طبيب مناعة يفجر مفاجأة.. تدريبات اللاعبين أثناء الحر قد يسبب الوفاة
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، ان ظاهرة الموت المفاجىء انتشرت بين الشباب خاصة الرياضيين خلال الفترة الاخيرة وذلك بسبب قصور الشرايين التاجية وتوقف عضلة القلب ، والنوبات القلبية، والانفعالات العاطفية والاجهاد العاطفى.
وأضاف بدران فى تصريحات خاصة لبوابة الوفد الالكترونية ، أن الاجهاد الحرارى أحد اسباب الوفاة خلال الأيام الأخيرة ، خاصة مع التغيرات المناخية التى تشهدها البلاد، حيث أنه من المفترض مراعاة حظر التعرض المباشر للشمس، وعدم التدريبات فى أوقات الظهيرة ، وشرب المياه باستمرار، مشيرا الى أنه فى موسم الحج قد شهد وفاة الكثير من الحجاج بسبب الحر الشديد.
وطالب عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أنه لابد من التوقف الفورى عند ملاحظة التعرق الشديد لانقاذ الشخص المصاب ، والتوعية ايضا بخطورة العمل والتدريب أثناء فترة الظهيرة، وتوعية المواطنين من خلال شخص على دراية كاملة بالاعراض المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة .
وكان قد رحل عن عالمنا فجر اليوم السبت، اللاعب أحمد رفعت، جناح فريق مودرن فيوتشر ومنتخب مصر، عن عمر ناهز 31 عامًا، بعد صراع مع المرض على خلفية الأزمة الصحية التي مر بها اللاعب وسقوطه الذي فاجأ الجميع، بعد مباراة الاتحاد السكندري في الدوري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرياضيين توقف عضلة القلب النوبات الإجهاد الحراري
إقرأ أيضاً:
أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.
وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.
كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.
وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة.
وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.
مشهد أبكى المؤلف!وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه.
وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."
وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:
بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.
البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.
كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".
واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"