شيخوخة العضلات.. الأسباب وطرق التغلب عليها
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
طرق الوقاية من شيخوخة العضلات.. يصاب العديد من الأشخاص بعد بلوغهم سن الـ60 من عمرهم، بشيخوخة العضلات، ويلاحظ على الشخص العديد من الأعراض التي تدل على إصابته بـ شيخوخة العضلات والتي من ضمنها: هشاشة العظام، وفقدان التوازن، بالإضافة إلى صعوبة القيام بالمهام اليومية مثل المشي أو صعود الدرج، لذا ينصح الأطباء فور ظهور تلك الأعراض التوجه مباشرًة إلى الطبيب المختص للعرض عليه.
وتوضح «الأسبوع» في التقرير التالي، ما هي شيخوخة العضلات، وأسباب وأعراض الشيخوخة، إضافة إلى كيفية مكافحة شيخوخة العضلات، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات على مدار الساعة ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنـــــــــــــــــــا.
تعريف شيخوخة العضلاتالساركوبينيا المعروفة باسم شيخوخة العضلات، هي عملية طبيعية تواجه الكثير من الأشخاص بعد التقدم في العمر وتزداد بعد سن 65، حيث تفقد العضلات كتلتها ويصعب على الشخص بـ أداء المهام اليومية مثل المشي أو صعود الدرج.
وأوضحت الأطباء العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص توحي بإصابته بشيخوخة العضلات، وتأتي على النحو التالي:
1) صعوبة القيام بالمهام اليومية مثل المشي أو صعود الدرج.
2) فقدان التوازن والشعور بالتعب الشديد.
3) ضعف العضلات.
4) هشاشة العظام.
5) الاكتئاب.
6) زيادة خطر السقوط.
1) قلة النشاط البدني على مدار اليوم.
2) التغيرات الهرمونية، وذلك لأن مع مع تقدم العمر تنخفض مستويات هرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين، التي تلعب دورًا في بناء العضلات والحفاظ عليها.
3) سوء التغذية، بسبب عد حصول الجسم على البروتين والعناصر الغذائية الأخرى مما يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات.
4) الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.
5) تناول بعض الأدوية التي تؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، مثل الستيرويدات القشرية، مما يؤدي إلى فقدان كتلة العضلات.
طرق مكافحة شيخوخة العضلات1) الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بصفة مستمرة للحفاظ على قوة العضلات
2) تناول نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
3) الحصول على قسط كافي من النوم لإصلاح العضلات وبناء الأنسجة الجديدة.
اقرأ أيضاًأستاذ تغذية: نمط الحياة اليومي للشعب المصري السبب في الإصابة بالسمنة
مشروبات تساعدك على التخلص من الصداع
لعلاج مشكلة النسيان.. نصائح غذائية لتنشيط الذاكرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شيخوخة العضلات
إقرأ أيضاً:
اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
شمسان بوست / متابعات:
ساعات قليلة تفصلنا عن انتهاء إجازة عيد الفطر، وبعد صيام شهر رمضان، وما ترتب عليه من تغيير في الروتين اليومي للكثيرين، حانت لحظة الحقيقة، وهي العودة لساعات العمل الرسمية ونمط الحياة الخالي من قيلولة الإفطار، والسهر لساعات طويلة حتى السحور، أو الاستيقاظ متأخراً خلال إجازة العيد.
قد تعاني عقب انتهاء شهر رمضان من اضطرابات النوم والأرق لأسباب عدة، نتيجة تغيير عادات النوم في فترة الصيام.
أسباب اضطرابات النوم بعد رمضان
النوم المتكرر وغير المنتظم عامة في شهر رمضان يعود إلى طبيعة الشهر الكريم، وما يرتبط به من عادات اجتماعية، وأيضاً طقوس دينية مثل امتداد الصلاة لوقت متأخر من الليل، وتغيير مواعيد الدوام والدراسة بما يتناسب مع مواعيد الصيام والإفطار.
هذه العوامل تخرج الساعة البيولوجية عن مسارها الروتيني، وبالتالي تمهد لمشكلة اضطرابات النوم والأرق، والتي قد تستمر فترة طويلة بعد رمضان.
كيف يؤثر تغيير الروتين اليومي على نومك؟
تتغير العادات اليومية في رمضان، وأهمها مواعيد تناول الوجبة الرئيسية في اليوم قبل مواعيد النوم بوقت قصير. وقد يتبع البعض نهجاً غير صحي خلال الشهر الكريم يتعلق بتناول كميات كبيرة من الطعام والشراب، وعدم ممارسة الأنشطة التي تتطلب حركة كصلاة التراويح.
ويعاني كثيرون أوقاتاً صعبة، يضطرب معها إيقاع الجسم، وساعته البيولوجية التي تتحكم في الشعور بالحرارة والبرودة، والجوع، والرغبة في النوم، وغيرها من الأمور.
وكشف موقع Demo Lab، عن أن النوم المتقطع لساعات غير كافية يسهم في إحداث تغييرات بالساعة البيولوجية، فضلاً عن متاعب عامة من أبرزها:
1– الصداع وتقلب المزاج ويشمل ذلك سرعة الغضب والصداع النصفي.
2– التأثير في الوظائف الإدراكية، فتتراجع القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، واسترجاعها، واتخاذ القرارات وحتى القدرات الإبداعية.
3– زيادة الوزن بسبب التغييرات التي تطرأ على الهرمونات المتحكمة في الشعور بالشبع والجوع.
نصائح للتغلب على مشاكل النوم بعد رمضان
يرتبط النوم والاستيقاظ بالساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي تغير مواعيد النوم طوال شهر رمضان إلى اضطراب في إيقاع الساعة البيولوجية، وهو الأمر الذي ينعكس على قدرة الفرد على النوم، والاستيقاظ في مواعيد مناسبة.
كما يصاحب ذلك أيضاً الشعور بالتعب والنعاس طوال النهار مع صعوبة التفكير والتركيز. وفي ما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك على حصار تلك المشكلة:
1- تحديد وقت للنوم والاستيقاظ مناسب لروتين يومك سواء كان مواعيد دراسة، أو عمل أو أعمال منزلية.
2- التعرض للضوء والظلام: حاول أن تتعرض لشمس الصباح الباكر، مع الحرص على الابتعاد عن مصادر الضوء قبل النوم بفترة كافية.
3– تجنب أخذ قيلولة في النهار: قد تهدم قيلولة النهار كافة جهودك لضبط مواعيد نومك بعد رمضان، لأنها ستؤدي إلى إفاقة تربك أجهزة جسمك.
4– تناول العشاء مبكراً: حاول أن تتجنب الأكل قبل النوم مباشرة، حتى تحصل على قسط مريح من النوم بلا اضطرابات.
5– تجنب شرب الكافيين: لا تشرب الكافيين قبل النوم بساعتين على الأقل لتتجنب الأرق.
كيفية العودة إلى نمط النوم الطبيعي بعد رمضان
يجب أن تخطط بعد انتهاء إجازة العيد أن تلزم نفسك بضبط روتين جيد للعودة إلى مسار الحياة العادية.
وقد تساعدك الخطوات التالية على الأمر:
* اضبط ساعات النوم والاستيقاظ، وتشير الدراسات إلى أن 95% من الأشخاص في العالم بحاجة من 7-9 ساعات من النوم في حين% 2.5 من الأشخاص ينامون أقل.
•لكي تحصل على ساعات نوم كافية من الضروري أن تعتاد على القراءة قبل النوم، والابتعاد عن استعمال الهاتف الجوال وباقي الأجهزة الإلكترونية التي ينتج عنها الضوء الأزرق المسبب للأرق.
وتساعدك قراءة الكتب الورقية على تقليل الضوضاء، والثرثرة في الدماغ من خلال الانشغال والتركيز بالقصة لتتم عملية النوم بطريقة سريعة وسليمة.
* التزم بالابتعاد عن الأجهزة التي ترسل الضوء الأزرق، نصف ساعة قبل النوم لتحصيل ساعات نوم كافية وصحية.
•حاول أن تبذل مجهوداً حركياً خلال النهار، وابتعد عن الأكلات الدسمة قبل النوم.