عشان متتصدمش في الآخر.. حل امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
حل امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024.. ارتفعت معدلات البحث خلال الدقائق الماضية، بشأن حل امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024، حيث يبحث الطلاب عن الحل للتأكد من إجابتهم.
امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024انتهى طلاب الشعبة الأدبي من أداء امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024، حيث أدى الطلاب امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024 لمدة ثلاث ساعات.
- رغم اختفاء العديد من الأحلاف العسكرية إلا أن حلف الناتو ما زال قائمًا حتى الآن.. في ضوء العبارة السابقة ومن خلال الخريطة التي أمامك استنتج.
دولة اشتركت في أكثر من حلفين عسكريين وتنتمي إلى الفكر الرأسمالي.. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
- باكستان.
- إنجلترا.
- فرنسا.
- الويلات المتحدة الأمريكية.
- الإجابة الصحيحة هي: فرنسا.
- «إندونيسيا - الكونغو الديمقراطية - البرازيل» دول تشترك جميعها في.. .. .. .. .. .. .. .. ..
- إنتاج المادة الخامة اللازمة لبعض الصناعات الاستراتيجية.
- الشكل والقوة التنظيمية.
- عدد الدول المجاورة.
- عدد الواجهات البحرية المشرفة عليها
- الإجابة الصحيحة هي: إنتاج المادة الخامة اللازمة لبعض الصناعات الاستراتيجية
- الانتخابات هي الأداة الوحيدة لعملية الاختيار من خلال العبارة السابقة استنتج.. تتفق العبارة مع كل ما يلي ويخرج عنها.. .. ..
- البرلمان الأوروبي كمؤسسة بالاتحاد الأوروبي.
- رأس السلطة التنفيذية بدون النظام شبه الرئاسي.
- الجهاز التنفيذي لمجلس التعاون لدول الخليج العربي.
- رأس الدولة في النظام الرئاسي.
- الإجابة الصحيحة هي: الجهاز التنفيذي لمجلس التعاون لدول الخليج العربي
- يظهر دور الأنهار كعامل فصل بين بعض الدول بوضوح كما في.. .. .. .. .
- الحوض الأوسط لنهر الراين.
- الحوض الأدنى لنهر الراين.
- الحوض الأوسط لنهر النيل.
- الحوض الأدنى لنهر النيل.
- الإجابة الصحيحة هي: الحوض الأوسط لنهر الراين.
- الحدود بين الأرجنتين وشيلي تتوافق مع آراء أحد علماء.. .. .
- الألمان.
- المسلمين.
- السويد.
- اليونان.
- الإجابة الصحيحة هي: اليونان
- وضعت مصر خطتها التنموية 2030 لتشمل كل المجالات وفقا لبيانات ومعلومات تم جمعها من مختلف القطاعات، في ضوء العبارة السابقة استنتج اعتمدت رؤية مصر 2030 على.. .
- نظم المعلومات الجغرافية.
- الاستشعار عن بعد.
- تكنولوجيا المعلومات.
- وسائل الاتصالات.
- الإجابة الصحيحة هي: نظم المعلومات الجغرافية
- نشطت حركة الترجمة في العصر العباسي الأول خاصة في عهد الخليفة المأمون.. في ضوء العبارة استنتج.. المناطق الفاصلة بين الدول في تلك الفترة تميزت بأنها.. ..
- مناطق ممسوحة
- قابلة للنقل والحركة
- ظاهرة قانونية
- غنية بالموارد الطبيعية
- مشكلة اجتماعية تجعلنا نشير بأصابع النقد لمرحلة إدارة الحد السياسي
- الهجرة القسرية.
- اللاجئون
- الأقليات.
- الهجرة غير الشرعية
- الإجابة الصحيحة هي: الهجرة غير الشرعية.
- قوة الدولة لا تقاس بالكيلومترات المربعة، في ضوء العبارة استنتج الدولة التي تنطبق عليها العبارة السابقة..
- كوريا الجنوبية.
- كندا.
- الجزائر.
- الكونغو الديمقراطية.
- الإجابة الصحيحة هي: كندا.
اقرأ أيضاًطلع «لايف» في امتحان الكيمياء بسوهاج.. «التعليم» تصدر بيانا وتحسم الجدل
التعليم تحقق في مزاعم تداول امتحاني الكيمياء والجغرافيا للثانوية العامة 2024
بالإجابات.. جروبات الغش تزعم تداول امتحان الجغرافيا للثانوية العامة 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثانوية العامة الجغرافيا حل امتحان الجغرافيا 2024
إقرأ أيضاً:
امتحان الإسلاميين في سوريا
هربا من حالة التصحر السياسي وفقدان الأفق في تونس نهرب إلى متابعة الوضع السوري المتحرك بسرعة، ونُسقط عليه بعض الرغبة في أن يعيد قيادة الربيع العربي نحو أهدافه المعلنة منذ اليوم الأول. لكن أبعد من رغباتنا المحبطة؛ نشهد إعادة إنتاج لما جرى في تونس ومصر خاصة، ونكتشف تشابها بل تطابقا في بعض العناصر المكونة للمشهد السياسي العربي برمته، خاصة في خطاب التيار العلماني أو الحداثي أو اليساري العربي وممارساته.
قد يكون من المبكر الاستنتاج أن إسلاميي سوريا مختلفون عن إسلاميي مصر وتونس وأنهم يسلكون مسلكا سياسيا مختلفا، لكن هناك مؤشرات اختلاف نراقبها عن كثب؛ إذ يبدو أن الإسلاميين في سوريا (دون تفصيل بين المكونات) قد تعلموا من أخطاء من سبقهم إلى الحكم في مصر وتونس وليبيا، فيما تبدو المعارضة السورية جامدة وتعيد إنتاج وأساليب وحركات و"قفشات" المعارضات الحداثية التقدمية.. الخ في مصر وتونس. وهذا مؤشر مهم نقرأ من خلاله مستقبل سوريا والمنطقة العربية لتقريب الصورة. رسب الإسلاميون في امتحان السياسة في مصر وتونس وأعادوا العام الدراسي في سوريا ويظهرون براعة من تفطن لأخطائهم، بينما رسبت المعارضات أيضا؛ لذلك نراها تكرر الأخطاء نفسها في سوريا بما يعني رسوبا نهائيا وإقصاء من المدرسة/ من المستقبل.
قد يكون من المبكر الاستنتاج أن إسلاميي سوريا مختلفون عن إسلاميي مصر وتونس وأنهم يسلكون مسلكا سياسيا مختلفا، لكن هناك مؤشرات اختلاف نراقبها عن كثب؛ إذ يبدو أن الإسلاميين في سوريا (دون تفصيل بين المكونات) قد تعلموا من أخطاء من سبقهم إلى الحكم في مصر وتونس وليبيا، فيما تبدو المعارضة السورية جامدة وتعيد إنتاج وأساليب وحركات و"قفشات" المعارضات الحداثية التقدمية
نعيد اكتشاف الأحجام على الأرض
خلق حكم البعث في سوريا مناخا حداثيا في بلد متعلم ويقدس المدرسة، وقام بقوة الدولة بإقصاء القوى المحافظة (الإسلامية بالتحديد) بما وسع المجال أمام التيار الحداثي ليصنع عقولا حداثية في الجامعة وفي الإعلام وفي الثقافة عامة. وبالنظر إلى وجود طوائف غير إسلامية (مسيحية بالتحديد) فإن مشاريع التحديث الثقافي والسياسي كانت في طريق مفتوح لصنع نخبة مؤمنة بالديمقراطية، فالمسيحيون العرب قادوا التحديث منذ قرنين خاصة في بلاد الشام.
سقوط البعث كشف بسرعة أن هذا التيار ضعيف العدد وغير مؤثر في الشارع، ولم ينظم نفسه في أحزاب أو منظمات تقود الشارع بالأفكار والمشاريع، بل نراه يعود إلى منافسة الإسلاميين على خطاب المظلومية، مصدرا نفس المناحات ليحصل بها شرعية المقموعين.
في مجال المظلومية ودون التهوين من القمع الذي تعرض له كل الشعب السوري، فإن المظلومية في سوريا درجات، والأجيال التي عاشت حقبة البعث تعرف من دفع الدماء وتشرّد، لذلك فشرعية المظلومية محجوزة لأصحابها. ويفترض أن يصنع تيار التحديث شرعية أخرى، وليس أمامه إلا الدخول في عملية البناء الديمقراطي ضمن سياق سياسي لم يكن فيه هو الفاعل الرئيسي ولكن صناعة الشرعية فيه متاحة وممكنة.
هنا نكتشف التشابه
في بلدان الربيع العربي اكتشفنا قوة الإسلاميين العددية (في الصندوق الانتخابي) وقوة تيار التحديث في الإدارة، وقد كان هناك أفق مفتوح لبناء ديمقراطية تتعادل فيها القوى في مواقعها، لكن ما جرى أن حزب الإدارة (وفيه كل تيار التحديث) عمل على هدف واحد لا يبدو لنا تقدميا ولا حداثيا ولا ديمقراطيا؛ وهو منع الإسلاميين من الحكم فقط لا غير. لقد تم تسخير كل إمكانيات الإدارة لتخريب نتائج الصناديق التي جاءت بالإسلاميين، والنتيجة مكشوفة الآن للعيان؛ عادت المنظومات البائدة للحكم بأشكال أشد تنكيلا بالناس وبالنخب وبتيار الحداثة نفسه.
في سوريا يبدو أن الأمر سيسير على نفس المنهج. نظرنا فرأينا رغم قصر المدة أعلام الحداثة يعلنون معارضة الحكم في سوريا، وهو أمر معقول لكن الحجج والذرائع والوسائل خاصة بدت لنا متطابقة مع عمل تيار الحداثة في مصر وتونس.
تجتنب المعارضة التشكل في أحزاب وتكشف الحجم الحقيقي على الأرض، فتحتفظ بقدرة على الكلام بصوت عال لا يعرف أحد عمقه أو قاعدته البشرية، بما يجعلها معارضة صوتية.
ترفع المعارضة مطالب اقتصادية وتنموية متجاهلة وضع الحصار والعقوبات الدولية الغربية على البلد، ومتجاهلة أن مطالب التنمية قبل رفع العقوبات هي من قبيل وضع العربة أمام الحصان وأن رفعها جزء من معركة التحرير وليس بجهد الحكومة وحدها.
تتحدث المعارضة عن التشاركية قبل العرض على الصندوق الانتخابي، بما يعني الذهاب إلى المحاصصة على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، وأنى للتشاركية أن تتحقق في ظل عدم تعادل أحجام التيارات والطوائف على الأرض؛ إلا أن نسمي حكم الأقليات للأغلبية تشاركية.
نهجت المعارضة نهج اصطناع الأخبار وتزييف الوقائع واستعمال السوشيال ميديا دون رادع أخلاقي، وقد تجلى ذلك في أحداث الساحل في مطلع شهر آذار/ مارس، حيث وللمصادفة تبين للسوريين وللمراقبين الجهات التي التقت في اصطناع الأخبار وتزييف الفيديوهات وغيرها من وسائط التأثير على الجمهور بدون حجة. وقد ظهرت نفس الممارسات من نفس الجهات في مصر وتونس وكانت البلبلة التي خربت المسارات.
ونتوقع أن هذه المعارضة ستقوم بالخطوة الأخيرة اقتداء بمن سبقها، وهي مقاطعة كل عمل حكومة فيها إسلاميون، وهي الذريعة التي اتخذتها الدول الغربية المعادية للديمقراطية للضغط على حكم الإسلاميين حتى سقطوا بحجة تفردهم غير الديمقراطي بالسلطة. تقاطعات عجيبة انتهت بتخريب الديمقراطية الناشئة.
هل ستقع سوريا في المطب؟
المرور بقوة أي بتجاهل "الدلال الحداثي" ممكن بنتائج اقتصادية سريعة، ولكنه ممكن أيضا بوضع دستور تشاركي يختصر المرحلة الانتقالية ويسرع المرور إلى وضع دائم، أي المرور من شرعية السلاح (الثورة والتحرير) إلى شرعية الصندوق (الديمقراطية) بما يختصر وضع الابتزاز باسم تشاركية غير انتخابية
هل ستأخذ سوريا بخاطر هذا الدلال الحداثي أم ستتقدم دونه؟ لا شك أن تجاهل هذا التيار مكلف، ولا شك أيضا أن النزول عند مطالبه كما نسمعها الآن مكلف أيضا، خاصة وأن الاستجابة السريعة للمطالب المادية الملحة للناس غير ممكنة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي.
إن إطلاق عملية إعادة إعمار سريعة وشاملة ستصرف الناس عن الخوض في نقاشات عقيمة من قبيل النقاش الجندري، وهو هواية حداثية، لكن إعادة الإعمار مرهونة برفع العقوبات/ الحصار، والحصار بوابة ابتزاز القوى الغربية للإسلاميين دون غيرهم (لنتذكر الدفق المالي الذي انهمر على الانقلابي المصري مقابل إقصاء الإسلاميين).
كيف لحكام سوريا الإسلاميين أن يخترعوا لهم طريقا لا يخضع لأي ابتزاز داخلي وخارجي؛ والمبتزون يتقاطعون في تعطيل حكم الإسلاميين بل تخريبه؟ إلى أي مدى يمكن العمل بشعار من يحرر يقرر؟
إن المرور بقوة أي بتجاهل "الدلال الحداثي" ممكن بنتائج اقتصادية سريعة، ولكنه ممكن أيضا بوضع دستور تشاركي يختصر المرحلة الانتقالية ويسرع المرور إلى وضع دائم، أي المرور من شرعية السلاح (الثورة والتحرير) إلى شرعية الصندوق (الديمقراطية) بما يختصر وضع الابتزاز باسم تشاركية غير انتخابية.
هذا هو الاختبار الحقيقي للإسلاميين في سوريا، حيث أن النجاح فيه يتجاوز سوريا فعلا ويعيد الأمل في ربيع عربي ديمقراطي يكون فيه لكل طرف دور معادل لحجمه على الأرض.