لإصابتها بالاكتئاب.. مطربة روسية تقاضي أوبرا متروبوليتان
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
رفعت المغنية الروسية آنا نتريبكو دعوى قضائية ضد شركة ميتروبوليتان أوبرا في مدينة نيويورك ومديرها العام بيتر جيلب ، بدعوى انتهاك العقد والتشهير وجرائم أخرى. تتعلق القضية بقرار ميت إسقاطها وسط الصراع المستمر بين موسكو وكييف.
ووفقا لموقع “روسيا اليوم”، تم رفع الدعوى في المحكمة الجزئية الأمريكية في مانهاتن يوم الجمعة ، مع مطالبة نجمة الأوبرا بما لا يقل عن 360 ألف دولار كتعويض من المؤسسة.
يُزعم أن أوبرا متروبوليتان تسببت للمطربة في معاناة نفسية شديدة وضيق عاطفي، وإصابتها بالاكتئاب والإحراج والتوتر والقلق والألم والمعاناة العاطفية.
وقالت إدارة المطربة في بيان: "منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ، استخدم مت و بيتر جيلب آنا نيتريبكو ككبش فداء في حملتهما للنأي بأنفسهما عن روسيا ودعم أوكرانيا".
ردت دار الأوبرا على التطور في بيان قصير ، قائلة إن دعوى نيتريبكو “ليس لها أي أساس. في وقت سابق من هذا العام ، أمر أحد المحكمين من الأوبرا بدفع أكثر من 200000 دولار لها مقابل أكثر من عشرة عروض تم إلغاؤها”.
وكانت من من بين أفضل الفنانين أداءً في المكان ، حيث تلقى رسومًا تصل إلى 17000 دولار لكل عرض.
لكن أسقطت إدارة الأوبرا المطربة الروسية من ارتباطاتها بعد فترة وجيزة من اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإكتئاب الاحراج الغزو الروسي
إقرأ أيضاً:
أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل الشهر الماضي، وهي صفقة أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من إمكانية وصول هذه الأسلحة إلى مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
أظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في السادس من مارس/آذار الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
إعلانوتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون، وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وأصدر ترامب في 20 يناير/كانون الثاني، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأميركية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة في سياق جهود وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي يضع "تركيزا كبيرا على تسليح فرق الأمن المدنية" عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967، وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.
وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.
وقدم القرارين السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.