أعلنت عمادة الدراسات العليا والبحوث بجامعة أم القرى عن فتح بوابة القبول على برامج الزمالات الطبية في كلية طب الأسنان للعام الجامعي 1446 هـ.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويأتي هذا ابتداء من يوم الاثنين 9 / 1 / 1446 هـ الموافق 15 / 7 / 2024مبرنامج الزمالة الطبيةوتتمثل في برنامج الزمالة الطبية في تخصص تقويم الأسنان والوجه والفكين بقسم وقاية الأسنان، وكذلك برنامج الزمالة الطبية في تخصص طب الفم بقسم علوم الفم الأساسية والسريرية.


أخبار متعلقة جازان.. إحباط تهريب 507 كيلو جرامات من نبات القات المخدر"الصحة" تعاقب ممارساً صحياً انسحب من مناوبته المحددة في المستشفى دون عذرهذا بالإضافة إلى برنامج الزمالة الطبية في تخصص علاج عصب وجذور الأسنان بقسم العلاج التحفظي.
وبيّنت العمادة أن شروط القبول على البرامج تتمثل في أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وأن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الأسنان بتقدير لا يقل عن جيد جدًا من جامعة سعودية أو من جامعة معترف بها، ويشترط معادلة الشهادة إذا كانت صادرة من خارج المملكة العربية السعودية.شروط القبولهذا علاوة على أن يكون المتقدم حاصلًا على شهادة إكمال تدريب سنة الامتياز، وكذلك الحصول على درجة الحد الأدنى في اختبار اللغة الإنجليزية.
ويُستثنى من شرط اللغة الإنجليزية المتقدمون الحاصلون على درجات علمية من جامعات الدول الأجنبية التي لغة الدولة الرسمية هي اللغة الإنجليزية، على أن تكون اختبارات اللغة الإنجليزية المعتمدة ودرجات الحد الأدنى لها كما يلي:
درجة (61) في اختبار TOEFL IBT درجة (6) في اختبار IELTS درجة (83) في اختبار STEP ، بالإضافة إلى أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة التصنيف المهني من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية السعودية، وأن يجتاز المتقدم الاختبار المقدم من القسم.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات واس مكة المكرمة جامعة أم القرى كلية طب الأسنان التسجيل بالجامعات الطبیة فی

إقرأ أيضاً:

مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش

زنقة 20 ا الرباط

منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.

على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.

طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة

ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.

كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.

كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.

ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.

وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.

ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.

هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.

يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي  المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.

مقالات مشابهة

  • السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل
  • عواصف رملية وترابية وأمطار بهذه المناطق.. تحذير عاجل من الأرصاد
  • خلال زيارته مصاب السيرك.. محافظ الغربية يطمئن على تقديم الخدمة الطبية بجامعة طنطا
  • مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
  • إسرائيل تتراجع.. منع دخول العمال السوريين إلى الجولان
  • شركة سمة تطرح 5 وظائف شاغرة
  • في جولة العيد بدوري يلو.. الحزم في اختبار جدة.. والزلفي يواجه الجندل
  • مشكلات التفكير والذاكرة والزهايمر.. اختبار جديد يساعد في تحسين الحالات