بعد استدعاءها في واقعة ضرب حسام حبيب.. شيرين عبد الوهاب ترفض الحضور
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
شيرين عبد الوهاب.. كشفت مصادر مسؤولة، عن آخر تطورات واقعة اتهام المطربة شيرين عبد الوهاب لطليقها حسام حبيب باحتجازها والتعدي عليها بالضرب محدثًا إصابتها بكدمات وجروح بمنطقة التجمع الخامس، بمحافظة القاهرة.
استدعاء شيرين عبد الوهابوقالت المصادر لـ «الأسبوع»، أنه بعد صدور قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل المطرب حسام حبيب بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، سدد المبلغ من ثم جرى مغادرته سراي النيابة العامة، مشيرة إلى أن النيابة العامة طالبت حضور شيرين عبد الوهاب للتحقيق وسماع أقوالها حول الواقعة، اليوم الأحد الموافق 7 يوليو 2024، لكنها لم تحضر التحقيقات «ما راحتش النيابة».
وبينت المصادر في وقت سابق أن المصربة شيرين عبد الوهاب اتهمت حسام حبيب في بلاغها بالتعدي عليها بالضرب والسب لوجود خلافات مالية بينهما لوجود شراكة على استوديو تسجيل غنائي، وسرق هاتفها المحمول ومبلغ 50 ألف جنيه، مشيرة إلى أن المحضر حرر بقسم التجمع الأول وجرى تحويله إلى قسم شرطة التجمع الخامس للاختصاص.
أمن القاهرة يتلقى بلاغا بالواقعةتلقى أمن القاهرة إخطارًا مفاده بورود بلاغًا من المطربة شيرين عبد الوهاب، تتهم طليقها المطرب حسام حبيب بالتعدي عليها بالضرب واحتجازها، داخل شقة مستخدمة كـ استوديو بمنطقة التجمع الخامس بمحافظة القاهرة.
التقرير الطبي لـ شيرين عبد الوهابالتقرير الطبي لـ عبد الوهاب، كشف عن عن إصابتها بجروح وكدمات وسحجات في فروة الرأس والقدمين، علاوة على إصابتها بتجمع دموي في عينها اليمنى، ما تسبب في انتفاخها، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة العامة التي تولت التحقيقات.
اقرأ أيضاًبعد خناقة الأسلحة.. كواليس القبض على المتهمين في واقعة حفل البلوجر مريم الحركي
«كان بيجيب حق مراته من المتحرشين».. القصة الكاملة لمشاجرة إمام عاشور داخل مول بالشيخ زايد
العثور على جثة طفله مقتولة في ظروف غامضة بالفيوم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب شيرين عبد الوهاب شیرین عبد الوهاب النیابة العامة حسام حبیب
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.