علامة تظهر على الطفل قد تشير لإصابته بمرض خطير في سن البلوغ.. ما هي؟
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
يعاني بعض الأطفال في السنوات الأولى من عمرهم من مشكلة التلعثم أو التأتأة في الحديث، مقارنة بباقي أقرانهم، وعلى الرغم من كون هذه المشكلة تختفي لدى أغلبهم مع مرور الوقت، فإن ما كشفته دراسة حديثة حول هذه المشكلة أثار قليل كثيرين؛ إذ ذكرت أن الأطفال الذين يعانون من مشكلة التلعثم أكثر عرضة للإصابة بمرض مزمن مع تقدمهم في العمر.
وبحسبما ورد على موقع «روسيا اليوم»، نقلًا عن صحيفة «ذا صن» البريطانية، فقد اكتشف علماء أن الأطفال والمراهقين الذين يعانون من مشكلة التلعثم أو التأتأة أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في مرحلة البلوغ، وتُعد التأتأة اضطرابًا شائعًا في النطق يصيب حوالي 80 مليون شخص حول العالم؛ إذ يواجهون صعوبة في نطق الكلمات بسلاسة.
وتابعت دراسة حديثة حياة أكثر من 866 ألف شخص لتقييم تأثير مشكلة التلعثم على صحتهم على المدى الطويل، وتوصلت إلى وجود صلة بين التلعثم وارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
الإصابة بمرض السكري لدى المراهقينكما أظهرت النتائج أن الفتيات المراهقات اللاتي يتلعثمن في الكلام كن أكثر عرضة بنسبة 61% لارتفاع مستويات السكر في الدم لاحقًا في حياتهن، بينما كانت الزيادة لدى الأولاد المراهقين الذين يتلعثمون 18% فقط، ويرجح بعض العلماء أن هذا الارتباط قد يرجع إلى عوامل وراثية مشتركة، بينما تشير دراسات أخرى إلى دور العوامل البيئية مثل صدمات الطفولة أو الاختلافات في بنية الدماغ.
وبينما لم يتم التوصل بعد إلى تفسير دقيق لسبب التلعثم، فتشير الدراسات إلى أن منطقة الدماغ المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ الكلام قد تعمل بشكل مختلف لدى الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب.
التلعثم علامة تحذيرية مبكرةوتقدم هذه الدراسة أدلة جديدة على أن مشكلة التلعثم قد تكون علامة تحذيرية مبكرة لخطر الإصابة بـ مرض السكري من النوع الثاني، ونظرًا لسهولة تشخيص التلعثم فيمكن للأطباء مراقبة مستويات السكر في الدم لدى المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب واتخاذ الخطوات الوقائية اللازمة لمنع الإصابة بمرض السكري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرض السكري مرض السكري من النوم الثاني الذین یعانون من بمرض السکری
إقرأ أيضاً:
يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضررا من الكارثة مشيرة إلى أن الزلزال – الذي يعد الأشد الذى ضرب البلاد منذ عقود – دمر مجتمعات بأكملها وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وقالت جوليا ريس ممثلة “يونيسيف” في ميانمار فى مؤتمر صحفى “عبرالفيديو” في جنيف اليوم إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دمرت مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال مشيرا إلى أن الهزات الأرضية مستمرة وعمليات البحث والإنقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة وأشارت إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طنا إضافيا من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة في مقابل ما يقدم.
ودعت “ريس” المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها وأشار في هذا الشأن إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 بميانمار.وام