إياد نصار: أخطأت في عدم الرد على انتقادات فيلم أصحاب ولا أعز
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
حقق فيلم أصحاب ولا أعز نجاحا جماهيريا كبيرا، ولكنه تعرض للعديد من الانتقادات؛ إذ انقسمت الآراء حوله ما بين مؤيد ومعارض خاصة بعض المشاهد التي جمعت منى زكي وإياد نصار.
إياد نصار يرد على انتقادات فيلم أصحاب ولا أعزوقال الفنان إياد نصار خلال تصريحات تلفزيونية، أنه أخطأ عندما التزم الصمت ولم يرد على الانتقادات التي جرى توجيهها للفيلم، مشددا على أنه التزام الصمت بطلب منتج العمل.
وأوضح نصار: «أنا اتهزيت من اللي حصل وكان لازم أتكلم»، لافتًا إلى أنه يحترم جميع تعليقات الجمهور، وأن ما جذبه للفيلم هو فكرته المختلفة وعلاقته بالموبايل.
وتابع أن الفنانة منى زكي أثقل منه وأكثر دراية بالتعامل مع تلك المواقف والانتقادات التي تواجهها في العمل الفني.
منى زكي تنتصر في معركتها بفيلم أصحاب ولا أعزوكانت الفنانة منى زكى تعرضت لانتقادات شديدة عبر موقع الفيديوهات يوتيوب، وحررت محضرا رسميا بتهمة السب والقذف، وبالفعل انتصرت في قضيتها خاصة أنَّها كانت تمارس عملها الفني الطبيعي وتخضع لقواعد نقابة المهن التمثيلية، وأصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية يوم 25 أكتوبر العام الماضي، حكما بالحبس لمدة شهر، وغرامة 5 آلاف جنيه، وكفالة 20 ألف جنيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إياد نصار فيلم أصحاب ولا أعز منى زكى فيلم إياد نصار أصحاب ولا أعز
إقرأ أيضاً:
حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي
أكدت حركة حماس، الأربعاء، رفضها للمقترح الإسرائيلي الأخير بشأن اتفاق تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وقال مسؤول في الحركة، إن "حماس لن تقبل مثل هذه المقترحات، ولن نتعاطى معها، ونمتنع عن الرد عليها"، في إشارة إلى موقف الحركة الرافض للورقة التي قدمتها إسرائيل للوسطاء.
مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة - موقع 24ندد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأربعاء استئناف إسرائيل هجومها على غزة، ودعاها إلى تحمّل مسؤوليتها "لمنع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني.
وكانت مصادر في الحركة صرحت لقناة الجزيرة بأن الحركة أبلغت الوسطاء بان المقترح الإسرائيلي الأخير، ينسف المقترح الذي وافقت عليه الحركة من قبل الوسطاء قبل أيام.
وتشترط إسرائيل إفراج حماس عن الجندي الأمريكي أليكسندر إيدان قبل بدء تنفيذ الاتفاق، كإجراء "حسن نية" ودون مقابل، وإطلاق سراح 10 جنود إسرائيليين في اليوم الأول من الاتفاق، مقابل 120 أسيراً محكومين بالمؤبد و1111 أسيراً من قطاع غزة، وتسليم حماس 16 جثة لإسرائيليين في اليوم العاشر، مقابل إفراج إسرائيل عن 160 جثة لفلسطينيين، وتقليص مدة الاتفاق إلى 40 يوماً فقط، مع بدء مفاوضات جديدة في اليوم الثاني حول "مبادئ جديدة".
كما تضمن المقترح الإسرائيلي إدخال بند ينص على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ورفض أي انسحاب إسرائيلي من القطاع، مع إعادة تموضع القوات الإسرائيلية داخله.
كما يشترط وضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط، وفقاً للرقابة الإسرائيلية.