لافروف: صواريخ أوكرانيا وصلت سيفاستوبول بمشاركة بمباشرة من واشنطن
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
أكد وزيرالخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأحد، أن صواريخ القوات المسلحة الأوكرانية لم تكن لتصل إلى المناطق الروسية، لولا مشاركة واشنطن المباشرة في الاستهداف وإعداد البيانات من الأقمار الصناعية لكييف.
لافروف: روسيا تدعو إلى إدارة عادلة للمجال الرقمي العالمي لافروف يترأس الاجتماع الوزاري لمجموعة البريكس غداونقلت وكالة (سبوتنيك) عن لافروف قوله: "دون المشاركة المباشرة للولايات المتحدة الأمريكية في الاستهدافات وفي إعداد البيانات من الأقمار الاصطناعية، لن تطير هذه الصواريخ أو تصل لأي مكان ، أما بالنسبة لرد فعلنا فقال الرئيس إننا سنرد ، وأنا متأكد أنكم ستعلمون عن هذا الرد في المستقبل المنظور".
وأفاد وزيرالخارجية الروسي بأن موسكو تقيّم الخطوات الملموسة التي اتخذتها سلطات كييف نحو التسوية بدلا من إرساء سياستها بحسب تصريحات أوكرانيا المتقلبة.
لافروف: حملة الانتخابات الأمريكية مشهد محزناعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الحملة الانتخابية الأمريكية "مشهدا محزنا"، تاركا للمتابعين استخلاص استنتاجاتهم حول "كيفية ترتيب الأمريكان أمورهم".
وقال في حديث صحفي: "عندما يصل نظام ما يسمى بالديمقراطية الأمريكية إلى مثل هذه النتائج، ومع هكذا مسار للحملة الانتخابية، فمن المرجح أن يتمكن الجميع من استخلاص استنتاجاتهم حول كيفية تنظيم وترتيب الأمريكان أمورهم".
يشار إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية أجمعت على أن أداء الرئيس الأمريكي جو بايدن كان ضعيفا خلال المناظرة الأولى مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب يوم 28 يونيو الماضي في أتلانتا، حيث تلعثم وتوقف عن الكلام، ولم تكن أفكاره غالبا مصوغة بشكل واضح.
وفي سياق ليس ببعيد عن "مسار الديمقراطية" التي يشهدها الغرب، قال الوزير لافروف إن الانتخابات في فرنسا "لا تذكرنا كثيرا بالديمقراطية"، لافتا إلى أن الجولة الثانية "مصممة للتلاعب بإرادة الناخبين".
وأضاف: "قد ينسحب العديد من المرشحين من العملية الانتخابية لإعطاء الفرصة لهزيمة المحافظين أو الشعبويين".
وتابع: "في حال جرى استخدام نتائج الجولة الانتخابية الأولى لتشكيل البرلمان الفرنسي، ستحدث تغييرات خطيرة جادة للغاية في فرنسا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لافروف واشنطن سيفاستوبول أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الصورة الرسمية للسيدة الأمريكية الأولى الـ47: أنا امرأة عملية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بنظرة مباشرة إلى عدسة الكاميرا، تميل السيدة الأولى ميلانيا ترامب جسمها فوق سطح عاكس.. هل هو مكتب أم مرآة أم سطح ماء بارد؟ تحافظ أطراف أصابعها الموضوعة بشكل مثالي، على توازنها كي تبدو في وضعية تجسّد القوة.. إنّها الصورة الرسمية السابعة والأربعين للسيّدة الأولى.
أصدر البيت الأبيض الصورة التي التقطتها المصوّرة البلجيكية ريجين ماهو، الإثنين، وقد أثارت بالفعل نقاشات عبر الإنترنت. إنها الصورة الرسمية الثانية للسيدة الأولى ترامب، والتباين بين الصورتين كبير.
في العام 2017، تركّزت الضجة حول صورة السيدة الأولى ترامب بإطلالة موقّعة من دار دولتشي آند غابانا، وهو خيار أنيق، صدم مراقبي الموضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة باعتباره فرصة ضائعة لعرض المنتجات المصنوعة بأمريكا.
الآن، ترتدي ترامب بجرأة سترة توكسيدو أحادية الصدر من العلامة التجارية الإيطالية. لكن هذه المرة، هناك اختيارات تقنية أخرى يجب توضيحها.
صورة السيدة الأولى ميلانيا ترامب لعام 2025، باللون الرمادي تعكس وضعية القوة النموذجية.. والفرق بينها وبين صورة عام 2017 مثل الليل والنهار. تصوير: Régine Mahaux/The White Houseقبل ثماني سنوات، تعرّفنا على ترامب بألوان زاهية: بشرة برونزية وعينان زرقاوان ثاقبتان محدّدتين بظلال كراميلية.
أما اليوم، تُقَدّم ترامب للجمهور بدرجات رمادية صارمة. ففيما كانت تعابير وجهها ذات يوم حزينة إسوة بالموناليزا، شفتان مفتوحتان بما يكفي للإشارة إلى ابتسامة أو تجهّم من حيث تقف، لم يعد هناك الآن مجال للتأويل. ومع إغلاق فمها، تبدو ترامب حازمة وعازمة.
انقلبت الأدوار هذه المرة، وبدت السيدة الأولى هي من تُحلّلك.
التُقِطت آخر صورة رسمية للسيدة الأولى ميلانيا ترامب بالألوان، حيث وقفت أقرب إلى الكاميرا مع إيحاء بابتسامة.تصوير: Régine Mahaux/The White Houseوعلّق الصحفي سكوت هوليران من لوس أنجلوس تايمز وواشنطن تايمز، على موقع إكس بالتالي: "أحب انعكاس صورتها الذي يشي بأنّ ميلانيا ترامب هي زوجة رئيس عمليّة، وأنها (كسيدة أولى) جاهزة للاضطلاع بمهامها".
لكن بالنسبة للبعض، فإن هذا الوضع المهيب ليس إلا مجرد وضعية (لصورة).
فعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تمت مقارنة الصورة بلقطات ترويجية لكلير أندروود، السيدة الأولى الخيالية في مسلسل "بيت من ورق" على نتفليكس، وكيم كارداشيان في جلسة تصوير أزياء لمجلة جي كيو.
لكن رغم غموضها، فإن الصورة هي استمرار لرسالة القوة الناعمة التي نقلتها ترامب في حفل التنصيب. كانت قبعتها على طراز إريك جافيتز، التي غالبًا ما تستخدمها لإخفاء عينيها عن الكاميرات، كحدّ مادي، ما يجعل الجميع، ضمنًا زوجها الذي انحنى لتقبيلها، على مسافة منها. الآن، حتى في الصورة التي التقطتها ماهو، ترامب أبعد عن الكاميرا مع محيط (أو مكتب عاكس) يفصل المشاهد عن الموضوع.
وبالمثل، أثار الرئيس دونالد ترامب ضجة بسبب صورته الرسمية في وقت سابق من هذا الشهر. كانت نظراته الحادة، التي خلّدها كبير مصوريه دانييل توروك، بعيدة كل البعد عن تلك الصورة التي التقطت له من الأذن إلى الابتسامة في العام 2017. قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، في مقابلة مع كايتلان كولينز من CNN: "عليك أن تتساءل، إذا اتخذ شخص ما هذه الوضعية عمدًا، فماذا يحدث؟".