طلبت الطلاق بحجة ارتباطها عاطفيًا بشخص آخر .. محام يروي قصة خلع غريبة وعجيبة أمام محكمة يمنية
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
كشف محام يمني، عن قصة خلع غريبة وعجيبة تقدمت بها زوجة شابة بحق زوجها في محكمة شرق الأمانة بالعاصمة صنعاء.
وذكر المحامي أكرم الجيلاني، أن الزوجة تقدمت بطلب فسخ نكاح من زوجها إلى المحكمة، رغم أن لديهما طفلان، والزوج ميسور الحال، ويعمل على فترتين، وموفر لها منزل مستقل بصنعاء.
وقال المحامي الجيلاني في منشور على صفحته بموقع"فيسبوك"، إن القاضي سأل الزوجة عن سبب تقديمها بطلب الفسخ، فردت عليه أنها تريد العيش في حياة أفضل من التي هي عليها.
وأضاف، أن القاضي أخبرها بأن هذا السبب ليس من أسباب الفسخ، فما كان من الزوجة إلا أن أخبرته بالحقيقة، وقالت له أمام زوجها إنها "تُحب شخصًا آخر"، فوقع كلامها على الزوج كالصاعقة!.
وتابع المحامي رواية الواقعة التي أكد أنها حدثت بالفعل، قائلًا، إن القاضي سأل الزوجة عن من أين تعرفت على الشخص الآخر، فقالت: "تعرفت عليه عن طريق الفيسبوك يا قاضي، وبدلًا مما أسير (أذهب) أرتكب الحرام معه، أشتي (أريد) اتطلق واتزوج به"!.
واختتم المحامي بالقول:"حينها صُعق الزوج وطلقها على الفور، وثبّت القاضي ذلك في المحضر، وحكم بالحضانة للأب!".
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
أحمد كريمة: على المرأة إعانة زوجها للزواج بأخرى بدلًا من ارتكاب الفاحشة
أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن تعدد الزوجات مباح، وعلى الزوجة إعانة زوجها على الزواج بأخرى بدلًا من ارتكاب الفاحشة.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الزواج الثاني حق لكل رجل دون تقديم مبررات، فكل رجل له حق الزواج وليس عليه تقديم مبرر.
ولفت إلى أن تعدد الزوجات ليس واجبًا وليس مندوبًا وليس حرامًا وليس مكروهًا، وهو مباح، وأن كل شخص أدرى بنفسه، وأن التعدد شرطه العدل.
التعدد ليس سنة عن النبيأشار الدكتور أحمد كريمة، إلى أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، منع الإمام علي، من التعدد، فالتعدد ليس واجب وليس سنة عن النبي.
وقال الدكتور أحمد كريمة، إن للطلاق عدة أنواع، فهناك طلاق الغضبان، وطلاق السكران، وطلاق المكروه، مشيرًا إلى أنه لا يجب أن نعتدي على الشريعة الإسلامية، وننقل الطلاق الذي هو حق الزوج للمرأة، وهذا إن حدث فستتطلق 98% من نساء مصر.
وأشار إلى أن هناك فرقًا ما بين الحالف بالطلاق، وصيغ إيقاع الطلاق، موضحا أن قول "علي الطلاق" ليس صيغة طلاق، ولا يُعتد به عند الحنفية، بينما صيغ إيقاع الطلاق تتمثل في القول: "أنت طالق".
سبب الطلاق في الجيل الحاليقال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن المطالبة بأن تكون العصمة في يد الزوجة؛ يأتي من باب خلط الأوراق وتنفيذ الأجندة الغربية في مصر، معقبًا: "لن نخضع لتعليمات العم سام، لن نخضع إلا لله، والله لن يتغير شرع الله في ظل وجود الأزهر الشريف، فأي عبث في الشريعة الإسلامية هو تعدي لحدود الله".
وأضاف أن والدته التي ربته كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب، ولكن علمته الرجولة والاعتماد على النفس، والعمل في الإجازة الصيفية للإنفاق على نفسه، ويكن الاحترام لدور المرأة في المجتمع.
وأوضح أن ارتفاع نسب الطلاق في الجيل الحالي سببه تدليل الشباب بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن سبب هذا التدليل هو المرأة التي لا تحمل الشاب أعباء الزواج، ومن ثم يستسهل الشباب الطلاق.