البوابة نيوز:
2025-04-05@22:37:17 GMT

حلو الكلام.. وجد نفسه وحيدًا

تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

هتفوا له: يا بطل ! واستعرضوهُ في

الساحات. نَطَّتْ عليه قلوب الفتيات

الواقفات على الشرفات، ورششنه بالأَرُزِّ

والزنبق. وخاطبه الشعراء المتمردون على

القافية بقافية ضروريّة لتهييج اللغة:

يا بَطَلْ ! أنتَ الأَمَلْ. وهو، هو

المرفوع على الأكتاف رايةً منتصرة، كاد

أن يفقد اسمه في سيل الأوصاف.

خجول كعروس في حفلة زفافها. لم أفعل

شيئًا. قمت بواجبي الشخصي. في صباح

اليوم التالي، وجد نفسه وحيدًا يستذكر

ماضيًا بعيدًا يلوِّح له بيد مبتورة الأصابع

يا بطل ! أنت الأمل. يتطلع حوله

فلا يري أحدًا من المحتفلين به البارحة.

يجلس في جُحرْ العزلة. ينقِّبُ في

جسده عن آثار البطولة. ينتزع الشظايا

ويجمعها في صحنِ تَنَك، ولا يتألم...

ليس الوجع هنا. الوجع في موضع آخر.

لكن من يستمع الآن إلى استغاثة القلب ؟

أحسَّ بالجوع. تفقَّد معلبات السردين والفول

فوجدها منتهية الصلاحية. ابتسم وغمغم:

للبطولة أيضًا تاريخ انتهاء صلاحية.

وأدرك أنه قام بواجبه الوطنيّ !

 

محمود درويش

المصدر: البوابة نيوز

إقرأ أيضاً:

كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.

مقالات مشابهة

  • عبدالرحيم نفسه وإخوته ومستشاريه وضباطه كيزان
  • عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو يسعى لإنقاذ نفسه وهو العقبة أمام إعادة كل الرهائن
  • شاب يهدد بإلقاء نفسه من برج ضغط عال على الأوتوستراد في المعصرة
  • مازق المثقف في المنفى: بين التماهي والهويات المنقسمة
  • نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
  • دي بروين ينهي قصته مع مانشستر سيتي بصعوبة على نفسه
  • شاهد| الأخدود يهزم العروبة بهدف وحيد في ” روشن”
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
  • عبث المليشيا.. وهمٌ يتجدد ومصيرٌ محتوم