أضواء الصحف الأوروبية تُلاحق «زجاجة» إنجلترا و«رقصة» هولندا!
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
أنهت إنجلترا عُقدة تاريخية ارتبطت كثيراً بركلات الترجيح في البطولات الكُبرى، كان آخرها خسارة نهائي «يورو 2020» أمام إيطاليا بتنفيذ سيئ لـ 3 ركلات ترجيحية وقتها، وحملت الأخيرة الحاسمة توقيع ساكا، الذي سجّل ثالث ركلة هذه المرة أمام سويسرا بطريقة متميزة، وكان من الطبيعي أن تحتفي به صحيفة «صنداي تايمز» بشكل خاص، حيث تصدّر غلافها وحده مع عنوان «أعصاب من حديد»، وقالت إن ساكا تمكن من إعادة «الأسود» إلى المباراة في وقت صعب بعد التأخر بهدف، ثم وضع بصمته فوق ركلات الترجيح هذه المرة، ليُساهم بقوة في تأهل الإنجليز إلى «المربع الذهبي».
أخبار ذات صلة
وكتبت «أوبزيرفر» عن «أبطال ركلات الترجيح»، حيث خصّت الحارس بيكفورد، الذي تألق طوال المباراة وتصدي للعديد من المحاولات الخطيرة لسويسرا، قبل أن يوقف أول ركلة ترجيحية صنعت الفارق في النهاية ومنحت «الأسود الثلاثة» بطاقة التأهل، ورغم الاحتفاء بالحارس بيكفورد، إلا أنها عنونت غلافها بـ «أليكسندر الرائع»، إشارة إلى أرنولد صاحب الركلة الأخيرة الحاسمة، وقالت إن إنجلترا حافظت على استمرار حلمها بالفوز باللقب، أما ديلي ميل فوصفت منتخب بلدها بـ «سادة ركلات الترجيح»، وأوضحت أن النجوم سددوا 5 ركلات بهدوء وثقة كاملين، بعدما منحهم بيكفورد القوة منذ الوهلة الأولى بالتصدي لركلة أكانجي.
وصبّت «ذا صن» اهتمامها الكبير على «زجاجة المياه» التي حملها الحارس بيكفورد قبيل انطلاق ركلة الترجيح، وقالت إن النجم الإنجليزي استعان بدروسه التعليمية الخاصة بكيفية تسديد لاعبي سويسرا ركلات الترجيح، ولهذا نجح منذ البداية في التصدي للركلة الأولى، كما ذهب مع أغلب التسديدات الأخرى وكان قريباً من إبعاد كرة واحدة إضافية على الأقل، بعدما التزم بالتعليمات المكتوبة على «الزجاجة» وتوجه نحو 3 كرات من إجمالي 4 ركلات أخرى، وعبر «ميرور» أكد النجم الكبير ريو فيرديناند أن بوكايو ساكا هو أهم لاعبي المنتخب الإنجليزي في تلك البطولة.
على الجانب الآخر، اكتفت صحيفة «لو ماتان ديمانش» السويسرية بصورة حزينة خلال مواساة لاعبي المنتخب زميلهم الحارس سومر، وكتبت «انتهت اللعبة»، وقالت عبر موقعها الإلكتروني إنه رغم الإقصاء، قدم المنتخب بطولة قوية وكان «عملاقاً» أمام أغلب الكبار، بينما تناولت صحيفة «20 دقيقة» المحلية أيضاً مسألة «زجاجة بيكفورد»، ووصفتها بـ «الخدعة الذكية» التي مكنت الحارس الإنجليزي من التصدي لركلة أكانجي، وأردفت أن الإنجليز تحسنوا كثيراً جداً في التعامل مع ركلات الترجيح، بفضل مدربهم ساوثجيت الذي صحح الأوضاع الخاصة بتلك الألعاب، التي عانى منها «الأسود» عبر تاريخهم الطويل.
وحول المباراة الأخيرة في رُبع النهائي، قالت صحيفة «دي فولكسكرانت» الهولندية إن لاعبي «البرتقالي» أشعلوا الملعب الأولمبي في برلين بهجة وسعادة، برقصاتهم الاحتفالية الجميلة التي رسمت البسمة فوق كل الشفاه، حتى من جانب الخاسرين أيضاً، وأبدت فخرها بطريقة احتفال الجماهير الهولندية في ألمانيا، قائلة إنهم مثال جيد ويجب أن يحذو الجميع حذوهم، وهو ما تحدثت عنه الصحيفة مؤكدة أن «اللون البرتقالي» جذب الجماهير التركية خلال احتفالاته خارج الملعب وبدا الجميع سعداء من دون أي مشكلة، وبدت جريدة «الصباح» التركية قاسية عندما قالت «يا له من عار، خسرنا أمام هولندا»، رغم أن كثيراً من الصحف العالمية أشادت بقوة المنتخب التركي الذي أهدر العديد من الفرص، وكانت «الصلابة الدفاعية» للهولنديين كلمة السر في النهاية، لدرجة أن بعضها كتب أن هولندا لعبت بـ 6 حراس مرمى في الدقائق الأخيرة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس الأمم الأوروبية يورو 2024 منتخب هولندا منتخب إنجلترا رکلات الترجیح
إقرأ أيضاً:
شاهد: مقطع فيديو يٌكذّب إسرائيل ويوثّق إعدام المُسعفين بدم بارد في رفح
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، اليوم السبت، 05 إبريل 2025، مقطع فيديو، يكشف كذب الرواية الإسرائيلية حول استشهاد طواقم الهلال الأحمر، والدفاع المدني في حي تل السلطان، في رفح، جنوب قطاع غزة .
ويظهر الفيديو بوضوح تشغيل أضواء الطوارئ في سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر وشاحنة الإطفاء قبل ثوانٍ من سماع إطلاق نار كثيف أطلق باتجاههم.
وكان الجيش الإسرائيلي زعم أن المركبات تقدمت بشكل مثير للريبة من دون أضواء أو إشارت طوارئ، ولم يتم تنسيق تحركاتها مسبقًا.
ومن جانبها، قالت صحيفة هأرتس العبرية: "مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 من عمال الإغاثة الذين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بتاريخ 23 مارس، يُظهر أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية.
وأضافت، "ويأتي هذا الكشف بعد أن ادّعى الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع أن قواته لم تهاجم سيارات الإسعاف عشوائيًا، وأن بعض المركبات "تم التعرف عليها وهي تقترب بطريقة مريبة دون أضواء أو إشارات طوارئ باتجاه الجنود" – الذين أطلقوا النار ردًا على ذلك".
وتابعت هآرتس، "الفيديو تم الحصول عليه من دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة، طلب عدم الكشف عن هويته، وقد تحققت صحيفة نيويورك تايمز من الموقع وتاريخ تصويره".
اقرأ أيضا/ آخر التطورات في غـزة - شهداء وإصابات إثر تواصل القصف الإسرائيلي
وفي ذات السياق، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: "على عكس ادعاءات الجيش الإسرائيلي.. أضواء الطوارىء كانت مفعلة على مركبات المسعفين الذين قتلوا في رفح، شريط فيديو صور على يد واحد من الـ 15مسعفًا الذين اغتيلوا على يد الجيش الإسرائيلي في رفح قبل أسبوعين ووصل لصحيفة نيويورك تايمز".
وأضافت، "شريط الفيديو يضع رواية الجيش الإسرائيلي في تلك الحادثة في دائرة الشك، حيث ادعى الجيش حينها أن عدد من المركبات تقدمت باتجاه القوات بصورة مثيرة للشك، بدون إضاءة أمامية وبدون أضواء طوارىء، وبدون تنسيق مسبق، وعليه فتح الجيش الإسرائيلي النار على المركبات".
وتابعت، "في الشريط الذي وصل للصحيفة الأمريكية يظهر العكس من رواية الجيش الإسرائيلي، أضواء الطوارىء مشغلة على مركبات الهلال الأحمر الفلسطيني، وعلى مركبة الإطفاء قبل إطلاق النار الكثيف عليها".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مقترح مصري جديد وويتكوف يصل الشرق الأوسط الأسبوع المقبل إسرائيل تعلن اغتيال سعيد الخضري بغزة بزعم انه صراف مركزي لحماس استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة الأكثر قراءة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في طمون بطوباس إسرائيل تقر بإطلاق النار على سيارات إسعاف في غزة بالفيديو: حماس: المحادثات إيجابية ومستمرة على مدار الساعة والحكم ليس هدفنا بلدية جنين: المخيم غير صالح للسكن والدمار يطال 600 منزل فيه عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025