«أبيب طياب الزبيب».. خبير مناخ يحذر من ارتفاع درجات الحرارة وتأثيره على المحاصيل
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة، إننا توارثنا مقولة تصف الأشهر القبطية المصرية القديمة، ومن بينها شهر «أبيب» الذي يبدأ غداً الاثنين، فاليوم آخر بؤونة، موضحاً: «كانت أمثال أهالينا وأجدادنا من زمان تتحدث عن بؤونة أو يونيو حالياً، أنه أبو الحرارة الملعونة، إذن صيف مصر هو هذا النمط الذي يراه الناس حتى الآن».
وتابع «فهيم»، خلال مداخلة له عبر «زووم» ببرنامج «مساء dmc»، والمُذاع على شاشة «قناة dmc»: «يكون لتغير المناخ تأثير على طول موجات الحر، فمعدلات الحرارة داخل هذه الموجات أعلى من الطبيعية، ولكن يظل صيف مصر منذ قديم الزمان وهو صيف شديد الحرارة».
وأكد أن شهر «أبيب»، وترتيبه الحادي عشر في شهور السنة القبطية أو المصرية القديمة، وهو أيضاً ثالث شهر من أشهر موسم الحصاد، وكان يلقب بـ«شيمو» أيضاً، تم وصفه بـ «طياب الزبيب»، ولهذا المصطلح العديد من الدلالات؛ أبرزها تأثيره الشديد على المحاصيل الزراعية.
المصري القديم نجح في توصيف المناخ بشكل دقيق للغايةويرى أن المصري القديم نجح في توصيف المناخ بشكل دقيق للغاية، لدرجة تتطابق في دقتها مع الوصف الحالي لمصطلحات لم تظهر إلا مؤخراً، مثل تغير المناخ وخلافه، قائلاً: «يمكننا حساب شهر من الآن- ستصبح خلاله الطاقة الحرارية المصاحبة لدرجات الحرارة مرتفعة للغاية، «أبيب طياب الزبيب مش معناه ارتفاع الحرارة فقط لكن الطاقة الحرارية أيضا والتي يطلق عليها العامة: «الصهد والكتمة» «عايشينه هذه الأيام لتعامد الشمس على مدار السرطان».
وتابع: «هناك تحذيرات من مخاطر ارتفاع الحرارة على المواطنين والمحاصيل الزراعية، وستأتي موجة قياسية تزيد فيها الحرارة عن 42 درجة مئوية بل وقد تصل إلى 45 درجة وأبرز مخاطرها تلف المحاصيل الزراعية وغالبا الخسائر كبيرة لاقتصاد أي دولة، وليس مصر فقط».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشهور القبطية صيف مصر التغير المناخي ارتفاع درجات الحرارة المحاصيل الزراعية الزراعة موجات الحر أضرار ارتفاع الحرارة
إقرأ أيضاً:
فروقات حرارية كبيرة بين النهار والليل حتى السبت
#سواليف
قال المختصون الجويون في مركز طقس العرب الإقليمي إن آخر المخرجات الواردة من ما يُسمى بالمحاكاة الحاسوبية تُبين حدوث تغير لافت في شكل الأنظمة الجوية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بما في ذلك المملكة وبلاد الشام، وذلك نتيجة انسياب هواء بارد إلى شرق أوروبا يؤثر على الأردن على شكل كتلة هوائية لطيفة تعمل على حدوث انخفاض درجات الحرارة، لاسيما مع ساعات الليل.
المملكة تتأثر بكتلة هوائية لطيفة خلال ماتبقى من الأسبوع وأجواء ربيعية خلال النهاروفي التفاصيل، تتأثر المملكة، بمشيئة الله فيما تبقى من الأسبوع وحتى يوم السبت 5-4-2025 بكتلة هوائية ربيعية لطيفة وتستمر. وبذلك يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتكون قريبة من معدلاتها إلى أعلى بقليل، وتكون الأجواء مائلة للبرودة صباحًا فوق الجبال، تصبح لطيفة مع ساعات الظهيرة والعصر، وتكون دافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور السحب المنخفضة. وتكون درجات الحرارة العظمى ما بين 20 إلى 22 درجة مئوية فوق المرتفعات الجبلية وأغلب المدن الرئيسية، بما فيها العاصمة عمان.
ومع انخفاض درجات الحرارة الليلية نهاية الأسبوع، يُتوقع أن تصبح الفروقات الحرارية كبيرة بين النهار والليل، بحيث تتراوح الفروقات الحرارية من 10-14 درجة مئوية. لذا يُنبه موقع طقس العرب من الفوارق الحرارية وبرودة الأجواء في ساعات الليل، الأمر الذي يسهم في ازدياد فرص الإصابة بالرشح والأمراض الموسمية، خصوصًا للأطفال.
مقالات ذات صلةوتشير آخر مخرجات النماذج العددية إلى انخفاض درجات الحرارة الصغرى لتتراوح ما بين 7-10 درجات مئوية فوق قمم المرتفعات الجبلية العالية ومناطق السهول، بينما تكون درجات الحرارة الصغرى أقل من 7 درجات فوق قمم جبال الشراه (تصل إلى قرابة 5 درجات مئوية) وسط أجواء باردة لكنها منعشة.