الإثنين القادم.. الصحة تُطلق قافلة طبية مجانية بمنطقة وادى ماجد غرب مرسى مطروح
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
تنظم مديرية الصحة بمرسى مطروح، قافلة طبية مجانية في منطقة وادي ماجد التابعة للإدارة الصحية بمطروح يومي الإثنين والثلاثاء، 8 و9 يوليو الحالي.
تأتي هذه القافلة ضمن توجيهات القيادة السياسية لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتوفير حياة كريمة للمواطنين، تنفيذاً لتعليمات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وتوجيهات اللواء خالد شعيب وتهدف هذه الجهود إلى توفير الخدمات الصحية والعلاج المجاني والوصول إلى المواطنين في المناطق والقرى والتجمعات الأكثر احتياجاً.
وأكد الدكتور مبروك سالم، وكيل وزارة الصحة بمطروح، أن جهود الدولة تتجلى في إطلاق الحملات والمبادرات والقوافل الطبية في كافة قرى ومراكز محافظة مطروح الثمانية، مؤكداً على التزام الدولة بدعم وخدمة المواطنين، خصوصاً في المجال الصحي، لتحقيق راحتهم ورضاهم التام.
وأشار الدكتور سالم إلى أن القافلة تُنظم تحت إشراف الدكتور حجازي أحمد، منسق القوافل العلاجية بالمديرية، وتضم نخبة من الأطباء المتخصصين في مجالات الأطفال، الباطنة، الجراحة، الأسنان، وأمراض النساء والتوليد، بالإضافة إلى تقديم الفحوصات المعملية والأشعة وصرف العلاج بالمجان، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى استكمال العلاج إلى المستشفيات. كما تشمل القافلة ندوات للتوعية الصحية واستطلاع آراء المواطنين حول الخدمات المقدمة لهم.
كما تهدف ندوات التوعية إلى نشر الوعي بالقضية السكانية وتحقيق أهداف الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية، استجابةً لتوجيهات القيادة السياسية بالنهوض بمستوى الخدمات الطبية وتوفيرها لجميع المواطنين بصفة مستدامة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرعاية الصحية الطب القضية السكانية المرضي قوافل طبية مديرية الصحة بمطروح وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.