حقيقة اعتداء حسام حبيب على شيرين عبد الوهاب وإصابتها| طليقها كلمة السر (الحقيقة كاملة)
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية أنباء تزعم اعتداء الفنان حسام حبيب بالضرب على طليقته النجمة شيرين عبد الوهاب، داخل ستوديو شهير بمنطقة التجمع الخامس، مما نتج عنه إصابتها وتقدمها ببلاغ ضده.
سرعان ما نفى مصدر مقرب من الطرفين حدوث أي مشاجرة بينهما، ليؤكد أن كل ما يتم تداوله مجرد شائعات مغرضة ليس لها أساس من الصحة حيث أن الأمور بينهما مستقرة ولا توجد أي خلافات تشوب علاقتهما.
كما أكد أن الواقعة في الأساس تعود إلى شجار حاد بين شيرين عبد الوهاب وابنتها بسبب خلافات شخصية كما يحدث بين أي أم وابنتها، بسبب عدم استجابتها لأوامرها ، الأمر الذي أزعج شيرين وتسبب في خروجها عن صمتها وانفعالها على ابنتها.
وكشف المصدر عن سبب تدخل حسام حبيب في الأزمة مشيرًا إلى إنه نظرًا لعلاقته القوية بشيرين وبناتها، حرص على احتواء الموقف وحل تلك الخلافات، واضطر إلى إجراء مكالمة مع والد ابنة شيرين، حتى يأتي لاصطحاب ابنته بعيدًا عنها لإنهاء النزاع القائم بينهما.
تسبب تصرف حسام حبيب في غضب شيرين عبد الوهاب، حيث أعربت عن رفضها التام لحديثه مع طليقها ومطالبته بأخذ ابنته بعيدًا عنها، مما دفعها للإستعانة بأحد معجبيها، لتحرر محضر ضده بسبب تصرفه.
وفي سياق منفصل، كانت قد ترددت مؤخرًا أنباء عدة تزعم دخول النجمة شيرين عبد الوهاب، مصحة نفسية لتلقي العلاج بعد تدهور حالتها الصحية عقب أزمة التسريبات الصوتية وخلافاتها مع شقيقها وأسرتها، الأمر الذي أثار قلق وصدمة جمهورها متسائلين عن حقيقة الأمر.
سرعان ما خرج حسام حبيب عن صمته ليرد على المزاعم المتداولة، نافيًا نقل شيرين عبد الوهاب إلى مصحة للعلاج النفسي، ليؤكد إنها بصحة جيدة وتتواجد في منزلها، ولكنها تعاني من حالة نفسية سيئة بسبب أزمتها الأخيرة مع شقيقها، وذلك خلال لقائه مع برنامج ET بالعربي.
وأضاف حسام حبيب: "كل ده كلام غلط، شيرين عبد الوهاب كويسة وزي الفل، لكن حالتها النفسية وحشة جدًا، ورافضة الحديث نهائيًا بسبب اللي عمله فيها أخوها".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام حبيب شيرين عبد الوهاب علقة سخنة اخبار شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب التجمع الخامس شقيق شيرين عبد الوهاب أخبار الفن أخبار الفنانين مشاهير الفن حياة المشاهير ضرب شيرين عبد الوهاب شیرین عبد الوهاب وحسام حبیب حسام حبیب
إقرأ أيضاً:
هل هي حقيقة مُرّة أم سوء ظن.. أخي يتجاهلني بسبب طلاقي
هل هي حقيقة مُرّة أم سوء ظن.. أخي يتجاهلني بسبب طلاقي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، قراء الموقع الكرام سيدتي، قبل البدء في طرح انشغالي. دعوني أهنئكم بهذه المناسبة وأتمنى عيدا سعيدا للجميع، هذا العيد الذي من المفروض أن يكون يوم فرح وبهجة. كيف وهو شعيرة تأتي بعد شهر ترق فيه القلوب وتتراحم فيما بينها، لكن هيهات هيهات، فأنا عشت فيه حزنا لا يمكن وصفه بالكلمات.
سيدتي، أنا امرأة كُتب عليّ الطلاق، راضية بنصيبي هذا بإيمان رحابة صدر، خاصة وأن الله وهبني زينة الحياة الدنيا ابني قرة عيني. لكن ثمة مواقف ترهقنا تفاصيلها، وتعمق الجرح الذي نبذل جهدا لنداريه عن الأعين. فأخي الوحيد حفظه الله في هذا العيد لم يلتفت لي أبدا، لا أ،كر أنه لطالما عاملني بإحسان أنا وابني. لكن في هذه المناسبة قدّم هدايا لكل أفراد البيت ماعدا أنا وابني، فترك في نفسيتي أثرا كبيرا بالرغم من أن والدي لا يبخل عليّ بشيء لكن تجاهل أخي المني كثيرا، وشعرت بالنقص، وأنه لا سندي لي في الحياة، فلا ذنب لي أنني مطلقة، وهو أعلم بسبب الطلاق، وهذا موضوع لا أريد أن أخوض فيه، فلماذا يعاملني بها الإجحاف؟ تحدثت إلى أمي في الموضوع وقالت أنني تحسست فقط، لكن قلبي يحس بأمر آخر، فهل ظلمت أخي بسوء الظن أم أنها الحقيقة المرة؟
حنان من الوسط
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وعيدك مبارك، واضح جدا من خلال رسالتك رجاحة عقلك وطيبة قلبك، وهذه العاطفة الجميلة وحاجتك لحب أخيك هي ما جعلتك تتحسسين من تصرفاته، ولا يسعنا نحن غلا أن نقدر شعورك ونتفهم إحساسك، فما همك ليس ما كان ليقدمه أخوك، بل الفعل في حد ذاته، فالأخ بالنسبة للأخت هو السند، بل هو الأمان والحماية، فدلال الأخ له نكهة خاصة ترغبها كل فتاة، وتتباهى بها، فالأخ ومهما كانت ظروف أخته عزباء متزوجة أو مطلقة يجب عليه أن يشعرها بالاحتواء وأن يقف بجانبها وأن لا يتركها تحتاج أمرا، أما الطلاق فلا يجب أن تعتبريه أمرا سيئا ولا يجب أن يشعرك بالنقص، ولا يجب أن تعتبري تصرف أخاك سببه كونك مطلقة.
فرفقا بنفسيتك أختاه، لا تهولي الأمر ولا تسمحي للشيطان أن يفعل فعلته بينك وبين أخاك، لهذا أدعوك لأن تلتمسي له الأعذار، فربما لاحظ أن والدك ليس مقصرا، وأنك لست بحاجته، خاصة انك ذكرت بأنه يعاملك معاملة طيبة منذ أن عدتي إلى بيت أهلك، وهذا أمر عليك أن تحمي الله عليه كثيرا، فالكثيرات ممن عدن إلى بيوت أهلهن لم يجدن الرحب، ولا الاحتواء، لا من أب ولا من أخ، فلا تحملي أخاك مسؤولية إحساسك المرهف، فهو لم يقصد جرحك أو تهميشك، خاصة وأنك لم تسمعي منه ما يريب مكانتك في قلبه.
نعلم جميعا أن الهدية تفرح حتى من لم يكن بحاجة إليها، وأنها تزيد من الود والمحبة بين الناس، لكن ما في قلب أخيك لا يعلمه إلا الله تعالى، فلا داعي للتأويلات والفرضيات التي من شأنها أن تفسد ما بينك وبين أخيك من احترام وتقدير ومحبة، وبما أنك فاتحت أمك في الموضوع فمن المؤكد أنها ستنبهه للأمر وأن العيد المقبل لن يكرر فعلته بحول الله.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور