اندلاع 123 معركة بين موسكو وكييف خلال يوم واحد
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
في خضم تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، أعلنت القيادة العسكرية الأوكرانية، أن هناك معارك ضارية لا تزال مستمرة في شرقي البلاد.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، إن الوضع كان أكثر سخونة اليوم في منطقة بوكروفسك، لكن العدو كان نشطا أيضا في اتجاه ليمان وكوراخوف".حرب روسيا وأوكرانياوتقع المدن الثلاث في منطقة دونيتسك بشرقي أوكرانيا، فيما أفاد التقرير بأن 123 معركة دارت على مدار اليوم.
أخبار متعلقة قمة "الناتو" تسيطر على مكالمة شولتس ورئيس الوزراء البريطاني الجديدالشرطة الألمانية تحرر رهينتين من أيدي خاطفين.. ماذا حدث؟وبين أن 41 من هذه الهجمات وقعت في منطقة باكروفسك وحدها، كما وقع 19 و17 هجومًا بالقرب من ليمان وكوراخوف على التوالي.
وصُد حتى الآن 29 هجومًا بالقرب من باكروفسك، لكن هناك 12 معركة لا تزال جارية، حيث يبذل المدافعون كل ما في وسعهم لتحقيق الاستقرار في الوضع ومنع العدو من التقدم في عمق الأراضي الأوكرانية.الاستيلاء على قرى أوكرانيةوزارة الدفاع الروسية ذكرت في وقت سابق، بأنها استولت على قرية سوكيل في هذه المنطقة، فيما لم تعد سوكيل تظهر في تقرير حالة هيئة الأركان العامة، لكن قرية بروهريس الواقعة إلى الغرب منها هي التي تظهر.
وذكر الجيش الأوكراني، أن أكثر من 180 جنديًا روسيا قتلوا في منطقة باكروفسك. بالإضافة إلى ذلك، دُمر عدد من الآليات العسكرية الروسية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات كييف روسيا أوكرانيا حرب روسيا وأوكرانيا فی منطقة
إقرأ أيضاً:
جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟
في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟»، تناولت القناة التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع كل من روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات البحرية واستهداف منشآت الطاقة في موسكو.
ووفقًا للتقرير، يُعد هذان الاتفاقان أول التزامين رسميين من الطرفين المتحاربين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يسعى ترامب بشكل مكثف لإنهاء الحرب وتعزيز التقارب مع موسكو، وهو ما أثار مخاوف كييف ودول أوروبية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الأمريكي مع روسيا يتجاوز الاتفاق المبرم مع أوكرانيا، إذ تعهدت واشنطن بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية، وهو مطلب أساسي كانت موسكو تطالب به منذ فترة طويلة. من جانبها، أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود مشروط بإعادة ربط بعض البنوك الروسية بالنظام المالي العالمي، في حين نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي شرط لتخفيف العقوبات كجزء من الاتفاق.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو بحاجة إلى ضمانات واضحة قبل تنفيذ الاتفاقات، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التجربة المؤلمة» للاتفاقات السابقة مع كييف، داعيًا واشنطن إلى الضغط على القيادة الأوكرانية لتجنب عرقلة الاتفاق.
كما أوضح التقرير أن واشنطن خفّفت من حدة خطابها تجاه روسيا، حيث صرّح ستيف وكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجلًا سيئًا، مما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين الذين يرون في بوتين عدوًا خطيرًا.
حلفائها الأوروبيينوأضاف التقرير إلى مخاوف أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من إمكانية إبرام ترامب صفقة متسرعة مع موسكو، قد تؤدي إلى تقويض أمنهم وإضفاء الشرعية على المطالب الروسية، مما يضع تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على تنفيذ وعوده بإنهاء الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة.