جمارك وغرف دبي تبحثان التعاون المشترك ودعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
بحثت “جمارك دبي” و”غرف دبي” سبل التعاون المشترك نحو تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية، التي وجه بتنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتسعى إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد المقبل، وترسيخ موقعها ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية حول العالم، مرتكزة في ذلك على توفير مناخ استثماري مثالي يعزز متانة اقتصاد دبي.
جاء ذلك خلال استقبال جمارك دبي لوفد رفيع المستوى من غرف دبي، حيث كان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عبد الله محمد بوسناد مدير عام جمارك دبي، جمعه الغيث مستشار المدير العام، والمدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات بالدائرة.
ترأس وفد غرف دبي سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، وعددا من المسؤولين بالغرف.
وتناول اللقاء الاطلاع على الأولويات الاستراتيجية لغرف دبي وفي مقدمتها تحسين بيئة الأعمال المحفزة للنمو في دبي، وجذب الشركات والاستثمارات العالمية إلى دبي، ودعم توسع الشركات المحلية في الأسواق الخارجية الواعدة، وتنمية الاقتصاد الرقمي لدبي.
كما تطرق اللقاء إلى الخطط الطموحة للغرف الثلاث المنضوية تحت مظلة غرف دبي، التي تشمل كلا من غرفة تجارة دبي، وغرفة دبي العالمية، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي.
وتطرق اللقاء أيضا إلى المبادرات المشتركة بين جمارك دبي وغرف دبي لتطوير خدمات جديدة، وترسيخ مكانة دبي إقليميا وعالميا، على الصعيد الاقتصادي والتجاري، ودعم موقعها في سهولة ممارسة الأعمال، بالإضافة إلى تمكين الجيل الجديد من تجار دبي في مختلف القطاعات الرئيسية ودعم توسع أعمالهم عالميا، وفق أجندة دبي الاقتصادية.
وقال سعادة مدير عام جمارك دبي”ناقشنا العديد من سبل وإجراءات العمل المشترك وفق إطار تعزيز آفاق مستقبلية واعدة في التنمية الاقتصادية المستدامة وفق توجيهات حكومة دبي بتعزيز الاستثمار الخارجي في الأنشطة الاقتصادية وتسهيل العمليات التجارية لزيادة قيمة دبي الخارجية غير النفطية لدبي، والاستفادة القصوى من موقع الإمارة المحوري في التجارة العالمية وخدماتها الجمركية واللوجستية الرائدة.
وأكد أن جمارك دبي تحرص على تعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين و الجهات المحلية وقطاعات الأعمال والتجارة لترسيخ موقع دبي المتقدم على مؤشرات التنافسية العالمية.
من جانبه، أكد سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، العلاقة الوطيدة والشراكة الناجحة مع جمارك دبي، التي تعد عاملا أساسيا في تنمية وتطور الخدمات المقدمة إلى قطاعات الأعمال، مشيدا بدور هذه الشراكة في تعزيز البيئة المحفزة لنمو الأعمال في الإمارة، وترسيخ سمعتها عاصمة عالمية للاقتصاد ومركزا رئيسيا للتجارة، مؤكدا التزام غرف دبي بتعزيز جهودها لتحقيق أولوياتها الاستراتيجية المنسجمة مع خطط إمارة دبي الاستراتيجية وأجندتها الاقتصادية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جمارک دبی مدیر عام غرف دبی
إقرأ أيضاً:
الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
حافظت دولة الإمارات على نسق أدائها التصاعدي في سباق التنافسية العالمية خلال الربع الأول من العام 2025 عبر حصد المراكز المتقدمة في العديد من المؤشرات والتقارير الدولية والإقليمية ذات الصلة.
وجسدت النتائج المحققة مدى فاعلية وكفاءة استراتيجية التنمية الشاملة التي تنتهجها دولة الإمارات، وريادة تجربتها في إدارة العمل الحكومي القائمة على الكفاءة، والتخطيط الاستباقي، والجاهزية للتعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات.
وحلت دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في "تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2024 /2025 Global Entrepreneurship Monitor ،GEM" والذي صنفها بأنها أفضل مكان لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، من بين 56 اقتصاداً شملها لهذا العام.
وحصلت الإمارات على المركز الأول، ضمن مجموعة الدول مرتفعة الدخل في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13 مؤشراً يستند فيها التقرير إلى تقييم الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.
شملت الأطر التي تفوقت فيها الدولة عالمياً تمويل المشاريع الريادية، وسهولة الوصول للتمويل، والسياسات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال، والسياسات الحكومية المرتبطة بالضرائب والبيروقراطية، وبرامج ريادة الأعمال الحكومية، ودمج ريادة الأعمال في التعليم المدرسي، والتعليم ما بعد المدرسي، ونقل نتائج البحث والتطوير، والبنية التحتية التجارية والمهنية، وسهولة دخول السوق من حيث الأعباء واللوائح التنظيمية، والمعايير الاجتماعية والثقافية لريادة الأعمال.ورسّخت دولة الإمارات مكانتها وحافظت على تصنيفها بين الدول العشر الأولى في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أعلن عنه خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في العاصمة البريطانية لندن مؤخرا.
وتم الإعلان عن ارتفاع قيمة الهوية الإعلامية الوطنية للدولة من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار للعام 2025.وجاءت الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والسادسة عالمياً في قوة الهوية الإعلامية الوطنية، ما يظهر مكانتها المتقدمة على الساحة الدولية وتأثيرها المتزايد في مختلف المجالات.
وحصدت الإمارات المركز الرابع عالمياً في فرص النمو المستقبلي، والمركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والسابع عالمياً في قوة الاقتصاد واستقراره، والثامن عالمياً في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع عالمياً في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار والمركز العاشر عالمياً في الاستثمار في استكشاف الفضاء، ومتابعة الجمهور العالمي لشؤونها.
وعززت دولة الإمارات مكانتها واحدة من أكثر الدول استقراراً وجاذبية للعيش والعمل بعدما احتلت المركز الثاني عالمياً في مؤشر الأمان العالمي وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي "نومبيو" لعام 2025.
وسجلت الإمارات درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ما يعكس جهودها المستمرة في تعزيز الأمن والاستقرار لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ ريادتها العالمية.يعتمد تقرير "نومبيو" على معايير عدة لقياس مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة، والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، إضافة إلى الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وتفوقت الإمارات على العديد من الدول المتقدمة بفضل سياساتها الفعالة في تطبيق القانون واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الأمن، فضلاً عن الاستثمار في البنية التحتية الذكية التي تساهم في تحقيق بيئة آمنة للجميع.
وواصلت دولة الإمارات ريادتها في "مؤشّر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة" في نسخة عام 2025 إذ احتلت المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة تضم 50 سوقاً ناشئة حول العالم.وأكد التقرير - الذي يعد معياراً دولياً للتنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية للأسواق العالمية الناشئة منذ 16 عاما - أن دولة الإمارات حققت تقدما ملموسا في مساعيها لتقليص الفجوة مع الدول التي تتصدر التصنيف ما يعكس نجاح استراتيجيتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى بيئة الأعمال المثالية التي توفرها دولة الإمارات وتفوقها على معظم الاقتصادات الناشئة في الفرص اللوجستية والجهوزية الرقمية وغيرها من الجوانب التي تعزز جاذبيتها الاستثمارية.
وحلت دولة الإمارات في المركز الأول عربيا و21 عالميا في تقرير السعادة العالمي الخاص بالعام الجاري 2025، الذي شمل 147 دولة وشهد تصدر معظم الدول الاسكندنافية للترتيب.
شمل تقرير هذا العام 147 دولة تم تصنيفها وفق عدة عوامل من بينها إجمالي الناتج المحلي للفرد، والحياة الصحية المتوقعة، إضافة إلى آراء سكان الدول.