لبنان ٢٤:
2025-02-27@07:11:20 GMT

الأوضاع الحربيّة والتفاوض بين الشروط

تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT

الأوضاع الحربيّة والتفاوض بين الشروط

كتب مجد بو مجاهد في" النهار": يمكن اختصار المرونة التي أعربت عنها "حماس" في اتصالات حديثة حصلت مع الوسطاء في قطر ومصر فإذا بها تتمحور حول الأفكار التي تتداولها "حماس" بهدف التوصل لاتفاق، إضافة إلى مشاورات حصلت مع مسؤولين في تركيا للتباحث في التطورات الحالية. وأشارت "حماس" إلى تعاملها بـ"روح إيجابية مع فحوى المداولات الجارية".

وتطرح استفهامات حول إن كانت هناك قدرة على بدء تقليص الاحتدام الحربيّ الناشب، فيما كان صرّح نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم من ناحيته قبل أيام أنّ "مشاركة "حزب الله" في الحرب بين إسرائيل و"حماس" كانت بمثابة "جبهة دعم" لحليفتها "حماس"، وإذا توقّفت الحرب فإنّ هذا الدعم العسكري لن يكون موجوداً". لكنّه أضاف أنّه "إذا قلّصت إسرائيل من عملياتها العسكرية دون اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار والانسحاب الكامل من غزة، فإنّ الآثار المترتبة على الصراع الحدودي بين لبنان وإسرائيل ستكون أقلّ وضوحاً".   لم يغفل مراقبون لبنانيون معارضون لمحور "الممانعة" هذا التحريك في الرمال السياسية الخاصّة بانطباعات حركة "حماس" و"حزب الله" التي بدأت تتحدث عن أفكار للتهدئة، رغم أنّ الأخير يرجّح أن تذهب إسرائيل إلى مفاوضات تقبل فيها بشروط "حماس" وأنّ احتمال هو الأقوى، وهذا ما قاله الشيخ نعيم قاسم في تصريح آخر، لكنّ ذلك سيكون بحسب اعتقاده انطلاقاً ممّا سمّاه "اهتزاز الداخل الإسرائيلي إضافة إلى المعارضة الإسرائيلية وقدرتها الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو". لكنّ ثمة على مستوى من يعارض "حزب الله" وانخراطه في المناوشات الحربية جنوب لبنان، من يلفت إلى أنّ بداية تنازل حركة "حماس" حربيّاً يؤشر إلى أنّ إيران تضغط على حلفائها شمولاً في "حزب الله" الذي لن يتّخذ خطوات تعطّل الترتيبات الإقليمية القائمة أو تقوم بإعادة النظر فيها خصوصاً في هذه المرحلة التي تلت ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل. 

لكنّ القنابل الحربية لن يخفت احتدامها بهذه السهولة وفق من يتابع الأوضاع الحربية لبنانيّاً ويعارض مشاركة "حزب الله" فيها، وذلك انطلاقاً من تعريجه على الحسابات الخاصة بالداخل الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية التي تبحث قبل أيّ شيء عن التأكيد على قوّتها العسكرية لعدم تكرار ما حصل في 7 تشرين الأول الماضي، حتى وإن قدّمت حركة "حماس" بعض التنازلات التي لن تسهم في توقّف العمليات الحربية الإسرائيلية بهذه السهولة، إضافةً إلى الحسابات الشخصية الخاصّة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. في الموازاة، لا ترجيحات في الانتقال إلى تأجّج حربيّ شامل في المنطقة، إنما بقاء الأوضاع على حالها حتى مرحلة ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية. إلى ذلك، ثمة من لا يبعد الاستحقاق الرئاسيّ الأميركيّ عن الأسباب التي يمكن أن تحفّز محور "الممانعة" على بعض التنازلات في الأشهر الحالية، خشية أن تأتي نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية لمصلحة دونالد ترامب. هذا الوضع لا يلغي إمكان موافقة طهران على ترتيبات مسبقة في المنطقة قبل الاستحقاق الرئاسيّ العالميّ الذي يشغل اللاعبين الإقليميين.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية التركي: حماس حركة مقاومة وخطة تهجير الفلسطينيين مرفوضة (شاهد)

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن حركة حماس تمثل "حركة كفاح مسلح" جاءت ردًا على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مشددًا على رفض أنقرة القاطع لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزة. 

جاءت تصريحات فيدان خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث عبّر عن مخاوفه من احتمال استئناف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للعمليات العسكرية في غزة فور تسلّم جميع الرهائن. 



وفي وقت سابق، وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنقرة أمس الإثنين، شدد فيدان على ضرورة إنهاء الاحتلال لانتهاكاته المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا "غير مقبولة ومحكوم عليها بالفشل". 


كما أكد الوزير التركي على أهمية جعل وقف إطلاق النار في غزة دائمًا، وتنفيذ المراحل التالية من الاتفاق، محذرًا من أن "العالم لا يمكن أن يسمح بحدوث إبادة جماعية جديدة". وأشار إلى توافق دول المنطقة على موقف موحد إزاء هذه القضية. 

وأشار فيدان إلى أن السياسة الإسرائيلية تعتمد على خلق شعور زائف بانعدام الأمن لتبرير استراتيجياتها القائمة على الاحتلال والعدوان. واعتبر أن تل أبيب تتبع نهجًا يقوم على استخدام القوة المفرطة، وحين لا يكون ذلك كافيًا، تلجأ إلى الولايات المتحدة كوسيلة دعم إضافية في المنطقة. 

وحذّر فيدان من أن هذه السياسة قد تنعكس بشكل خطير على إسرائيل نفسها، مؤكدًا أنها لا تخدم استقرار المنطقة، بل تزيد من زعزعة أمنها وتعريضها لمخاطر متزايدة، بما في ذلك الإرهاب. 

وأضاف: "على حكومة نتنياهو التخلي عن هذه السياسات الانتحارية قبل فوات الأوان، وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل للضغط عليها"، مشيرًا إلى أن استمرار إسرائيل في نهجها الحالي قد يؤدي إلى صراعات جديدة غير متوقعة في المنطقة. 


ومنذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، لا سيما في جنين وطولكرم وطوباس، تحت مسمى عملية "السور الحديدي"، ما أسفر عن استشهاد 61 فلسطينيًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، ونزوح عشرات الآلاف وسط دمار واسع. 

مقالات مشابهة

  • الصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من حركة حماس
  • الاحتلال كان ينوي قصف جنازة نصر الله.. والطيران الحربي حلق في أجواء بيروت
  • حركة حماس: استشهاد الأسير أبو فنونة يثبت وحشية العدو الصهيوني في تعامله مع أسرانا
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يشن عدة غارات شرق خانيونس
  • ما هي أبرز المناطق التي استعادتها القوات المسلحة السودانية من حركة الحلو
  • وزير الخارجية التركي: حماس حركة مقاومة وخطة تهجير الفلسطينيين مرفوضة (شاهد)
  • مخاوف في إسرائيل من انهيار صفقة التبادل مع حركة حماس
  • اقرأ غدًا في عدد البوابة: اتهام إسرائيل بالسعي لضمها.. الاتحاد الأوروبي: قلقون بشأن الأوضاع في الضفة الغربية
  • حركة حماس: العدو الصهيوني أخل بوقف إطلاق النار بعدم الإفراج عن أسرانا
  • حركة حماس تطالب بضمانات جديدة من الوسطاء