النائب أحمد الخشن: مصر حريصة على حل الأزمة السودانية من جذورها
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
أكد النائب أحمد الخشن، عضو مجلس النواب، أهمية رؤية مصر لحل الأزمة المستعصية في السودان ووقف الحرب الدائرة بها، مشيرا إلى أن مصر ترى أن الأزمة في السودان تتطلب معالجة جذورها عبر حل سياسي شامل.
خطورة التداعيات المرتبطة بالتطورات في السودانولفت الخشن، في تصريح صحفي له اليوم، إلى كلمة وزير الخارجية بدر عبد العاطي، والتي أكد فيها خطورة التداعيات المرتبطة بالتطورات في السودان مع نزوح الملايين والخسائر المادية الجسيمة، مضيفا أن الأزمة في السودان تسببت في نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، وهو الأمر الذي أدى إلى تداعيات صحية كارثية.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن انعقاد مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية في مصر، يؤكد حرص مصر على بذل كل الجهود الممكنة لمساعدة السودان الشقيق على تجاوز الأزمة التي يمر بها، ومعالجة تداعياتها الخطيرة على الشعب السوداني وأمن واستقرار المنطقة، لا سيما دول جوار السودان.
روابط تاريخية واجتماعية وأخوية عميقة تربط بين الشعبين المصري والسودانيوأضاف نائب المنوفية أن هناك روابط تاريخية واجتماعية وأخوية عميقة تربط بين الشعبين المصري والسوداني، والتزام مصر بدعم كل جهود تحقيق السلام والاستقرار في السودان.
واختتم النائب احمد الخشن، أن ضم المؤتمر كل القوى السياسية المدنية السودانية، بحضور الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، هدفه الأساسي التوصل إلى توافق بين مختلف القوى السودانية عبر حوار وطني سوداني ووقف الحرب المريرة التي تدمر أوصال السودان، منذ أكثر من عام ونصف حتى الآن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الخارجية المصري السودان حوار وطني دول جوار السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تطالب رعاياها بمغادرة جنوب السودان ومساع كينية لاحتواء الأزمة
دعت الحكومة البريطانية، اليوم الجمعة، رعاياها إلى مغادرة جنوب السودان "فورا" وسط مخاوف من تجدد الصراع في هذا البلد بعد اعتقال رياك مشار النائب الأول للرئيس سلفاكير ميارديت على أيدي القوات الموالية لسلفاكير.
كما يتوقع أن توفد كينيا رئيس وزرائها السابق رايلا أودينغا بصفته مبعوثا خاصا إلى جنوب السودان للمساعدة في حل الخلاف الذي يتسع منذ فترة طويلة مهددا بجر البلاد مجددا لأتون الحرب.
وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي -على منصة إكس- "رسالتي إلى المواطنين البريطانيين في جنوب السودان واضحة. إذا كنتم تعتقدون أن الوضع الأمني يسمح بذلك، غادروا فورا"، داعيا قادة البلاد إلى "السعي للتهدئة".
كما دعا قادة البلاد إلى "السعي للتهدئة"، مؤكدا أن "الانغماس في العنف والصراع ليس في مصلحة أحد".
من ناحية أخرى، أعلن وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان أن قوات الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار هاجمت مواقع للجيش، مشددا على أن الرئيس سلفاكير وافق على إيقاف نائبه "حفاظا على اتفاقية السلام ومنعا للانتقام".
وعقب الأنباء عن اعتقال مشار -الخصم القديم للرئيس سلفاكير ميارديت- أعلنت أيضا السفارة الأميركية في جوبا أمس تخفيض عدد الموظفين الحكوميين إلى الحد الأدنى بسبب "استمرار التهديدات الأمنية في جنوب السودان".
إعلانولاحقا قال مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الأميركية "قلقون من تقارير عن وضع نائب رئيس جنوب السودان قيد الإقامة الجبرية"، وأضاف "نحث رئيس جنوب السودان على التراجع عن هذا الإجراء ومنع تصعيد الوضع".
من جانبها، نصحت الحكومة الكندية مواطنيها في جنوب السودان بمغادرة البلاد بالوسائل التجارية إذا كان ذلك آمنا.
كما أعلنت سفارة النرويج إغلاق أبوابها لأسباب أمنية، بينما طلبت ألمانيا وبريطانيا من رعاياهما عدم السفر إلى جنوب السودان.
وكان مسؤول لجنة العلاقات الخارجية بالوكالة في حزب رياك مشار قد أكد أمس للجزيرة أن نائب الرئيس وزوجته تم حبسهما في منزلهما بالعاصمة جوبا.
وأوضح أن قوة مسلحة من 20 مركبة اقتحمت -الأربعاء الماضي- منزل مشار واعتقلته بعد تجريد حراسه من أسلحتهم، في خطوة حذرت الأمم المتحدة من أنها قد تجر البلاد إلى حرب أهلية جديدة.
وجاء اعتقال مشار بعد أسبوع على إعلان حزب الحركة الشعبية جناح المعارضة (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم) تعليق دوره في عنصر رئيسي من اتفاق السلام الموقع 2018، وذلك وسط تدهور العلاقات بين الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار.
وقد أنهى اتفاق السلام 2018 الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات وراح ضحيتها أكثر من 400 ألف قتيل، وتسببت في نزوح وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص.
ومع تدهور العلاقات بين الرئيس ونائبه، عادت التوترات من جديد، وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الأطراف في شرق البلاد خلال الفترة الماضية.