محكمة تونسية تسجن محامية منتقدة للرئيس سعيد
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
سرايا - أصدرت محكمة تونسية -اليوم السبت- حكما بسجن المحامية سنية الدهماني، التي توصف بأنها من منتقدي الرئيس قيس سعيّد، لمدة عام بعد إدانتها بتهم تندرج تحت المرسوم 54 الذي تعده المعارضة انتهاكا للحريات.
ووصف المحامي سامي بن غازي الحكم على الدهماني بأنه قاس وظالم، مضيفا أنه يؤكد استهداف حرية التعبير وحرية الرأي في تونس، حسب تعبيره.
وأضاف بن غازي أن المحكمة رفضت طلب هيئة الدفاع بالإفراج عن موكلته وهي محامية وتعمل أيضا في قطاع الإعلام معلقة في برامج حوارية.
وأكد المحامي أنه لا توجد جريمة في هذه القضية، وأوضح أن المحكمة قضت بالحكم على معنى المرسوم 54.
وأصدر الرئيس التونسي هذا المرسوم في سبتمبر/أيلول 2022، وينص على عقوبة السجن 5 سنوات وغرامة تصل إلى 50 ألف دينار (نحو 16 ألف دولار) "لكل من يتعمد استعمال شبكات وأنظمة معلومات واتصال لإنتاج أو ترويج أو نشر أو إرسال أو إعداد أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو وثائق مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبا للغير، بهدف الاعتداء على حقوق الغير أو الإضرار بالأمن العام أو الدفاع الوطني".
وخلال سنة ونصف السنة، حوكم أكثر من 60 شخصا -بينهم صحفيون ومحامون ومعارضون للرئيس- بموجب هذا المرسوم، وفقا للنقابة الوطنية للصحفيين.
وكانت المحامية سنية الدهماني اعتقلت في مايو/أيار الماضي بعد اقتحام قوات الأمن "دار المحامي"، مقر الهيئة الوطنية للمحامين بالعاصمة التونسية، وبعد ذلك بساعات تعرّض المقر للاقتحام مجددا ليتم اعتقال الصحفيين برهان بسيس ومراد الزغيدي وإحالتهما للمحاكمة بموجب المرسوم نفسه.
وجاء اعتقال الدهماني على خلفية إدلائها بتصريحات ساخرة على خطاب للرئيس قال فيه إن المهاجرين غير النظاميين من الأفارقة يخططون للبقاء في تونس.
وأثار اقتحام دار المحامين واعتقال المحامية غضب المحامين الذين نفذوا إضرابا عاما، كما نددت منظمات حقوقية باعتقال محامين وصحفيين وناشطين تونسيين وطالبت بالإفراج عنهم.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
لست وحدك.. البناء والأخشاب توجه رسالة دعم قوية للرئيس السيسي
أشادت النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب برئاسة عبدالمنعم الجمل، بموقف الشعب المصري تجاه القضية الفلسطينية والإعلان عن دعمه لموقف القيادة السياسية المصرية تجاه القضية الفلسطينية ورفض التهجير.
وأكدت "البناء والأخشاب" في بيان صادر اليوم الأربعاء، أن مشاهد احتشاد الشعب المصري بالميادين أول أيام عيد الفطر المبارك، دليل لا يقبل الشك على قوميته وعروبته وانشغاله بقضايا أمته، وتعبير واضح عن موقفه الداعم لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضية الفلسطينية وتمسكه بحق الشعب الفلسطيني في الحفاظ على أرضه ورفض التهجير لأي دولة.
وقال عبدالمنعم الجمل رئيس النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن القومية العربية تجسدت معانيها في ميادين مصر، وأن اللافتات التي حملها أبناء الوطن برفض التهجير، هي رسالة دعم قوية للقيادة السياسية المصرية ولكنها أيضا رسالة تحذيرية لكل من تسول له نفسه الضغط على مصر، وفحواها أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لا يقف وحده وأن موقفه الثابت في رفض التهجير هو نتاج دعم شعبي واصطفاف وطني وإيمان قوي بالقومية العربية.
وجددت النقابة العامة دعمها وتأييدها للقيادة السياسية في اتخاذ القرارات التي من شأنها حماية الأمن القومي المصري والعربي، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير.
ووجهت النقابة العامة رسالة للرئيس السيسي، أكدت من خلالها الدعم الكامل من عمال البناء والأخشاب للرئيس في كل القرارات المتعلقة بغزة، قائلة: "لست وحدك سيادة الرئيس ولكن ملايين العمال والشعب المصري خلف قيادتك، داعمين لرؤيتك ومتمسكين بخطتك في إعادة إعمار غزة ، إيمانا بأنك الحصن الحصين للقضية الفلسطينية".
كما وجهت "النقابة" رسالة إلى أعضائها وكل عمال البناء والأخشاب، حثتهم من خلالها على الحشد واستكمال خطوات الوعي لدي القواعد العمالية وكشف محاولات الغرب بالضغط على مصر للتراجع عن ثوابتها تجاه فلسطين والقومية العربية، وأن يظلوا داعمين للوطن رافضين التهجير لأهل غزة.