نظمت مديرية العمل بمحافظة قنا، فعاليات تسليم شهادات إتمام البرامج التدريبية المهنية المجانية  لـ 40 فتاة، تم تدريبهم على مهنة من أكثر المهن المطلوبة في سوق العمل، وذلك بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) التابع للأمم المتحدة.

 وجرت فعاليات التدريب في مركز التدريب المهني بقفط ، وتضمن دورتين تدريبيتين على مهنة الخياطة والتفصيل، وفق نظام ساعات التدريب المعتمدة ،فى إطار جهود المديرية وأجهزتها لتنفيذ البرامج لإنجاز خطة 2024-2025،لتأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل، مع التوسع في دمج الفئات الأكثر إحتياجاً في تلك الخطط ومنهم "ذوي الهمم" و"المرأة المَعيِلة"، في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنمية مهارات الشباب ، وإكساب الشباب من الجنسين من سن 18 إلى 35 سنة مزيد من التدريبات والمهارات الحديثة ،التى ترفع من قُدراتهم، وتعمل على تعزيز حصولهم على فرص عمل مختلفة بسوق العمل، تحت إشراف الإدارة المركزية للتدريب المهني بالوزارة، وذلك في إطار مبادرة "مهنتك مستقبلك" فى القرى الأكثر احتياجاً.

وقال أحمد جابر عبد الباسط، مدير مديرية العمل بقنا، إن هذا يأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران  حول أهمية التطوير في منظومة التدريب المهني خاصة في المجالات الفنية تماشيًا مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتأهيل الشباب على المهن التي يحتاجها سوق العمل في الداخل والخارج ، لتسهيل الالتحاق بسوق العمل وفتح مشروعات صغيرة للخريجين.

وأضاف مدير المديرية أنه جرى تسليم شهادات إتمام التدريب للخريجات ومنحهم شهادات معتمدة من وزارة العمل وبرنامج الأغذية العالمي، بحضور محمد أنور منسق برنامج الأغذية العالمي بقنا، ومحمد علي محمود وكيل المديرية، والمهندس عبد الحميد غزالي عثمان مدير مركز التدريب المهني بقفط ، ومؤكداً على الإستمرار فى توفير مزيد من برامج التدريب المهنى للشباب من الجنسين أبناء المحافظة على المهن التي يحتاجها سوق العمل داخل المحافظة ، وكذلك توفير فرص عمل لائقة بمنشآت القطاع الخاص والاستثمارى للخريجين وراغبي العمل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة العمل التدريب المهني سوق العمل برنامج الأغذية العالمي التدریب المهنی سوق العمل

إقرأ أيضاً:

مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين

شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.

وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.

وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.

وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.

من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.

وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.

ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.

وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.

وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب

مقالات مشابهة

  • اقرار الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
  • اجتماع برئاسة الرهوي يقر الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
  • مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
  • بنزيما يستبعد فكرة التدريب والإدارة الرياضية بعد الاعتزال: “الأمر معقد”
  • وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • وزارة الشباب تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • مخاطبات رسمية بشأن تخصيصات خريجي المهن الصحية
  • حكومة الجزيرة تسلم التزامها لتهيئة بيئة سجن مدني
  • مستقبل تيك توك في أمريكا.. هل ينجح ترامب في إتمام الصفقة قبل الحظر؟
  • إنطلاق فاعليات «تدريب سفراء السكان» بقاعة النيل بمركز التدريب بأسيوط