التنمية الحضرية: إدارة مشروع حدائق تلال الفسطاط ستكون بمستوى عالمي
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، إنه عند تكليفهم بتنفيذ حدائق الفسطاط تم اختيار المكان الأمثل لها في قلب القاهرة، حيث كانت على مسطح 500 فدان.
مشروع تطوير حدائق الفسطاطوأشار صديق، خلال اتصال هاتفي عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إلى أن إنشاء حديقة مساحتها 500 فدان هو أبلغ رد على من يروج أن الدولة تزيل الأشجار، موضحا أن المكان الذي أقيم فيه مشروع حدائق الفسطاطكان عبارة عن مقلب نفايات، حيث تم تغيير الواقع.
وأضاف المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن إدارة مشروع حدائق الفسطاط سيكون بمستوى عالمي، حيث سيكون هناك شراكات بين جهات مصرية وجهات دولية لإدارة الحديقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حدائق حدائق الفسطاط التنمية الحضرية صندوق التنمية الحضرية التنمیة الحضریة حدائق الفسطاط
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.