ستراتيجية جديدة لحسم منصب رئيس البرلمان بحلول الفصل التشريعي الجديد
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
كشف النائب عن تحالف الفتح سالم العنبكي، اليوم الأحد (7 تموز 2024)، عن وجود حوارات مكثفة لانهاء ازمة انتخاب رئيس مجلس النواب خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق ستراتيجية "الانسحاب مقابل من يحصل على الاغلبية".
وقال العنبكي في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "القوى السياسية وخاصة الأطراف السنية تجري حوارات مكثفة من اجل حل ازمة انتخاب رئيس مجلس النواب، وحسم الملف مع بداية الفصل التشريعي الجديد".
وبين ان "الحوارات لغاية الان تجري دون أي جديد فيها لكنها مستمرة وهناك نية حقيقية لحل الازمة من خلال الوصول الى مرشح تسوية ما بين كل الأطراف السياسية ويكون مرشحا واحدا للمكون السني او الذهاب نحو عقد جلسة واي مرشح يحظى بأغلبية الأصوات ينسحب المرشح الاخر، والحوارات تجري على هذا الأساس حالياً".
وأخفق البرلمان في أربع محاولات لانتخاب بديل للحلبوسي بسبب عدم التوافق على مرشح واحد، في ظل التشظي السني وإصرار الإطار التنسيقي على الإبقاء على محسن المندلاوي، النائب الأول لرئيس البرلمان رئيساً بالوكالة او التوافق "المشروط" على شخصية سياسية سنية.
ويبدأ البرلمان فصله التشريعي الجديد في التاسع من تموز الجاري، فيما من المتوقع ان تبدأ اولى جلسات البرلمان بعد يوم عاشوراء، بحسبما كشفت اطراف برلمانية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
هيا أحمد راضي ..فضائية في البرلمان تتمتع بالرواتب والامتيازات وقطعة الأرض
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: كتب محمد الهيتي.. في حلقة جديدة من مسلسل الفساد الذي يضرب مؤسسات الدولة، تكشفت معلومات عن وجود موظفة تُصنَّف ضمن “التوظيف الفضائي” داخل مجلس النواب، حيث تبين أن هيا أحمد راضي، الموظفة المسجلة رسميًا في مكتب رئيس البرلمان، لم تطأ قدماها العراق منذ أكثر من عامين، ورغم ذلك كانت تتقاضى راتبًا كاملًا دون أي استقطاعات.
المصادر أكدت أن هيا مستقرة في الأردن ولم تزر مجلس النواب يومًا، ورغم ذلك استفادت من الامتيازات التي تمنح للموظفين الفعليين، حيث حصلت على قطعة أرض في بغداد بموقع استثنائي، تُقدَّر قيمتها بمئات الملايين من الدنانير، ضمن الحصة المخصصة لأعضاء وموظفي البرلمان.
الأمر لم يتوقف عند التوظيف الفضائي أو الامتيازات غير المستحقة، بل تثار تساؤلات حول ارتباطها فعليًا بالعراق، إذ يُقال إنها تتحدث بلهجة أردنية بحتة، و لا تتابع حتى أوضاعه عبر التلفاز. وهي متزوجة من طبيب أردني ومستقرة هناك.
وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطن العراقي من البطالة وانعدام الفرص، تأتي هذه القضية لتعيد تسليط الضوء على ظاهرة التوظيف الفضائي، التي تستنزف أموال الدولة وتعمق الفجوة بين المواطن والمسؤول، وسط غياب أي محاسبة حقيقية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts