تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رحب حزب الحرية المصرى برئاسة د. ممدوح محمد محمود؛ بنتائج مؤتمر القوى السياسية والوطنية السودانية الذى عقد فى العاصمة الادارية؛ برعاية مصرية؛ تحت شعار "معا لوقف الحرب فى السودان"؛ حيث اتفق جميع المشاركين على سرعة الوقف الفورى لإطلاق النار؛ والبدء فى المصالحة الشاملة؛ وحماية العاملين فى المجال الانسانى و تسهيل دخول المساعدات الانسانية.

وقال رئيس حزب الحرية المصرى؛ ان مؤتمر "معا لوقف الحرب فى السودان" يأتي فى لحظة تاريخية فارقة تتطلب تضافر كل الجهود الاقليمية والدولية من أجل وقف إطلاق السودانية والحفاظ على مقدرات الشعب السودانى.

وأضاف ممدوح، أنه انطلاقا من خصوصية العلاقة بين الشعبين الشقيقين؛ تبذل مصر جهودا حثيثة على كافة المستويات من أجل حقن دماء الشعب السودانى؛  وانهاء الأزمة السودانية؛ والتوصل الى تسوية سياسية شاملة بين القوى السياسية والوطنية؛ وتقديم المساعدات الانسانية؛ فضلا عن استضافة الملايين من الأشقاء السودانيين.  

وأوضح، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد لقاء موسع مع القوى السياسية والوطنية المشاركين فى المؤتمر يأتي انطلاقا من حرص القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على سيادة  السودان ووحدة وسلامة أراضيه؛ وانهاء الأزمة الانسانية التى يعانى منها الشعب السودانى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الأزمة السودانية الجهود الإقليمية والدولية الحرب في السودان الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب السوداني العاصمة الإدارية القوى السياسية القيادة السياسية إنهاء الأزمة السودانية مؤتمر القوى السياسية

إقرأ أيضاً:

صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين

صليت صلاة العيد اليوم في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين، فعيد هذا العام جاء وأنا خارج السودان، ما لفت نظري كحال الكثيرين هو مسجد السفارة السودانية هناك، هو قصة فريدة وعجيبة. بدأ مع تأسيس السفارة نفسها بمبناها الجديد، ودونا عن كل السفارات الأخرى فتح المسجد أبوابه لكل الجاليات المسلمة، ووجد في مذهبه هذا موافقة من السلطات المحلية، فصار قبلة لكل الناس في صلوات الجمعة وفي الأعياد والمناسبات الكبيرة مثل رمضان وعيد الفطر.

المسجد يحكي قصة دبلوماسية شعبية ويترك انطباعا في نفس كل من يتصل به، من الأسر وأبناء الجالية، وفيه تجد خليطا من أجناس أمة الإسلام، وبسماحة شديدة وفضل وكرم وقبول تفتح السفارة أبوابها للمصلين، وتتحول سفارة السودان لشيء حميمي وإنساني وتمتلك ميزة لا تدانيها فيها جهة أخرى، الأمر يبدو وكأن بركة شيخ من شيوخ السودان قد حلت هناك، كأن الشيخ إدريس ود الأرباب جاء وصنع لنفسه مكانا ودارا ومسيدا تأوي إليه أفئدة من الناس من كل جنس.

حينما تتأمل بعد الصلاة سترى مشهد جميل وعجيب بالمقاييس المعروفة لعالم مساحات العمل الرسمي والدبلوماسي، سترى في باحة السفارة أناس من المغرب العربي بكل دوله، ستلاقي أفارقة من كل جنس، غربها ووسطها وشرقها، مصر وعرب المشرق كلهم والخليج العربي، ثم من نواحي باكستان وأفعانستان والهند، وكذلك دول الأوزبكستان والطاجكستان وغيرها من تلك الأقاليم حتى الصينيين أنفسهم. كنت قد صليت اليوم وعن يميني مغربي وعن شمالي شخص من السنغال مع أطفاله الثلاثة، وبعد الصلاة سلمت على طلبة من غامبيا، وكذلك صينيين وهنود وأفغان.

كل تلك الوجوه واللغات والسحنات، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، يجمعهم الإسلام والقبلة الواحدة، لكنهم اجتمعوا في السودان، سفارة السودان وعلمه يرفرف في منتصف الباحة الواسعة، تلك التي جمعتهم بعد الصلاة للتهنئة والسلام ولعب الأطفال، هذه دبلوماسية شعبية منحت السودان وشعبه صلة قوية بآخرين، ربما لا يشعر البعض بأهمية ووزن هذه الحالة سياسيا ورسميا، لكنها ذات معنى عظيم ثقافيا وحضاريا، فالمشهد ليس غريبا عن السودان، بل هو جزء من ثقافة وحياة أهل السودان، كرمهم ومباشرتهم للغير وسماحتهم وكسرهم لنمط التعاقد والبروتوكول نحو أفق التراحم والتواصل الإنساني. الأمر ليس فوضى، لن تفهم منه ذلك ياعزيزي إذا رأيته، بل تفهم منه تفوقا فكريا وأخلاقيا وثقة بالنفس والشخصية. لذلك فإن العائد من هذه الحالة وفي أرض بعيدة هو عائد مهم لا يقل عن أدوار ثقافية وإعلامية تؤديها مؤسسات وتصرف فيها أموال.

إن حالة مسجد السفارة السودانية في الصين حالة فريدة وتستحق النظر والتشجيع، هي كسر للنمط وإعادة صياغة للأشياء من جديد، وفق منظومة قيم خاصة بدور المسجد، ومنظومة قيم متجسدة في شخصية السوداني.
الصورة من مسجد السفارة السودانية_ بكين.
كل عام وأنتم بخير.
هشام عثمان الشواني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • الصين: مستعدون لأداء دور بناء لإنهاء الأزمة في أوكرانيا
  • بوشناف: نجاح اللجنة الاستشارية في حل الأزمة السياسية مرهون بحجم الدعم الدولي
  • سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية
  • قيادي بمستقبل وطن: الشعب المصري أكثر التفافًا وثقة في القيادة السياسية
  • الحرية المصري: وقفات الشعب المصري بساحات المساجد تؤكد رفض مصر القاطع لجرائم إسرائيل أمام العالم
  • الحرية المصري: الحراك الشعبي ضد التهجير يؤكد موقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
  • اتحاد العمال: الشعب المصري يثق في حكمة القيادة السياسية ورؤيتها الثاقبة
  • تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية