لدينا مجالس للتعليم؛ المجلس الأعلى للجامعات الحكومية وآخر للجامعات الخاصة وإدارة للمدارس، وكل مجلس يتخذ من القرارات ما يراه مناسباً لجامعاته وكلياته دون الربط بين الجامعى وما قبله، فالجامعات فى وادٍ والمدارس فى وديان أخرى؛ المدارس تخرج أعداداً بلا نظرة مستقبلية ودون حضور الطلاب فى المدارس الحكومية بل تحولت المدارس الحكومية إلى أبنية خاوية، أطلال لا يؤمها الطلاب غالباً إلا فى فترة الامتحانات ولو كان الامتحان إلكترونياً فحبذا لو جلس الطلاب فى بيوتهم وامتحنوا فالنتائج واحدة، وكم كنت متفائلاً أن يعود التلاميذ إلى مدارسهم الحكومية وتنتظم الدراسة لكن ذلك لم يحدث لاسيما مع طلاب الثانوية العامة، افتقدنا الموجه الذى يدخل الفصول ويسأل الطلاب ويشرح ويناقش، صار مرور المفتشين ورقياً فلا يدخلون الفصول لأنها خاوية خالية من الطلاب، هل أطلب من وزير التعليم العالى ووزير التربية والتعليم عمل استبانة نستطلع فيها آراء مصححى إجابات طلابنا فى امتحانات الوزارة، كيف تبدو أجوبتهم، هل نسب النجاح صادقة؟ وهل.
مختتم الكلام
طلع البدر علينا من ثنيات الوداعْ
وجَبَ الشكرُ علينا ما دعا لله داعْ
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس يتخذ من القرارات المدارس التلاميذ إلى مدارسهم طلاب الثانوية العامة المجلس الوطنى هذا المجلس
إقرأ أيضاً:
تعديلات فى قيادة بنك أم درمان الوطنى
متابعات ـ تاق برس علم “تاق برس” أن بنك ام درمان سمى وكيل وزارة المالية الأسبق والعضو الحالي لمجلس إدارة بنك السودان د. عبد المنعم محمد الطيب مديرا عاما له.
ياتى تعين د. الطيب بحسب المعلومات، خلفا لدكتور عبد الحميد جميل الذى انتهت فترة تعاقده مع البنك
بنك ام درمان الوطني