مؤتمر «Data Protect» يجمع كبار شركات الأمن السيبراني في مصر
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت شركة "ICT Misr" الرائدة في مجال النظم المتكاملة مؤتمرها السنوي الثاني للأمن السيبراني تحت عنوان "Data Protect".
حضر المؤتمر أكثر من 50 شركة ومؤسسة حكومية وخاصة من القطاعات الحيوية مثل المالية والمصرفية والتأمين والإنتاج الصناعي، بمشاركة بارزة من وزارة الاتصالات وجهاز تنظيم الاتصالات والبريد المصري.
شهد المؤتمر، الذي عُقد بالتعاون مع شركة "شيفرا" العالمية لخدمات الأمن السيبراني، حضور شركاء "ICT Misr" من كبرى شركات ومؤسسات الأمن السيبراني حول العالم.
تضمن المؤتمر جلسات وفعاليات على مدار يومين، بمشاركة شركات مثل Proofpoint وDelinea وRSA وData Patrol وNetwitness وAkamai Technologies، التي استعرضت أحدث حلولها في مجال الأمن السيبراني وناقشت الاحتياجات الخاصة بالسوق المصرية.
صرح محمد المفتي، رئيس مجلس إدارة "ICT Misr"، بأن الشركة تفخر بحضور ومشاركة جميع الأطراف المعنية والفاعلة في مجال الأمن السيبراني من داخل مصر وخارجها، مؤكداً على أهمية التواصل المباشر بين الشركات والبنوك ومزودي الخدمات العالمية والجهات التنظيمية والحكومية لتبني أفضل السياسات وأدوات الأمن السيبراني.
من جانبه، أكد عمر إبراهيم، مدير الأمن السيبراني بشركة "ICT Misr"، على ضرورة التواصل المباشر بين مختلف الجهات المعنية بصناعة الأمن السيبراني لتحقيق أفضل النتائج في عمليات التأمين الرقمي، لاسيما في القطاعات الأكثر حيوية، مما يوفر لعملاء الشركة أفضل الخيارات لحماية بياناتهم.
أبرزت شركة "شيفرا" الشريك المنظم للمؤتمر، دورها كموزع معتمد للأمن السيبراني، حيث تقدم حلولاً متقدمة في مختلف القطاعات، بما في ذلك أمن الشبكات وحماية نقطة النهاية وإدارة الهوية.
خلال المؤتمر، قدمت منصة Proofpoint الأمنية خدمات البنية الأمنية الحديثة لحماية أصول المؤسسات من أكبر المخاطر، بينما استعرضت Akamai Technologies مجموعة شاملة من حلول الأمن السيبراني المصممة لحماية المؤسسات من التهديدات المتطورة. كشفت Netwitness عن حلول متقدمة لاكتشاف التهديدات والاستجابة لها، بينما ركزت Data Patrol على حماية البيانات ومنع التهديدات.
من جانبها، استعرضت RSA حلول حماية خدمات إدارة الهوية والوصول، وقدمت Delinea حلولاً لإدارة الوصول المميز (PAM).
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأمن السيبرانى فى مصر الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
باحث في مجال الذكاء الاصطناعي يطلق شركة لتحل محل جميع العمال البشر
أعلن باحث الذكاء الاصطناعي الشهير تاماي بيسرولو إطلاقَ شركته "ميكناياز" (Mechanize)، عبر منشور على منصة "إكس"، حيث كتب أن هدف شركته هو الأتمتة الكاملة لجميع الأعمال والأتمتة الكاملة للاقتصاد. وفقا لموقع "تيك كرانش".
وتعرض بيسرولو لانتقادات لاذعة بعد هذا الإعلان، وبدأت التساؤلات، هل يعني هذا أن شركة "ميكناياز" تعمل على استبدال كل إنسان عامل بروبوت وكيل يعمل بالذكاء الاصطناعي؟ الجواب هو نعم، وتسعى الشركة الناشئة إلى توفير البيانات والتقييمات والبيئات الرقمية اللازمة لتمكين أتمتة أي وظيفة.
ومن الجدير بالذكر، أن بيسرولو حسب مداخيل السوق المستهدفة لشركة "ميكاناياز" بجمع كل الأجور التي يتقاضاها البشر هذه الأيام، وكتب: "إمكانات السوق هنا هائلة بشكل غير معقول، والعمال في الولايات المتحدة يتقاضون نحو 18 تريليون دولار سنويا، وبالنسبة للعالم بأسره فإن الرقم أكبر 3 مرات، أي نحو 60 تريليون دولار سنويا"، أوضح بيسرولو أن تركيز شركته ينصب على الأعمال المكتبية بدلا من وظائف العمل اليدوي التي تتطلب استخدام الروبوتات. بحسب "تيك كرانش".
وكانت ردود فعل المستخدمين تجاه الشركة الناشئة قاسية في كثير من الأحيان، وقال أنتوني أغيري وهو عالم فلك أميركي معلقا "أقدر عمل مؤسسي شركة إيبك (Epoch) ولكن من المؤسف رؤية هذا. إن أتمتة معظم العمل البشري تعد فعلا جائزة ضخمة للشركات ولهذا السبب تسعى العديد من الشركات الكبرى إلى تحقيقها، وأعتقد أنها ستكون خسارة فادحة لمعظم البشر".
إعلانوأضاف "الجزء المثير للجدل لا يقتصر على مهمة هذه الشركة الناشئة فحسب، فشركة أبحاث الذكاء الاصطناعي (إيبك) تُحلل الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي وتُنتج معايير أدائه".
يُذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي كشفت شركة "إيبك" أن "أوبن إيه آي" دعمت إنشاء أحد معايير الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، ثم استخدمت هذا المعيار للكشف عن نموذجها الجديد "أو3" (o3)، وقد شعر المستخدمون على وسائل التواصل أنه كان يجب على شركة "إيبك" الإفصاح عن المعايير قبل استخدامها من "أوبن إيه آي" في الترويج لنماذجها الجديدة.
وقال بيسرولو إن شركة "ميكاناياز" مدعومة من شخصيات مرموقة مثل نات فريدمان ودانيال غروس وباتريك كوليسون ودواركيش باتيل وجيف دين وشولتو دوغلاس وماركوس أبراموفيتش.
ماذا سيحل بالبشرية؟يجيب بيسرولو المشككين بأن انتشار وكلاء ذكاء اصطناعي سيغني البشر فعلا ولن يفقرهم، وذلك من خلال النمو الاقتصادي الهائل، وقال "إن أتمتة العمل بالكامل قد تولد وفرة هائلة ومستويات معيشة أعلى بكثير وسلعا وخدمات جديدة لا يمكننا حتى تخيلها اليوم". بحسب "تيك كرانش".
وفي المقابل تتناقض هذه النظرة المتفائلة مع حقيقة أساسية، وهي إذا لم يكن لدى البشر وظائف، فلن يكون لديهم دخل كاف لشراء جميع الأشياء التي ينتجها وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك قال بيسرولو: "إن أجور العمال في عالم اكتملت أتمتته بالذكاء الاصطناعي يجب أن ترتفع وليس تنخفض، لأن هؤلاء العمال أكثر قيمة في الأدوار المكملة التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أداءها"، وعندما سئل عن الهدف النهائي لأتمتة جميع الأعمال، أجاب "إن الرفاهية الاقتصادية لا تُحدد فقط بالأجور، وأن الناس يحصلون على دخل من مصادر أخرى مثل الإيجارات وأرباح الأسهم والرعاية الحكومية"، وأضاف "ربما سنعيش جميعا من الأسهم أو العقارات، وإذا فشلنا في ذلك، فهناك دائما الرعاية الاجتماعية، إذا كان وكلاء الذكاء الاصطناعي هم من يدفع الضرائب".
إعلانورغم رؤية بيسرولو ومهمته المتطرفة بوضوح فإن المشكلة التقنية التي يسعى إلى حلها مشروعة، فهو يحاول إيجاد حلول لجعل وكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر فعالية، وإذا كان لدى كل عامل بشري فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي يساعدونه على إنتاج المزيد من العمل، فقد يتبع ذلك وفرة اقتصادية.
ويبدو أن بيسرولو محق في شيء واحد على الأقل، وهو أنه بعد عام من إطلاق وكلاء الذكاء الاصطناعي، نجد أنهم لا يعملون جيدا حتى الآن، ويشير إلى أنهم غير موثوقين ولا يحتفظون بالمعلومات ويبذلون كثيرا من الجهد والطاقة لإكمال المهام في استقلالية، ولا يمكنهم تنفيذ خطط طويلة الأمد دون الخروج عن المسار.
ومع ذلك فهو ليس الوحيد الذي يعمل على إصلاح هذه المشاكل، فشركات عملاقة مثل مايكروسوفت و"أوبن إيه آي" تُنشئ منصات لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وهناك العديد من الشركات الناشئة التي تعمل في هذا المجال، من متخصصي المهام (المبيعات الخارجية، التحليل المالي) إلى أولئك الذين يعملون على بيانات التدريب، ويعمل آخرون على اقتصاديات تسعير عملاء الذكاء الاصطناعي.