«إجزيتس مينا» تعلن عن شراكة استراتيجية في السعودية بدعم مستثمرين سعوديين
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت شركة "إجزيتس مينا" EXITS MENA، المتخصصة في التقنية المالية والاستشارات للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن شراكة استراتيجية جديدة في السعودية بدعم مستثمرين سعوديين بقيادة عمار أحمد شطا، مؤسس شركة غتره فنتشرز، الذي سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي للشركة الجديدة.
تهدف الشراكة إلى تعزيز دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في المملكة، تماشياً مع رؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
تقدم "إجزيتس مينا" خدمات شاملة تشمل تدبير التمويل والاستشارات الاستراتيجية، وقد نجحت في إغلاق تسع صفقات ناجحة خلال العام والنصف الماضيين. تسعى الشركة إلى تعزيز الابتكار والنمو في السوق السعودية، معتمدة على بيئة السوق الديناميكية والمبادرات الحكومية الداعمة مثل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركة السعودية لرأس المال الاستثماري.
تتمثل رؤية "إجزيتس مينا" في أن تكون المحرك الرئيسي للاستثمار والنمو في النظام البيئي لريادة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال تمكين الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من تحقيق إمكاناتها الكاملة وتعزيز وصولها إلى رأس المال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشركات الناشئة في المملكة
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.