"أونروا": أطفال غزة يقضون نحو 8 ساعات يوميا بجلب الماء والغذاء
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
صفا
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن أطفال قطاع غزة يقضون ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا في جلب الماء والغذاء، وغالبًا ما يحملون أوزانًا ثقيلة، ويمشون مسافات طويلة.
وأضافت الوكالة الأممية، في منشور على حسابها عبر منصة "إكس"، يوم السبت، حول الأوضاع في قطاع غزة أن "مرافق الصرف الصحي والبنية التحتية بقطاع غزة معرضة للخطر الشديد ما يجبر آلاف الأسر على الاعتماد على مياه البحر للاستحمام والتنظيف وحتى الشرب".
وفي معرض وصفها معاناة أطفال غزة، قالت الأونروا إنهم "يقضون ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا في جلب الماء والغذاء، وغالبًا ما يحملون أوزانًا ثقيلة، ويمشون مسافات طويلة".
واختتمت الأونروا بتجديد المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار بغزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألف شهيد وجريح، ما أدخل "تل أبيب" في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.
وللعام الـ18، تحاصر "إسرائيل" قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.
المصدر: الأناضول
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى غزة أونروا
إقرأ أيضاً:
بينهم 9 أطفال.. 19 شهيدا باستهداف العدو الإسرائيلي لعيادة “أونروا” في مخيم جباليا
يمانيون../ ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها 19 شهيدا بينهم أطفال.
وقال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، في تصريحات إعلامية، إن من بين الشهداء تسعة أطفال، ارتقوا في قصف للعدو الإسرائيلي استهدف عيادة وكالة “أونروا” التي تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع.
ومنذ 18 مارس الماضي، استأنف العدو الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 يناير2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس (1042) مواطنا فلسطينيا وأصيب (2542) آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبدعم أمريكي، يرتكب جيش العدو منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.