مدرب البرازيل: "الكناري" بحاجة للتحسن
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
قال مدرب منتخب البرازيل دوريفال جونيور إن فريقه لا يزال في مرحلة تطوير وإعادة تنظيم، ولديه فرصة كبيرة للتحسن بعد الخروج من دور الثمانية لبطولة كوبا أمريكا لكرة القدم اليوم الأحد، عقب الهزيمة أمام أوروغواي بينما يتحول الاهتمام والتركيز نحو تصفيات كأس العالم.
لعبت أوروغواي بقيادة مارسيلو بيلسا بعشرة لاعبين في الشوط الثاني لكنها صمدت في مواجهة البرازيل في الوقت الأصلي للمباراة قبل أن تتغلب عليها 4-2 بركلات الترجيح لتتأهل إلى الدور قبل النهائي في مواجهة كولومبيا.
ولم تقدم البرازيل الأداء المتوقع منها في كوبا أمريكا المقامة في الولايات المتحدة، وتعادلت مرتين في دور المجموعات وفازت على باراغواي فقط قبل خروجها من دور الثمانية للمرة الثانية على التوالي في بطولة كبرى، بعد وداع كأس العالم 2022 في قطر في نفس المرحلة.
وقال دوريفال الذي تحمل "المسؤولية الكاملة" لخروج فريقه المبكر: "نحن نمر بعملية إصلاح وتجديد مهمة جدًا لهذا الفريق. الفريق لعب تحت قيادتي ثماني مباريات فقط وهذا هو المسار الذي يتعين علينا اجتيازه".
وأضاف: "نحن ندرك الصعوبات التي ستواجهنا، لكننا خسرنا الآن مباراة في الأدوار الإقصائية ولم يكن هذا ما توقعناه".
وتابع: "لكنني أكرر، لدينا فرصة كبيرة لمواصلة التطور والتحسن وهدفنا الرئيسي الآن هو التأهل لكأس العالم. الآن نحن في المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، ولا يعجبنا هذا".
وأشاد دوريفال الذي تولى تدريب المنتخب البرازيلي في يناير (كانون الثاني) الماضي فقط بمنتخب أوروغواي بقيادة الأرجنتيني بيلسا، قائلًا إنه فريق يمكن للبرازيل أن تطمح إلى السير على خطاه بعد تأثره بفلسفة بيلسا.
وأضاف دوريفال: "أعتقد أن منتخب أوروغواي لديه نمط. نمط محدد وواضح. المدرب يعمل مع الفريق منذ مدة طويلة. واجهوا بعض المشكلات في البداية وقاموا بتصحيحها. الآن يحققون نتائج رائعة. أعتقد أننا سنحقق كل ذلك أيضًا، لا شك في ذلك، لكننا بحاجة إلى بعض الوقت لإجراء مثل هذه التصحيحات".
واختتم: "واجهنا بعض المشاكل في بداية البطولة. أعتقد أننا صححنا الكثير من الأخطاء.. الأمر صعب بالنظر إلى الفترة الزمنية التي عملنا خلالها لمحاولة تنفيذ خططنا بسرعة. أعتقد أنه سيكون لدينا المزيد من الوقت في المستقبل".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أمريكا.. أوامر جديدة للسفارات والقنصليات في العالم بشأن التأشيرات
واشنطن - وكالات/ وجّه وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو سفارات بلاده في جميع أنحاء العالم، بفحص محتوى منصات التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرات لدخول البلاد، من الطلاب أو غيرهم، وتهدف الخطوة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، إلى منع المشتبه في انتقادهم الولايات المتحدة أو إسرائيل من الدخول.
ووضع روبيو هذه التعليمات في برقية مطولة، أرسلت إلى البعثات الدبلوماسية الأمريكية في 25 مارس الماضي.
وتأتي الخطوة بعد أسابيع من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر تنفيذية، لبدء حملة ترحيل الأجانب، بمن فيهم أولئك الذين قد تكون لديهم "مواقف عدائية" تجاه "المواطنين الأمريكيين أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ الأمريكية.
إضافة إلى ذلك أصدر ترامب أمراً تنفيذياً لبدء حملة صارمة على ما سماه "معاداة السامية"، تشمل ترحيل طلاب أجانب شاركوا في احتجاجات جامعية ضد حرب إسرائيل على غزة.
وتشدد توجيهات روبيو على أنه بدءاً من الآن، يجب على موظفي السفارات إحالة المتقدمين للحصول على تأشيرات الطلاب وغيرهم إلى وحدة منع الاحتيال، لفحص منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساعد وحدة منع الاحتيال في السفارات أو القنصليات الأمريكية، في فحص المتقدمين للحصول على تأشيرات.
وكان روبيو أدلى بتصريحات في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" في 16 مارس الماضي، قائلاً: "لا نريد أشخاصاً في بلدنا يرتكبون جرائم ويقوضون أمننا القومي أو السلامة العامة، الأمر بهذه البساطة، خاصة الأشخاص الموجودين هنا كضيوف. هذا هو جوهر التأشيرة".
وتحدد البرقية نوع المتقدمين الذين يجب التدقيق في منشوراتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهم، وفقا للإدارة الأمريكية، شخص يشتبه في وجود صلات أو تعاطف مع الإرهاب، كانت لديه تأشيرة دراسة أو تأشيرة تبادل بين 7 أكتوبر 2023 و31 أغسطس 2024، أو من انتهت تأشيرته منذ ذلك التاريخ.
وتقول التواريخ التي حددها وزير الخارجية الأمريكي، إن أحد الأهداف الرئيسية لعمليات فحص منصات التواصل الاجتماعي، رفض طلبات الطلاب الذين أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين خلال الحرب الإسرائيلية الدامية.
وتنص البرقية كذلك، "يمكن رفض منح التأشيرة للمتقدمين إذا أظهر سلوكهم أو أفعالهم موقفاً عدائياً تجاه المواطنين الأمريكيين أو الثقافة الأمريكية، بما في ذلك الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية"