حرائق مرعبة تجبر 13 ألف شخص على ترك منازلهم في كاليفورنيا (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
اندلع حريق غابات بشكل كبير في شمال كاليفورنيا بالولايات المتحدة ما أجبر ما لا يقل عن 13 ألف شخص على ترك منازلهم، مع توقعات بمزيد من موجات الحر الشديدة.
واندلع "حريق طومسون" (Thompson) قبل ظهر الثلاثاء 2 يوليو على بعد نحو 110 كيلومترات شمال سكرامنتو، داخل مدينة أوروفيل وحولها بمقاطعة بوت.
وأرسل الحريق أعمدة هائلة من الدخان وانتشر حتى بلغت مساحته نحو 12.
وأعلنت المدينة التي يقطنها نحو 20 ألف نسمة حالة الطوارئ ليل الثلاثاء ودمر العديد من المنازل وفق قناة "كي سي آر إيه" يوم الأربعاء، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بإقامة مركزي إجلاء في مقاطعة بوت.
وتوقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية المزيد من درجات الحرارة المرتفعة أعلى من 37.8 درجة مئوية يوم الأربعاء.
وقال مكتب حاكم الولاية يوم الثلاثاء إنه تمت الموافقة على تمويل فيدرالي للمساعدة في جهود الإطفاء.
وقام الحاكم جافين نيوسوم هذا الأسبوع بتفعيل مركز عمليات الولاية لتنسيق استجابة كاليفورنيا وإرسال المساعدات المتبادلة ودعم المجتمعات أثناء استجابتها لمخاطر حرائق الغابات ودرجات الحرارة شديدة الارتفاع.
وقالت وكالة مكافحة الحرائق في كاليفورنيا، إنَّ الحريق بدأ صباح الثلاثاء، وإن سببه لا يزال قيد التحقيق، ولم يتضح عدد المباني التي تضررت بسبب الحريق، الذي أطلق عليه اسم "حريق تومسون"، لكن الصور أظهرت العديد من المنازل والمركبات اشتعلت فيها النيران، ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات حتى أمس الأربعاء.
بدوره، قال قائد شرطة مقاطعة بوت، كوري هونيا، في مؤتمر صحفي، إنّ أوامر الإخلاء صدرت لنحو 13 ألف شخص.
وتأثرت مدينة أوروفيل في كاليفورنيا، التي تقع على بعد 68 ميلًا شمال ساكرامنتو، ويبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة، بالعديد من أوامر الإخلاء.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.
وجاء في الرسالة "من 13 إلى 27 مارس (آذار )، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 عاملاً مع 6 منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، وتوقيع تعهدات بالتوقف عن العمل مجدداً وأغلق البعض من مكاتبهم" في طرابلس.
وشدد الموقعون على "بالغ القلق من الإجراءات ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من جهاز الأمن الداخلي".
ووفق مصدر مقرب من الملف، تشمل قائمة المنظمات المتضررة المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة "تير دي هوم".
وقال المجلس النروجي للاجئين إنه لا يمكنه التعليق على الموضوع.
ووقع الرسالة 17 سفيراً بينهم سفراء فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمم المتحدة في ليبيا.
وأشارت الرسالة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور، في 27 مارس (آذار)، إلى تعليق بعض المنظمات"كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها في إجراء احترازي".
وحسب المصدر المقرب من الملف، طلب من الموظفين الأجانب لدى المنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها. وجمد ت التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو (تموز) 2022 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفق المصدر ذاته.
وطلب الدبلوماسيون من السلطات "ضمان سلامة العاملين جميعهم في الإغاثة الإنسانية في ليبيا، وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الإنسانية. وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها".