بعد نجاح مسرحية "ملك والشاطر".. يسرا توجه الشكر للمستشار تركي آل الشيخ
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
وجهت الفنانة يسرا رسالة لمتابعيها وجمهورها بعد نجاح مسرحيتها الجديدة "ملك والشاطر "في السعودية، وذلك من خلال حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
منشور يسرا
ونشرت يسرا صور لها من المسرحية، وعلقت عليها قائلة:"سعيدة جدًا بعودتي للمسرح في مسرحية ملك والشاطر اللي بعتبرها تحقيق لحلمي وخصوصًا إن العروض كلها كانت كاملة العدد.
وتابعت:" شكر كبير للهيئة العامة للترفيه ومعالي المستشار تركي آل الشيخ وشركة صلة على الإنتاج الضخم وشكر خاص لفريق العمل القوي على رأسهم الفنان الكبير أحمد عز وشيماء سيف وسيد رجب ومصطفى غريب وبقيادة المخرج محمد المحمدي والمنتجة آلاء الغزالي اللي سعيدة إني بتعامل معها للمرة الأولى..شكرًا لكل الجمهور السعودي اللي نورنا ونتمنى نكون قدمنا عمل مختلف".
مسرحية" ملك والشاطر" تضم نخبة من ألمع نجوم الفن فهي بطولة كلًا من النجم عز، في المسرحية عدد كبير من النجوم وهم، يسرا، شيماء سيف، سيد رجب، مصطفى غريب، وهى من إنتاج آلاء الغزالي، وتأليف وإخراج محمد المحمدي.
تدور أحداث مسرحية “ملك والشاطر” قصة الشاطر حسن، الذي يؤدي دوره الفنان أحمد عز، ويسعى للحصول على «السعسع الأسود» الذي طلبته الملكة مهرا ليتزوج من شقيقتها، ويشفيها من اللعنة التي أصابتها منذ سنوات طويلة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تفاصيل مسرحية ملك والشاطر معالي المستشار تركي آل الشيخ أحمد عز يسرا ملک والشاطر
إقرأ أيضاً:
“سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
عبدالقيوم / مكتب مراكش
تقدم المسرحية “سربة التبوريدة” للمخرج و المؤلف يونس الصردي عرضًا فنيًا يحتفي بالتراث المغربي، ويعكس تقاليد الفروسية والتبوريدة. تُعرض المسرحية السبت 5 أبريل 2025 على الساعة السابعة بالأكاديمية المغربية للفروسية الآفاق بمراكش، وتتمحور حول شخصية شيماء، مقدمة سربة التبوريدة، التي تتحدى الأعراف السائدة في القبيلة.
العمل يبرز صراعًا دراميًا يظهر الفروسية كرمز للقوة الروحية والتضحية، ويعرض دور المرأة في مجال كان حكراً على الرجال. من خلال شخصية شيماء، تُطرح رؤية تقدمية تروج للمساواة وتمكين المرأة.
“سربة التبوريدة” تجمع بين التراث والفن المعاصر، وتفتح نقاشًا حول دور المرأة في الحفاظ على التقاليد وتطويرها. المسرحية تعزز مكانة الفروسية المغربية كجزء من الهوية الثقافية التي يمكن للجميع المشاركة فيها، بغض النظر عن الجنس.