الطرق الصوفية تحتفل بذكرى الهجرة النبوية بحضور وزير الأوقاف اليوم
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
تحتفل المشيخة العامة للطرق الصوفية برئاسة شيخ مشايخها الدكتور عبدالهادي القصبي اليوم الأحد وتحديداً عقب صلاة العصر، بذكرى الهجرة النبوية الشريفة، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ونقيب الأشراف، ومندوب عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وأعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ومشايخ الطرق والمريدين.
وقال أحمد قنديل المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى للطرق الصوفية في بيان، إنَّ شيخ مشايخ الطرق الصوفية أوضح أنَّه سيتمّ تسيير موكب من سيدي صالح الجعفري عقب صلاة العصر وصولًا إلى مسجد الإمام الحسين، إذ سيتمّ بدء مراسم الاحتفال داخل المسجد بتلاوة القرآن الكريم، وبعض الكلمات من العلماء تتناول الدروس المستفادة من ذكرى هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي نحن في أمس الحاجة إلى الاستفادة منها الانتقال من حال الى حال.
وأوضح شيخ مشايخ الطرق الصوفية أنَّه في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة نتمنى أن ننتقل من حال عدم العمل إلى الجد والاجتهاد والإنتاج، ومن اليأس إلى القوة ودعم القيم المحمدية، ومن الحقد إلى الحب ومن الكسل إلى البناء ونحن رصدنا قائد الأمة الإسلامية الرسول صلى الله عليه وسلم والذي أسس ذاك على المحبة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطرق الصوفية الهجرة النبوية مسجد الحسين المفتي أسامة الأزهري الهجرة النبویة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يفتتح مسجد النور بالجيزة احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة
افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مسجد النور بقرية عرب أبو عريضة بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، احتفالًا بالعيد القومي لمحافظة الجيزة، حيث رافقه الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة؛ والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية.
وحضر الافتتاح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة السابق؛ والدكتور السيد مسعد، مدير مديرية أوقاف الجيزة؛ ولفيف من القيادات الشعبية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من قيادات الدعوة والسادة رواد المسجد.
وألقى خطبة الجمعة الدكتور محمد عبد العال الدومي، إمام وخطيب مسجد الدكتور مصطفى محمود، وفيها أكَّد أن الإسلام أتى بمنهج كريم لرعاية الخَلق، ومن هؤلاء كل المستضعفين؛ سواء أكانوا من أتباعه أم من غير أتباعه، فعلمنا الإسلام الرحمة بالجميع، فقال سبحانه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ"، ليعلمنا -صلى الله عليه وسلم- أن نرحم الضعفاء ومنهم الأيتام.
وتابع اعتنى الإسلام بالأيتام عناية بالغة، إذ وصّى القرآن بهم في مواقف عديدة، واعتنى بمصالحهم، يقول سبحانه: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ".
وأكد أن رعاية اليتيم سببٌ في دخول الجنة، إذ يقول -صلى الله عليه وسلم-: "أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني: السَّبَّابةَ والوسطى"، ويقول أيضًا: "خيرُ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُحْسَنُ إليه، وشَرٌّ بيتٍ في المسلمينَ، بيتٌ فيه يتيمٌ يُساءُ إليه".
وفي ختام الخطبة، تضرَّع الخطيب إلى الله -عز وجل- أن يحفظ وطننا مصر، وأن يرد عنها كيد الكائدين، وأن يحفظ شعبها وجيشها وشرطتها وأرضها وسماءها، وأن يجعلها سخاءً رخاءً وسائر أوطان المسلمين.