مناشدة عاجلة من صيادي شبوة لإنقاذ سواحل المحافظة من كارثة بيئية
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
الجديد برس:
حذر صيادو محافظة شبوة يوم السبت من كارثة بيئية محتملة قد تلحق ضرراً بالغاً بالأحياء البحرية في سواحل وشواطئ مديرية رضوم، وذلك بسبب وجود تسرب نفطي في المنطقة.
ووفقاً لما ذكره الصيادون لوسائل الإعلام، فإن التسرب ناجم عن أحد أنابيب النفط الذي يمتد من “العقلة” في منطقة عياذ إلى خزانات منشأة النشيمة في مديرية رضوم.
وأوضح الصيادون أن هذا التسرب النفطي يهدد الأحياء البحرية بالضرر الشديد، حيث يمنع تكاثرها ويتسبب في موتها وانقراضها. كما أنه يؤثر سلباً على مهنة الصيد التي يعتمد عليها الصيادون في رزقهم ومصدر دخلهم الوحيد. وقد اضطر العديد منهم إلى البحث عن مصادر رزق بديلة في أماكن مختلفة من البحر بسبب استمرار التسرب.
وناشد الصيادون الجهات المعنية التابعة للحكومة بالتدخل العاجل لإصلاح الخلل ووقف التسرب النفطي، وذلك لمنع حدوث كارثة بيئية حقيقية قد تلحق الضرر بالأحياء البحرية ومصادر رزق الصيادين على حد سواء.
وقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق وجود التسرب النفطي حول الأنبوب الممتد عبر البحر إلى سفينة صغيرة قديمة، مما أثار مخاوف السكان المحليين والمهتمين بالشؤون البيئية على حد سواء.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
شمسان بوست / متابعات:
تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.
واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.
وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.
لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.
تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.