تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد مجلس الأمن التصويت غدا الاثنين (بتوقيت نيويورك) على مشروع قرار يجدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، لمدة عام آخر حتى يوليو العام المقبل.
وأشار مجلس الأمن في بيان له يستعرض أجندة عمل الأسبوع الجاري إلى عقد جلسة إحاطة مفتوحة غدا الإثنين حول الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك عمل بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.


وتابع البيان أن الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينتو كيتا، سيقدم إحاطة غدا، ومن المقرر أن تعقب جلسة الإحاطة مشاورات مغلقة.
في غضون ذلك، يستمع الخميس المقبل أعضاء المجلس إلى إحاطة بشأن قبرص وعمل قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص من الممثل الخاص ورئيس قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، كولن ستيوارت.
ويعقد المجلس يوم الخميس أيضا اجتماعه الفصلي بشأن كولومبيا، ومن المتوقع أن يقدم الممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا كارلوس رويز ماسيو إحاطة، وقد يتلقى المجلس أيضًا إحاطة من أحد الموقعين على الاتفاق النهائي لإنهاء الصراع وبناء سلام مستقر ودائم، الذي تم توقيعه عام 2016 بين حكومة كولومبيا والجماعة المتمردة السابقة، ومن المقرر أن تعقب جلسة الإحاطة المفتوحة مشاورات مغلقة.
وفي يوم الجمعة، من المتوقع أن يصوت أعضاء مجلس الأمن على مشروع قرار يجدد ولاية مكتب الأمم المتحدة المتكامل في هايتي، ويشهد أيضا الجمعة المقبل، عقد مجلس الأمن إحاطته نصف السنوية بشأن غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، ويستعرض الموجز بشأن أحدث التطورات في المنطقة، الممثل الخاص ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل ليوناردو سانتوس سيماو.
وعلى مستوى الهيئات الفرعية التابعة لمجلس الأمن، تعقد سلوفينيا غدًا الاثنين، بالاشتراك مع جمهورية كوريا وسيراليون وجيانا، اجتماعا بشأن "تكثيف العمل الوقائي: من التحديات البيئية إلى فرص السلام".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مجلس الأمن الامم المتحده اتفاق الحديدة مشروع قرار الكونغو الديمقراطية فی جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة الأمم المتحدة الممثل الخاص مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!

شمسان بوست / متابعات:

يعقد مجلس الأمن الدولي (UNSC)، منتصف الشهر الجاري، اجتماعه الدوري بشأن اليمن، لمناقشة آخر التطورات العسكرية والسياسية والإنسانية، وجهود السلام المتعثرة، وتجدد الأعمال “العدائية”، بما فيها استئناف الحوثيين هجماتهم البحرية وضد إسرائيل، والرد الأمريكي بشن غارات واسعة النطاق على أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها.


ووفق برنامج العمل المؤقت، والذي تم إقراره مساء أمس، فإن مجلس الأمن سيعقد اجتماعه الدوري بشأن اليمن، يوم الثلاثاء 15 أبريل/نيسان الجاري، لبحث العملية السياسية المتوقفة في البلاد منذ نحو عامين، وتأثيرات التصعيد العسكري القائم من قبل الحوثيين والولايات المتحدة على جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة.


ومن المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن عدداً من القضايا الرئيسية، وأهمها منع تصعيد حاد للأعمال العدائية في اليمن والبحر الأحمر، وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة، وتعزيز جهود الوساطة لاستئناف الحوار وعملية السلام برعاية الأمم المتحدة، إضافة إلى تأثير هجمات الحوثيين البحرية على حرية الملاحة، وسلاسل التوريد العالمية، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد.


وكان المبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن؛ هانز غروندبرغ، قد حذر في إحاطته السابقة من أن “العودة إلى الصراع الشامل أمرٌ ملموس”، مع استمرار جماعة الحوثيين في تنفيذ القصف، وهجمات الطائرات المسيّرة، ومحاولات التسلل، إضافة إلى حملات التعبئة” على جبهات متعددة، خاصة جبهة مأرب.


وأكد غروندبرغ أن جهود دفع عجلة التسوية السياسية في اليمن “لا تزال حاسمة”، وأن عناصر خارطة الطريق هي المسار العملي لتحقيق السلام، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الجانب، “يجب على أطراف النزاع معالجة ثلاثة تحديات، وهي: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وآلية لتنفيذه، والاتفاق على تنازلات وتسويات صعبة؛ لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة”.


كما سيبحث المجلس الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، والتي زادت سوءاً مع انخفاض التمويلات من المانحين، وكيفية معالجتها من خلال “تشجيع الأطراف على إزالة العقبات التي تعترض إيصال المساعدات وحث الدول الأعضاء على حشد التمويل لتلبية متطلبات خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في البلاد لعام 2025”.


ومن المتوقع أن يجدد أعضاء مجلس الأمن، إدانتهم لجماعة الحوثيين لمواصلتها الاحتجاز “التعسفي” لعشرات الموظفين الأمميين والعاملين في المنظمات غير الحكومية منذ يونيو/حزيران 2024، والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

مقالات مشابهة

  • بعد واقعة أسد طنطا.. طلب إحاطة بشأن إجراءات الحماية بالسيرك وحدائق الحيوان
  • النائب أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطة بشأن انتشار تطبيقات الابتزاز الالكتروني
  • طلب إحاطة بشأن انتشار تطبيقات الابتزاز الإلكتروني
  • طلب إحاطة بشأن إجراءات الحماية داخل السيرك وحدائق الحيوان
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • مجلس الأمن يعقد جلسة حاسمة وتوجه للولايات المتحدة لإنهاء مهام بعثة المينورسو وطي ملف الصحراء
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • بعثة إيران لمجلس الأمن: قدمنا شكوى للأمم المتحدة بشأن تصريحات ترامب المتهورة