اقتحامات متواصلة بالضفة وعدد المعتقلين يتجاوز 9550 منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مدنا وبلدات عدة في شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها واعتقلت ما لا يقل عن 20 فلسطينيا، ليبلغ إجمالي عدد المعتقلين أكثر من 9550 منذ تصعيد الاقتحامات الإسرائيلية بالتزامن مع بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال اقتحمت سلواد ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عددا كبيرا من منازل المواطنين، تخلّلها تحطيم محتويات المنازل المستهدفة وتخريبها، واحتجاز أصحابها في العراء وإجراء تحقيقات ميدانية معهم، والاعتداء على بعضهم بالضرب، وتحطيم زجاج عدد من السيارات.
وفي جنوب شرقي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، وذكرت "وفا" أن قوات الاحتلال دهمت وفتشت منزل مواطن، وسلمت بلاغا لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، ونفذت عمليات تفتيش في محيط دار البلدية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي شمال الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم وادي الفارعة جنوبي طوباس، بعد خروجها من حاجز الحمرا العسكري، في حين انتشرت قوات مشاة في المنطقة ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل انتهت باعتقال 3 مواطنين.
كذلك اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال مساء السبت، في بلدة قصرة جنوبي نابلس، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.
من جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) -في بيان مشترك- إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 15 فلسطينيا على الأقل من الضفة أمس السبت، بينهم أسرى سابقون، وبذلك يرتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى أكثر من 9550 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشملهم معتقلو فجر اليوم الأحد.
وتوزعت اعتقالات السبت على محافظات قلقيلية (شمال) ورام الله والقدس (وسط) والخليل (جنوب) وأريحا (شرق) و"رافقها اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين".
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، صعَّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ليخلّف إضافة إلى المعتقلين 570 شهيدا ونحو 5 آلاف و350 جريحا، وفق وزارة الصحة.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية، بدعم أميركي مطلق، على غزة عن أكثر من 125 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
أكد وزير المالية الإسرائيلي المُستقيل بتسلئيل سموتريتش، أن حكومة بنيامين نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها.
جاء ذلك في منشور لسموتريتش على حسابه عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أكد خلاله قيامه بجولة في مستوطنات الضفة الغربية إلى جانب وزير الحرب يسرائيل كاتس، وعدد كبير من ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وصرح سموتريتش بأنه "منذ عام 1967 وحتى اليوم، لم تحدث ثورة كهذه في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، حيث تعمل الحكومة الإسرائيلية على تطوير المستوطنات، ولن تسمح بالبناء العربي غير القانوني المستشري، والذي أصبح آفة للدولة في العقود الأخيرة"، على حد تعبيره.
מאז שנת 1967 ועד היום לא נעשתה מהפכה כזו ביהודה ושומרון.
מסיים כעת סיור חשוב ביו״ש עם ידידי שר הביטחון ישראל כ"ץ בו עקבנו מקרוב אחר המאבק הבלתי מתפשר נגד הבנייה הערבית הבלתי חוקית ופיתוח ההתיישבות.
במהלך הסיור ביקרנו באיזורים רבים ביו"ש, בין היתר ביישובים כרם רעים ושדה אפרים… pic.twitter.com/Z5fBvRnneo — בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) April 1, 2025
وأوضح "في العام الماضي، تم تحطيم الرقم القياسي في هدم البناء العربي غير القانوني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، ولكن في الوقت نفسه، نحن ندرك أنه من أجل الفوز بهذه الحملة، يجب استخدام أدوات استراتيجية إضافية تؤدي إلى التغيير المطلوب"، على حد قوله.
وأشار الوزير، الذي قدم استقالته من منصبه كوزير للمالية، الاثنين، إلى أن "المستوطنون ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية، وستصر الحكومة على أن يكون لهم الحق في الأمن مثل جميع المواطنين الإسرائيليين".
والاثنين، أعلن سموتريتش استقالته من منصبه في الحكومة بسبب خلاف مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في خطوة وصفها إعلام عبري بأنها "إجرائية مؤقتة".
ولفت أن "حكومة نتنياهو اعترفت بـ 28 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ تشكيلها".
وزعم سموتريتش، في نهاية منشوره المطول، أن الضفة الغربية "مهد وطننا، أرض الكتاب المقدس ونحن هنا للبقاء".
من جانبه، قال وزير الحرب الإسرائيلي، خلال الجولة التفقدية نفسها بالضفة الغربية: "لن نتخلى عن أمن المستوطنين، ولن نسمح لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) والسلطة الفلسطينية باستخدام البناء (العربي) غير القانوني كأداة لخلق تهديد استراتيجي للمستوطنات".
ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، تواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم (شمال) الضفة الغربية، والذي تخللته عمليات قتل واعتقال وتحقيق ميداني لعائلات كثيرة وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 940 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن العدوان الإسرائيلي الواسع والمدمر يأتي "في إطار مخطط لحكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
وبدعم أمريكي ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف سهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.