الأسبوع:
2025-03-27@06:02:00 GMT

وائل جسار يتصدر التريند بسبب أسماء جلال

تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT

وائل جسار يتصدر التريند بسبب أسماء جلال

وائل جسار.. تصدر اسم المطرب وائل جسار تريند موقع البحث جوجل بعد إفصاح أسماء جلال، خلال لقاء تلفزيوني عن عشقها له وأمنيتها بالزواج منه عندما كانت بمرحلة المراهقة.

وقالت أسماء جلال لقائها بـ برنامج «معكم منى الشاذلي» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، ««بحبه جدًا.. كنت الشخصية الملزقة اللي بحط صوره في كل حتة، وبعدين الموضوع تطور وبقيت غريبة الأطوار جدًا وبقيت أحضر حفلاته كلها».

وأضافت قائلة: «بقى لما يعمل حفلة أكون أول واحدة عارفه مكانها فين وأحجز ترابيزة كاملة ليا عشان أركز معاه، وكنت ألبس فستان حتى لو الناس حواليا لابسة عادي عشان يشوفني، مع إنه متجوز فمش فاهمة أنا كنت بعمل أيه».

وتابعت: «طبعًا هو ولا أخد باله مني خالص.. لحد ما في مرة أعتقد خاف مني وقتها، لأني ذهبت له كنت عاوزة أتصور معاه، فقلت له عارف إننا هنتجوز؟ قالي والله!!.. كنت صغيرة والله العظيم وقتها يا جماعة.. لسة بحبه بس مش بعمل زي زمان، وربنا يبارك له في مراته وولاده».

حفل وائل جسار في لبنان

وعلى صعيد آخر يستعد المطرب وائل جسار، لإحياء حفل غنائي ضخم، وذلك في 19 من يوليو المقبل، في لبنان، ضمن موسم حفلات صيف 2024.

ومن المقرر أن يقدم وائل جسار خلال الحفل باقة مميزة من أشهر أغنياته المحببة لدى جمهوره، ضمن الحفلات التي يحييها نجوم الغناء والطرب في مختلف الدول العربية في موسم الصيف، ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضور جماهيري ضخم.

آخر أعمال وائل جسار

وكانت آخر أعمال الفنان وائل جسار، هي أغنية «كل وعد»، التي طرحها خلال الفترة الماضية عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، وحققت نجاحًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا.

أغنية كل وعد من كلمات رفيق نجيب، وألحان أحمد زعيم، توزيع ومكساج وماستر وسام عبد المنعم، جيتار أحمد حسين، منتج منفذ رامز سليمان، وإخراج الكليب نور سالم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وائل جسار المطرب وائل جسار وائل جسار

إقرأ أيضاً:

طبيبة أيرلندية توثق أسماء الشهداء في غزة عبر التطريز اليدوي (شاهد)

أطلقت المعالجة الأيرلندية المتخصصة في طب العظام، ماري إيفرز، مشروعا فنيا لتوثيق أسماء الشهداء في غزة من خلال التطريز اليدوي٬ تكريما لذكرى الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع. 

ويهدف هذا المشروع إلى إبراز هوية كل ضحية عبر تطريز أسمائهم وأعمارهم على القماش باستخدام خيوط بألوان العلم الفلسطيني، في رسالة تؤكد أن هؤلاء الشهداء ليسوا مجرد أرقام، بل كانوا أفرادا لهم حياتهم وأحلامهم.

نشأت إيفرز في بيئة قريبة من الشرق الأوسط، حيث تنقلت خلال طفولتها بين دول عدة، مثل سوريا ولبنان ومصر، بسبب عمل والدها ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. 

???? Irish activist Mary Evers is immortalizing the names of Palestinians killed in Gaza—one stitch at a time

???? Using black for men, red for women, and green for children, she embroiders each victim’s name and age onto fabric, turning numbers into lives remembered pic.twitter.com/rbkmTcBgQp — Anadolu English (@anadoluagency) March 24, 2025
وعايشت أسرتها أحداثا محورية، من بينها مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982، ما جعلها شاهدة على تبعات الحروب والدمار في المنطقة.

ومنذ انتقالها إلى لندن عام 1980، عملت في مجال طب العظام لأكثر من ثلاثة عقود قبل أن تتوقف عن العمل إثر تعرضها لحادث دراجة، لتكرّس وقتها لاحقا للنشاط الحقوقي، لا سيما دعم القضية الفلسطينية التي لطالما شغلت وجدانها.

ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أسفر منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن سقوط أكثر من 163 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، أطلقت إيفرز في عام 2024 مشروع "شهداء غزة".

ويهدف المشروع إلى توثيق أسماء الضحايا من خلال التطريز، وتعتبر إيفرز أن كل خيط يرمز إلى حياة فقدت، وكل غرزة تمثل ذكرى ترفض النسيان.


وأوضحت إيفرز أن الفكرة استوحيت من أعمال الرسامة البنغالية ياسمين جهان نوبور، التي استخدمت التطريز لتوثيق التاريخ الاستعماري، ما ألهمها لاستخدام الأسلوب ذاته في توثيق المأساة الفلسطينية.
 
كما تأثرت بفن التطريز الفلسطيني الذي يُعد جزءًا من التراث الثقافي للنساء الفلسطينيات، حيث يُستخدم لتخليد الذكريات والأحداث التاريخية.

ويعتمد المشروع على تطريز أسماء الرجال بخيوط سوداء، وأسماء النساء بخيوط حمراء، وأسماء الأطفال بخيوط خضراء، في إشارة إلى ألوان العلم الفلسطيني. وتستغرق عملية تطريز الاسم الواحد نحو ساعة كاملة، ورغم أنها بدأت المشروع بمفردها، إلا أنه تحول إلى حركة جماعية، حيث يشارك فيه اليوم أكثر من 200 متطوع من مختلف أنحاء العالم، سواء بالتطريز أو بدعم المشروع بوسائل مختلفة.

وأشارت إيفرز إلى أن الاهتمام الواسع الذي حظي به المشروع دفعها إلى التفكير في تنظيم معرض خاص لعرض الأعمال المنجزة.

 كما عبرت عن انزعاجها من الصورة المغلوطة التي تنقلها وسائل الإعلام عن الفلسطينيين، مؤكدة أن كل فلسطيني عرفته كان يتمتع باللطف والإنسانية، ولم يكن مؤمنًا بالعنف. 


وأضافت أن أكثر ما أثر فيها هو روح التعاون التي تسود المجتمع الفلسطيني رغم المآسي، حيث يتكاتف الناس لمساعدة بعضهم البعض في البحث عن الضحايا وإنقاذ المصابين.

وأكدت إيفرز أن مشروعها يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على قيمة كل إنسان، بعيدًا عن أي تمييز. وقالت: "ما أحاول إبرازه من خلال هذا العمل هو أن لكل فرد روحًا فريدة وحياة لها معنى وتأثير. نحن بحاجة إلى استعادة التعاطف الإنساني، لأن السبيل الوحيد لمواصلة الحياة هو أن نكون داعمين لبعضنا البعض، وأن نتكاتف كمجتمع واحد".

مقالات مشابهة

  • BBC تحظر بث أغنية عمرها 28 عاماً بسبب كلماتها
  • طبيبة أيرلندية توثق أسماء الشهداء في غزة عبر التطريز اليدوي (شاهد)
  • رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للدم والأورام الدكتور جميل الدبل خلال المؤتمر: نعلم ‏جميعاً حالة الفقر التي يعاني منها شعبنا حالياً، وصعوبة تأمين بعض الأدوية ‏وغلاء ثمنها، وهذه المعاناة تتضاعف مرات ومرات عند مرضى السرطان ‏في سوريا بسبب ندرة توافر أدوية الس
  • بـ192.9 مليون دولار.. العراق يتصدر قائمة مستوري الحبوب والبقوليات من تركيا
  • غداً.. استحداث محافظة حلبجة يتصدر جدول أعمال جلسة البرلمان العراقي
  • رانيا يوسف: أثق في أعمالي التي تضيف لمسيرتي الفنية
  • بسبب تطوير ميدان العتبة.. انقطاع المياه عن هذه المناطق لمدة 12 ساعة
  • مسلسل سيد الناس يتصدر التريند بعد رفض ريم مصطفى العودة لمنزل عمرو سعد
  • مسلسل الأميرة ظل حيطة يتصدر التريند بعد طلاق ياسمين صبري ونيقولا معوض
  • ناقد رياضي: منتخب مصر اقترب من المونديال بنسبة 60%.. ومحمد صلاح أفضل جناح في العالم