تباين أراء طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية حول الكيمياء والجغرافيا
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
تباينت أراء طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية حول امتحان مادتي الكيمياء لشعبة العلوم والرياضيات، ومادة الجغرافيا للشعبة الأدبية.
وأكد عدد من الطلاب والطالبات بأن الامتحانين جاءوا في مستوى الطالب المتوسط، وأن امتحان مادة الكيمياء يضم بعض الأسئلة التي تحتاج إلى الطلاب المتميزين.
وشهدت لجان مدارس الإسكندرية تواجد أمني لتنظيم خروج الطلاب والطالبات، وتسهيل السيولة المرورية.
من جانبه، قال الدكتور عربي أبوزيد إن عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة بالإسكندرية بلغ (54502) طالب منهم (17455) طالب للشعبة الأدبية، و(24280) طالب لشعبة العلوم، و(10565) طالب لشعبة الرياضيات و(2202) طالب للدولي، ويؤدون امتحاناتهم أمام (140) لجنة امتحانية بالإدارات التعليمية التسع، كما تم تجهيز (34) استراحة للملاحظين والقائمين على العملية الامتحانية منها (25) استراحة للرجال و(9) استراحات للسيدات.
وشدد أبو زيد على ضرورة الالتزام بتعليمات الأستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الصادرة في الكتاب الدوري رقم (22) الصادر في مايو 2023، بشأن الاستعداد لبدء أعمال الامتحانات العامة وذلك في إطار تكاتف كافة الجهود التي تساهم في حسن سير لجان أعمال الامتحانات، وضمان تحقيق مناخ الاستقرار والطمأنينة اللازم لأبنائنا الطلاب.
الإلتزام بالتعليمات الوزاريةوأصدر تعليماته لجميع الجهات التنفيذية المسئولة عن سير الامتحانات بالمديرية بالالتزام التام بالقرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لأعمال الامتحانات، وحظر استخدام الهواتف المحمولة للطلاب والمعلمين.
وشدد على توفير الأثاث اللازم، مؤكدًا على متابعة مدى كفاية عدد الملاحظين ومراقبي الأدوار وتوافر سجل الأمن وغلق بوابة المدرسة ووجود جدول الامتحانات ودليل اللجان في مكان واضح وإزالة أية معوقات والتواصل مع غرفة عمليات الإدارة حال وجود مشكلة تحتاج لتدخل الإدارة أو المديرية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم امتحانات الثانوية طالبة الاسكندرية امتحانات الثانوية العامة الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
أكد مسؤولون في جامعات أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستخدم "مبررات غامضة" و"تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب أجانب، في إطار حملة تستهدف الطلاب المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وقال رئيس جامعة ولاية مينيسوتا إدوارد إنش في بيان إن تأشيرات 5 طلاب أجانب ألغيت "لأسباب غير محددة"، مضيفا أن "هذه أوقات صعبة ولا تشبه أي أوقات واجهناها من قبل"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وذكر مسؤولون جامعيون إن الحكومة الفيدرالية تنفذ "تكتيكات جديدة" من خلال حذف سجلات الطلاب الأجانب "بصمت"، بدلا من المرور عبر الجامعات كما كانت تفعل في الماضي.
وقالت ميريام فيلدبلوم، رئيسة جمعية رؤساء الجامعات للتعليم العالي والهجرة في الولايات المتحدة، إن الطلاب يُطلب منهم مغادرة البلاد بقرار نادرا ما تشهده الجامعات، مشيرة إلى أن بعض الطلاب صدرت لهم أوامر بمغادرة الجامعات بسبب مخالفات بسيطة أو مخالفات مرورية.
بدوره، قال نائب رئيس رابطة الجامعات العامة والجامعات المانحة للأراضي بيرني بورولا: "يبدو أن الجامعات غير قادرة على العثور على أي شيء له علاقة بغزة أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو الاحتجاجات".
وأضاف بورولا أن العديد من أعضاء الرابطة شهدوا مؤخرا إلغاء تأشيرة طالب واحد على الأقل.
وفي 9 آذار/ مارس الماضي، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
وتم أيضا اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
ويذكر أن جامعات كولومبيا، ونورث وسترن، وبورتلاند الحكومية، وتوين سيتيز في مينيسوتا، وحرم بيركلي بجامعة كاليفورنيا كانوا من بين الجامعات التي نظمت فيها مظاهرات دعما لفلسطين بدأت في نيسان/ أبريل 2024 وانتشرت في أنحاء العالم.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.