منتخب الطواحين ينجو من فخ تركيا ويصطدم بإنجلترا في نصف النهائي
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
نجا المنتخب الهولندي من فخ نظيره التركي وتأهل إلى الدور نصف النهائي بتغلّبه عليه اليوم (2-1) السبت في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 لكرة القدم.
وكان منتخب تركيا السباق في التسجيل منذ الدقيقة 35 عن طريق لاعبه صامت أكايدن، وحافظ على هذه النتيجة حتى العشرين دقيقة الأخيرة من المباراة.
وعادل ستيفان دي فري النتيجة لمنتخب "الطواحين" في الدقيقة الـ70، قبل أن يضيف كودي خاكبو هدف الفوز في الدقيقة 76.
وسيواجه المنتخب الهولندي في نصف النهائي نظيره الإنجليزي في موقعة مرتقبة يوم الأربعاء المقبل في دورتموند.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية تركيا تركيا هولندا كرة القدم رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
كوزمين: قيادة منتخب الإمارات «شرف كبير»
علي معالي (أبوظبي)
أكد كوزمين أولاريو في مقابلة مع إحدى وسائل الاعلام الرومانية بأن الاحتراف الإماراتي عالي الجودة قائلاً: «المستوى التقني والتنظيمي، يتجاوز ما يتخيله الأوروبيون، وكل شيء هو الأفضل من حيث التحضير والتعافي وما إلى ذلك، إنه احتراف عالي الجودة».
وجاء رد كوزمين عندما تم توجيه سؤال إليه بأنه خاطر بقبول عرض تدريب المنتخب الإماراتي في هذا التوقيت الصعب من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
قال كوزمين: «شرف كبير لي أن أتولى تدريب المنتخب الإماراتي، ولكن ليس بالأمر الهين أن تكون مسؤولاً عن فريق بلد ما».
وأضاف: «هناك العديد من اللاعبين الموهوبين الذين يرغبون في التقدم بالمستوى، وهناك عدد من اللاعبين الجدد مثل ميلوني، ليما، ولوان بيريرا وكايو وآخرون، وسوف ألتقي بهم، بعد أن أنهي مهمتي في الشارقة».
تطرق الحديث إلى العديد من النواحي الأخرى منها الاستثمار الذي يعمل به كوزمين في الدولة، خاصة في أحد المطاعم المعروفة، واعترف كوزمين بأنه ليس المالك الوحيد، بل هو شريكاً فيه.
وقال كوزمين أيضاً: «أمامي في الوقت الراهن هدفان، الأول هو نهائي الكأس يوم 9 مايو ضد شباب الأهلي، ثم نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام ليون سيتي السنغافوري يوم 18 مايو من مباراة واحدة ليست على أرض محايدة، وأيضاً في ملعب صغير يسع حوالي 6 آلاف مقعد».