ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 38153
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
سرايا - أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 38153 شهيدا و 87828 إصابة منذ بدء عدوان قوات الاحتلال في السابع من تشرين الأول الماضي.
وأشارت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع لليوم الـ 275 على قطاع غزة، إلى أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
وأضافت، أن الاحتلال الإسرائيلي، ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 55 شهيدا و 123 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
إقرأ أيضاً : استشهاد الناطق باسم حكومة حماس إيهاب الغصين في غارة على مدينة غزةإقرأ أيضاً : بايدن يعود إلى مسار حملته عازما على الصمود في وجه الضغوطإقرأ أيضاً : مستوطنون يضعون منزلا متنقلا فوق أراضي فلسطينيين في مسافر يطا
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الصحة اليوم غزة إصابة الاحتلال القطاع الاحتلال غزة إصابة مدينة إصابة الصحة اليوم بايدن غزة الاحتلال القطاع قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".