أمريكا ستكمل غداً سحب قواتها من “القاعدة الجوية 101” في النيجر
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
الجديد برس:
يستكمل الجيش الأمريكي سحب جميع جنوده، من “القاعدة الجوية 101” في نيامي عاصمة النيجر، غداً الأحد، كما أمر المجلس العسكري الحاكم في النيجر، بحسب ما أفاد أمس الجمعة، الجنرال في سلاح الجو الأمريكي كينيث إكمان، ثم سيحوّل الجيش الأمريكي، تركيزه إلى الخروج من قاعدة كبيرة للطائرات المسيّرة، خلال الأسابيع المقبلة.
وكان قد أمر المجلس العسكري الحاكم في النيجر، عقب التحوّل السياسي الذي شهدته البلاد في أبريل الماضي، الولايات المتحدة بسحب جنودها من البلاد، والذين يبلغ عددهم قرابة 2000 عسكري.
وأمهل المجلس العسكري في النيجر الولايات المتحدة حتى 15 سبتمبر لسحب قواتها، وهو ما يعني أيضاً مغادرة قاعدة طائرات مسيّرة قيمتها 100 مليون دولار بالقرب من أغاديز شمال النيجر، المعروفة باسم “القاعدة الجوية 201”.
ورجّح إكمان، أن “الانسحاب من القاعدة الجوية 201″، قد يكتملُ في الشهر المقبل.
وكان رئيس الحكومة النيجري، علي محمد الأمين زين، قد أعلن في مقابلة سابقة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن بلاده قرّرت وقف تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة في مارس الماضي بسبب تهديدات وجّهها مسؤولون أمريكيون.
وفي 12 أبريل الماضي، وصل عدد من الخبراء الروس إلى النيجر لتدريب القوات المحلية على مكافحة الإرهاب.
ورأت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من النيجر يعدّ بمنزلة نصر استراتيجي جديد لروسيا.
كما شهدت النيجر انسحاباً للقوات الفرنسية بناء على طلب المجلس العسكري، ما يشكّل نكسة للغرب، وخسارة للنفوذ الاقتصادي والعسكري في المنطقة.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الولایات المتحدة القاعدة الجویة المجلس العسکری فی النیجر
إقرأ أيضاً:
“ميدل إيست آي”: المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتهجير أبناء قطاع غزة سيفشل
الجديد برس|
أقرّ موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، بأن المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتهجير أبناء قطاع غزة سيفشل.
وقال الموقع في تقرير إن “غزة عصية على خطط النفي والمحو الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن المدينة التي بقيت صامدة لآلاف السنين لا يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاحتلال الإسرائيلي أن يمحواها.
وأضاف التقرير أن ” ما يحدث أمام أعين العالم ليس مجرد حرب، بل إبادة ثقافية ــ محاولة مدروسة لمحو ماضي غزة، حتى يمكن إنكار حق شعبها في المستقبل”.
ولفت إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يستهدف الأحياء فحسب، بل التاريخ نفسه. فقد تم محو أكثر من مائتي موقع تراثي ــ ليس بالصدفة، ولا كضرر جانبي، بل من خلال حملة متعمدة لفصل غزة عن ماضيها.