من أفشل مفاوضات مسقط الأخيرة؟.. مسئول يتحدث عن ''اختراقات مهمة'' ويكشف عن جولة قادمة
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
انتهت، امس السبت جولة المفاوضات الأخيرة، في مسقط بين وفد الحكومة الشرعية و ميليشيا الحوثي، وقد فشلت تلك المفاوضات في ابرام اي صفقة تبادل للاسرى والمعتقلين.
واتهمت مصادر في الحكومة اليمنية مليشيا الحوثي بالعمل على إفشال أي عملية تبادل خلال هذه الجولة.
وانطلقت جولة التفاوض الاخيرة في 30 يونيو الفائت، واستمرت حتى امس السبت، دون نتائج.
في هذا السياق أعلن وكيل وزارة حقوق الانسان، ماجد فضائل، اختتام مشاورات مسقط التي انطلقت الأسبوع الماضي بين الفريق الحكومي وميليشيا الحوثي، على أن تعقد جولة تكميلية خلال شهرين.
وقال فضائل، وهو المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي، إن الجولة التاسعة للمشاورات بشأن المحتجزين والمعتقلين التي احتضنتها العاصمة العمانية مسقط خلال الأيام الماضية، اختتمت السبت.
وأشار في منشور على منصة إكس الى أن المشاورات حققت بعض الاختراقات المهمة في ملف المختطفين والمخفيين قسراً، على أن تعقد جولة تكميلية قادمة خلال شهرين يسبقها تبادل كشوفات المحتجزين والمختطفين والتقارب حولها برعاية مكتب المبعوث الأممي الى اليمن.
وأضاف أن ميلشيا الحوثي هي من عملت على افشال أي تبادل في هذه الجولة كونهم لا يقيمون للأسرى وعائلاتهم وزن، بحسب تعبيره.
وشكر فضائل الأشقاء في سلطنة عمان على تسهيل انعقاد هذه الجولة، كما شكر مكتب المبعوث الأممي واللجنة الدولية للصليب الأحمر على رعايتهم لهذه الجولة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
محمد أبوزيد كروم يكتب: كيف أفشل الجيش المخطط الخبيث!!
لولا لطف الله وفضله، ودعوات الصالحين والصادقين من أبناء وبنات السودان لكان السودان اليوم في اللا وجود والعدم كدولة وشعب وتاريخ وحاضر ومستقبل.
فما كان مخطط للسودان خطير، ولا يحتمله العقل البشري الطبيعي، وذلك ما ستكشفه الأيام للناس، وحتى قبل أيام وقبل تحرير القصر بيومين فإن ما كان يدبر من مكر وسوء للسودانيين أمر فوق الخيال، ولكن قواتكم المسلحة وأبناء السودان افشلوا بفضل الله وجسارتهم المخطط الثاني ودخلوا إلى القصر بأرجلهم وزحفاً على الأقدام لا على ظهر المقاتلات أو الدبابات حتى تفاجأ العدو وهرب مذعوراً وتحرر القصر وانفتحت القوات نحو الخرطوم حتى جنوبها.
أحمدوا الله كثيراً في هذه الأيام المباركة، وأشكروا جيشكم العظيم على هذه التضحيات الجسام، ثم فليستعد الناس إلى العودة للخرطوم وإلى غيرها من المدن، لأن الأوطان تُحمى بأهلها وبوجودهم، فالمخطط أصله وأساسه أن يغادر أهل السودان بلادهم إلى الأبد لإستئصالهم واستبدالهم فهذه الحرب هي حرب استبدال، ولنا في غزة وأهلها الصامدون قدوة حسنة، فكانت غزة تُضرب كلها وتقصف منازلها من العدو الصهيوني ويموت الآلاف من الأطفال والشيوخ ولا يغادرها أهلها أبداً .. لماذا؟! لأنه الوطن والحق والشرف، ولذلك ظلت غزة دوماً تنتصر.
عودوا إلى دياركم للتحرير والتعمير، فليس للأوطان بديل، أما حربنا مع العدو وأسياده فحدها دارفور وامدافوق حتى يُطرد الأوباش من كل أرض السودان، فإن هم سيقاتلون، فسنقاتلهم في أي مكان حتى التحرير الكامل.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وما النصر إلا من عند الله، والله أكبر ولله الحمد.
محمد أبوزيد كروم
إنضم لقناة النيلين على واتساب