نيبال: مقتل 14 شخصا على الأقل في فيضانات وانهيارات أرضية
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الشرطة في نيبال، إن أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية، أدت إلى مقتل 14 شخصا على الأقل في نيبال وفقدان تسعة آخرين.
كما تسببت الفيضانات في الهند المجاورة، وكذلك بنجلاديش، في أضرار واسعة النطاق وأثرت على ملايين الأشخاص.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة دان بهادور كركي لوكالة فرانس برس، اليوم /الأحد/ - أن "الشرطة تعمل مع وكالات أخرى وسكان للعثور على المفقودين".
وحذرت السلطات النيبالية، بحسب ما اوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، من حدوث فيضانات مفاجئة جديدة في عدة أنهار بعد هطول أمطار غزيرة منذ أول أمس الخميس.
ووردت أنباء عن حدوث فيضانات في عدة مناطق منخفضة على الحدود مع الهند، وفي الشهر الماضي، قُتل 14 شخصًا في الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا خلال عواصف عنيفة تسببت في انهيارات أرضية وبرق وفيضانات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نيبال فيضانات انهيارات أرضية
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.