مصرع شاب صدمته سيارة مسرعة بطريق طنطا القاهرة الزراعي
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لقي شاب في العقد الرابع من العمر مصرعه نتيجة اصطدام سيارة مسرعة به بطريق طنطا - القاهرة الزراعي بالقرب من قرية ميت حبيش البحرية وتم نقل الجثمان الي ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنشاوي العام تحت تصرف النيابة العامة.
تلقي اللواء خالد عبد السلام مدير أمن الغربية إخطارا من شرطة النجدة بورد بلاغ من الاهالي بمصرع شاب دهسته سيارة مسرعة أثناء عبوره طريق طنطا - القاهرة الزراعي بالقرب من قرية ميت حبيش البحرية
علي الفور انتقلت الأجهزة الأمنية ورجال المباحث الجنائية تحت إشراف العميد محمد عاصم مدير المباحث الجنائية مدعومة بسيارة إسعاف الى مكان البلاغ وتبين من التحريات الأولية أن الجثة لشاب يدعي حسن علي حسن ويبلغ من العمر 31 عاما ومقيم بمنطقة الجلاء بحي ثان طنطا بعد أن صدمتة سيارة مسرعة حال عبوة طريق طنطا - القاهرة الزراعي
تم نقل الجثمان الي ثلاجة حفظ الموتى بمستشفي المنشاوي العام تحت تصرف النيابة العامة لحين الانتهاء من اجراءات وتصاريح الدفن وتسليم الجثمان إلى ذوية للدفن وتمكنت أجهزة البحث الجنائي من ضبط السائق والتحفظ على السيارة المتسببة في الحادث
حرر محضرا بالواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وأخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية البحث الجنائي المباحث الجنائية سیارة مسرعة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.