فيكتوريا ستارمر.. اليهودية الكتومة زوجة رئيس وزراء بريطانيا
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
محامية وسياسية من حزب العمال البريطاني، وهي زوجة رئيس الوزراء كير ستارمر. عملت فترة قصيرة في المحاماة ثم أصبحت موظفة في القسم القانوني لهيئة الصحة البريطانية.
انتمت إلى حزب العمال في أوائل القرن الواحد والعشرين خلال فترة رئاسة توني بلير للحزب وللحكومة البريطانية.
ويعرف عنها أنها يهودية متشبثة بطقوسها وتقاليدها الدينية وتربي عليها أبناءها.
ولدت فيكتوريا ألكسندر (فيكتوريا ستارمر بعد زواجها) عام 1963 شمال العاصمة البريطانية لندن، وترعرعت في ضاحية غوسب واك، في أسرة متشبثة بالتقاليد والطقوس اليهودية.
أبوها برنارد ألكسندر، يهودي أشكنازي بولندي، عمل محاسبا وأستاذا للاقتصاد، وكانت أسرته قد هاجرت إلى بريطاينا قبيل الحرب العالمية الثانية.
وأمها باربارا عملت طبيبة في هيئة الصحة البريطانية، واعتنقت اليهودية بعد زواجها من برنارد، وماتت عام 2020.
عاشت فيكتوريا طفولتها جنبا إلى جنب مع أختها جوديث، ونشأت في بيئة يهودية شكلت قيمها ومفهومها للحياة، حتى إنها أصبحت ناشطة في جمعيات يهودية وجعلت شغلها الشاغل مواجهة ما تسميه "معاداة السامية".
درست فيكتوريا المرحلة الابتدائية في مدرسة "تشانينغ" للفتيات في هاي غيت شمال لندن.
كما درست المرحلة الإعدادية والثانوية في شمال لندن أيضا، ثم انتقلت لدراسة تخصص القانون وعلم الاجتماع في جامعة كارديف بمنطقة ويلز.
وخلال فترة دراستها الجامعية ترأست اتحاد الطلاب في جامعتها من عام 1994 إلى 1996.
زواجها وحياتها الأسريةعملت فيكتوريا وزوجها محاميين في مكتب محاماة بعد تخرجهما، وبينما كان مكلفا بقضية في المحكمة، أراد التأكد من دقة وثائق الملف، فسأل عمن أعدها فقيل له محامية اسمها فيكتوريا.
تواصل معها عبر الهاتف للتأكد من دقة الوثائق، وأنهت معه المكالمة بتوتر، فأعجب بها، وقضى سنوات وهو يحاول الارتباط بها ويلقى الصدود، وانتهت علاقتهما بالزواج عام 2007.
أنجب كير ستارمر وفيكتوريا -المولعة بمتابعة سباقات الخيل- طفلين، أكبرهما ولد سنة 2008، وثانيهما بنت ولدت سنة 2011، وتحرص على أن تربيهما على القيم اليهودية.
بل إن لها تأثيرا حتى على زوجها، فعلى الرغم من أنه يصرح بإلحاده، إلا أن صلاة السبت وعبادة "الكيدوش" و"الشباط" المعروفة في الطقوس اليهودية هي جزء لا يتجزأ من حياة آل ستارمر كل أسبوع، ويحضرها كير.
فيكتوريا ستارمر ليست مجرد متدينة يهودية، بل هي ناشطة في جمعيات أهلية من أجل نشر وترسيخ الثقافة اليهودية في المجتمع البريطاني.
وتقول صحيفة "جوريزاليم بوست" الإسرائيلية إن "فيكتوريا ملتزمة بالعقائد والتقاليد الثقافية اليهودية وتشارك في مكافحة معاداة السامية".
وتضيف أنها "على الرغم من كون كير ملحدًا، إلا أن الأسرة تحتفل بانتظام بيوم السبت، وتحتفل بيوم الراحة الأسبوعي من خلال التجمعات العائلية والطقوس التقليدية".
يعرف عنها أنها امرأة كتومة ولا تحب الظهور، وتحرص على أن تبقي أبناءها وأسرتها وحياتها الخاصة بعيدا عن الأضواء، لذلك تدل قط بأي تصريح أو استجواب للصحافة، وحتى خرجاتها وظهورها للعلن كانت قليلة ومحسوبة.
كانت تعمل محامية قبل أن تنضم للعمل في القسم القانوني لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، وقال كير إنها حتى بعد أن أصبحت زوجة لرئيس الوزراء ستستمر في عملها هذا لأنها تعشقه.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء كندا: زمن التعاون الوثيق مع واشنطن انتهى
أعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني، الخميس، أن زمن التعاون الوثيق بين كندا والولايات المتحدة قد انتهى، معتبرًا أن واشنطن لم تعد شريكًا موثوقًا به.
انتقادات كندية للسياسات الأمريكية
وخلال مؤتمر صحفي، أكد كارني أن العلاقة التي جمعت البلدين لعقود، والتي كانت قائمة على اندماج اقتصادي عميق وتعاون أمني ودفاعي وثيق، قد انتهت بفعل السياسات الأمريكية الأخيرة.
وأضاف: "أرفض أي محاولة تسعى إلى إضعاف كندا والتسبب في انقسامنا لتتمكن أمريكا من امتلاكنا. هذا الأمر لن يحصل أبدًا"، مؤكدًا أن حكومته ستتخذ إجراءات تجارية انتقامية ردًا على القرارات الأمريكية الأخيرة.
تصعيد اقتصادي ورسوم جمركيةتصريحات كارني جاءت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، وهو إجراء يضاف إلى الرسوم المفروضة سابقًا على الصلب والألمنيوم، ما أثار غضب الحكومة الكندية التي تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الوزراء الكندي أنه سيجري محادثات مع ترامب خلال يوم أو يومين بناءً على طلب من واشنطن، مشددًا على أن بلاده ستتخذ إجراءات تهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بالاقتصاد الأمريكي مع تقليل التأثير السلبي على كندا.
ورغم تصعيد اللهجة، أبدى كارني استعداده للحوار مع الولايات المتحدة، لكنه وضع شرطين أساسيين لأي تفاوض مستقبلي وهما الاحترام المتبادل حيث شدد على ضرورة احترام السيادة الكندية في أي مفاوضات تجارية أو سياسية، مؤكدًا على ضرورة وجود مناقشة شاملة تشمل جميع القضايا الاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
ولم يتواصل كارني وترامب هاتفيًا منذ تولي الأول منصبه خلفًا لجاستن ترودو في 14 مارس، مما يعكس التوتر المتزايد بين البلدين. كما أن رئيس الوزراء الكندي الجديد دعا إلى انتخابات مبكرة وسط تصاعد الخلافات السياسية الداخلية والخارجية.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الكندية تغيرات جذرية بسبب سياسات ترامب الاقتصادية الحمائية، والتي دفعت كندا إلى البحث عن شراكات تجارية جديدة وتقليل اعتمادها على السوق الأمريكية.