إذا كنت من النوع الذي لا يحب اتباع الأنظمة الغذائية الحديثة وممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة، فهناك طريقة ذكية وسهلة لفقدان الوزن عن طريق تناول أطعمة منخفضة الكربوهيدرات، فهى لا تساهم في تحسين الصحة العامة فحسب، بل إنها رائعة أيضًا للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وتقلل من الشعور بالجوع، وتحافظ على ضغط الدم تحت السيطرة، فضلاً عن مجموعة من الفوائد الأخرى، حسبما أفاد تقرير موقع “تايمز أوف انديا”.

 7 أطعمة منخفضة الكربوهيدرات يمكنها مساعدتك على إنقاص الوزن:

التوت

مثل الفراولة وهو غني بالألياف ومضادات الأكسدة، وهو خيار مثالي لفقدان الوزن، بينما تساعد الألياف في هضم الطعام والتحكم في الجوع، تتحسن عملية التمثيل الغذائي وتساعد في تقليل الالتهابات بسبب وجود مضادات الأكسدة.

البيض

البيض مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية، ويعطي شعورًا بالشبع ويكبح الجوع، وهذا يؤدي إلى تقليل تناول السعرات الحرارية.

السلمون

غني بأحماض أوميجا 3 الدهنية، كما يحتوي هذا الطعام السحري على نسبة عالية من هذه الأحماض، فهو يحرق الدهون بشكل أسرع ويقلل الالتهابات مما يؤدي إلى فقدان الوزن.

الزبادي اليوناني

تحتوي هذه الوجبة الخفيفة على كمية كبيرة من العناصر الغذائية، حيث تعمل على تحسين صحة الأمعاء والهضم.

اقرأ أيضاًالمنوعاتنفوق أطول كلب في العالم بعد أيام من تسجيله اللقب بموسوعة جينيس

الأفوكادو

في حين تضمن الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو الحفاظ على صحة القلب، فإن مزيج البوتاسيوم والألياف و الدهون الصحية فيه يضمن أيضًا تناول كميات أقل من الطعام.

المكسرات والبذور

مثل اللوز والفول السوداني والكاجو وجوز المكاديميا رائعة لفقدان الوزن، فهي غنية بالبروتين والألياف والسيلينيوم وأحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامين E والمغنيسيوم والنحاس الذي يساعد في عملية التمثيل الغذائي وحرق السعرات الحرارية والالتهابات ويعطي شعورًا بالشبع.

الخضراوات الورقية الخضراء

مثل السبانخ والبروكلي غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن مما يجعلها خيارًا جيدًا لأي شخص يتطلع إلى إنقاص الوزن، فهي لا تقلل من إجمالي السعرات الحرارية فحسب، بل تمنع أيضًا الإفراط في تناول الطعام من خلال إعطاء شعور بالشبع لفترات أطول.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!

#سواليف

كشف باحثون من جامعة كولورادو عن نتائج مذهلة تضع #الصيام_المتقطع على عرش أنظمة #خسارة_الوزن، حيث أثبت تفوقه في تحسين الصحة العامة بشكل يفوق كل التوقعات.

ولا يتطلب هذا النظام الغذائي عناء الحسابات اليومية المرهقة للسعرات الحرارية، بل يعتمد على خطة أسبوعية ذكية تتيح لك الأكل بحرية معظم أيام الأسبوع.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الصيام لمدة ثلاثة أيام غير متتالية أسبوعيا لا يساعد فقط في خسارة المزيد من الوزن، بل يحقق فوائد صحية تتجاوز مجرد إنقاص الكيلوغرامات.

مقالات ذات صلة مفاجأة غير متوقعة.. احذر تناول القهوة على متن الطائرة 2025/04/04

وخلال عام كامل من المتابعة الدقيقة، تابع الباحثون من جامعة كولورادو 165 مشاركا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث خضعوا لنظامين مختلفين:

-المجموعة الأولى اتبعت ما يعرف بنظام 4:3 للصيام المتقطع، الذي يعتمد على تقليل #السعرات_الحرارية بنسبة 80% لثلاثة أيام أسبوعيا (أي تناول نحو 500-600 سعرة حرارية فقط في أيام الصيام)، بينما يتم تناول #الطعام بشكل طبيعي في الأيام الأربعة المتبقية دون قيود صارمة على السعرات، مع التركيز على الخيارات الصحية.

أما المجموعة الثانية فاتبعت النظام التقليدي الذي يعتمد على تقليل السعرات الحرارية اليومية بنسبة 34% طوال أيام الأسبوع.

وبعد 12 شهرا من المتابعة، كانت المفاجأة في الفروق الواضحة بين المجموعتين، حيث خسر أتباع الصيام المتقطع في المتوسط 7.6% من أوزانهم، مقارنة بـ 5% فقط في المجموعة التقليدية. في حين نجح 58% من مجموعة الصيام في خسارة 5% على الأقل من وزنهم، مقابل 47% في المجموعة الأخرى.

والأهم من ذلك، سجل الصائمون تحسنا ملحوظا في عدة مؤشرات صحية مهمة، بما في ذلك انخفاض ضغط الدم الانقباضي، وتحسن مستويات الكوليسترول الكلي والضار وانخفاض مستويات السكر الصائم في الدم.

لماذا يعتبر الصيام المتقطع الأفضل؟

يشرح الباحثون أن سر نجاح الصيام المتقطع يكمن في عدة عوامل:

السهولة والمرونة: عدم الحاجة لحساب السعرات الحرارية يوميا يجعل الالتزام بالنظام أسهل. الراحة النفسية: معرفة أن أيام الصيام محدودة بثلاثة أيام أسبوعيا تشجع على الاستمرار. الفعالية البيولوجية: يعتقد العلماء أن فترات الصيام تؤدي إلى تغيرات أيضية إيجابية في الجسم تتجاوز مجرد تقليل السعرات.

وتقدم الدراسة دليلا علميا قويا على أن الصيام المتقطع ليس مجرد موضة غذائية عابرة، بل هو أسلوب حياة فعال يمكن اعتماده كبديل علمي للطرق التقليدية. خاصة أنه لا يقتصر على خسارة الوزن فحسب، بل يحسن أيضا العديد من المؤشرات الصحية المهمة التي تقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.

لكن الخبراء يحذرون من أن نجاح أي نظام غذائي يعتمد في النهاية على الالتزام الشخصي واختيار الأسلوب الذي يتناسب مع ظروف كل فرد وقدرته على الاستمرار فيه على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • لن تصدق .. 3 أطعمة تساعدك على نوم هادئ
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!
  • طرق خفض الكوليسترول السيء بالجسم
  • أطعمة إنقاص الوزن لاستعادة الرشاقة بعد رمضان
  • طريقة 4:3 للصيام المتقطع الأفضل لإنقاص الوزن
  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
  • بعد الكعك والسوداني.. طرق طبيعية لإنقاص الوزن من دون حرمان