واشنطن بوست: 3 سيدات من بين أعلى 5 مناصب سياسية بالحكومة البريطانية الجديدة
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
استعرضت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ، اليوم السبت ، أعضاء حكومة كير ستارمر الجديدة في المملكة المتحدة، مشيرة إلى اختيار ثلاث سيدات لشغل أعلى خمسة مناصب سياسية في البلاد.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر شكل حكومته الجديدة بعد يوم من فوز حزب العمال بأغلبية كبيرة في البرلمان، منهيا 14 عاما من حكم حزب المحافظين في البلاد.
وذكرت الصحيفة أن ستارمر، الذي ميزته خلفيته الطبقة العاملة وخبرته الطويلة في القطاع القانوني عن العديد من زملائه المحافظين، أختار أشخاصًا من خلفيات مختلفة لمناصبه العليا، حيث شغلت النساء ثلاثة من أهم المناصب السياسية في بريطانيا.
وأضافت الصحيفة أنه تم تعيين راشيل ريفز لتكون أول مستشارة لبريطانيا حيث يمكن القول إن هذا المنصب، المعروف أيضًا باسم وزير المالية، هو ثاني أقوى منصب في الحكومة بعد رئيس الوزراء.
وأكدت ريفز صاحبة الـ45 عاما، بأهمية تعيينها على وسائل التواصل الاجتماعي، فكتبت: "إلى كل فتاة وامرأة تقرأ هذا، لا ينبغي أن تكون هناك حدود لطموحاتكم".
وتأتي ريفز إلى الوظيفة وهي تتمتع بخلفية في مجال التمويل - فقد عملت في بنك إنجلترا وفي مجال التمويل الخاص - وقالت إنها تدرك التحديات المقبلة حيث قال حزب العمال الفائز إن النمو الاقتصادي سيكون أولويته الأولى، لكن توسيع الاقتصاد قد يكون أمرًا صعبًا.
وتابعت الصحيفة أنه تم تعيين إيفيت كوبر وزيرة للداخلية، للإشراف على الأمن والسياسة الداخلية، وغالبًا ما تُعتبر وزارة الداخلية واحدة من أصعب المناصب لكن كوبر، وهي سياسية ذو خبرة تبلغ من العمر 55 عامًا وتتمتع بمهارات تواصل قوية، عملت كمسؤول عن الشؤون الداخلية في حزب العمال في وقتين مختلفين، وستكون القضايا المتعلقة بالهجرة جزءًا كبيرًا من وظيفتها.
وقد قالت بالفعل إن حزب العمال سوف يلغي خطط حزب المحافظين لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا وسيوفر بدلاً من ذلك وحدة جديدة لأمن الحدود.
وأوضحت الصحيفة إنه تم اختيار أنجيلا راينر نائبة لرئيس الوزراء، وهي عضو بارز في الحملة الانتخابية لحزب العمال كنائب لزعيم الحزب فيما نشأت في ستوكبورت، وهي بلدة تقع في مانشستر الكبرى، وتركت المدرسة في سن السادسة عشرة أثناء حملها وأصبحت فيما بعد عاملة في مجال الرعاية ثم دخلت البرلمان قبل تسع سنوات بعد أعوام عدة من العمل ضمن النقابات العمالية.
ووفقا للصحيفة، يعد لقب نائب رئيس الوزراء هو ثاني أعلى رتبة، لكنه لم يستخدم تاريخيًا ولم يستخدمه جميع رؤساء الوزراء الجدد كما تم تعيين راينر أيضًا وزيرًا للخارجية لإدارة التسوية والإسكان والمجتمعات، وهو منصب مسؤول عن الحكومة المحلية في جميع أنحاء بريطانيا.
وأشارت الصحيفة إلى تعيين ديفيد لامي وزيراً للخارجية، وهو محام يبلغ من العمر 51 عامًا وابن مهاجرين، عمل أيضًا وزيرًا في حكومات رئيسي وزراء حزب العمال توني بلير وجوردون براون. وبصفته وزير خارجية الظل أثناء وجوده في المعارضة، دعا بريطانيا إلى تبني "الواقعية التقدمية" في سياستها الخارجية.
وقال لامي في مقابلة نشرتها مجلة لو جراند كونتيننت الفرنسية إن "الواقعية التقدمية تعني أن نأخذ العالم كما هو، وليس كما نتمنى أن يكون". وعرّف هذا المبدأ بأنه وضع "الواقعية في خدمة الأهداف التقدمية، مثل مكافحة تغير المناخ، والدفاع عن الديمقراطية، وتعزيز سيادة القانون الدولي، والإسراع نحو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".
وأفادت الصحيفة بأنه تم تعيين جون هيلي كوزير للدفاع وهو عضو في البرلمان منذ 1997 ونصير في الجبهة الأمامية لحزب العمال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واشنطن بوست الحكومة البريطانية الجديدة الحكومة البريطانية خمسة مناصب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية حزب العمال تم تعیین
إقرأ أيضاً:
مكالمة تحولت لزيارة.. ما أجندة نتنياهو في واشنطن؟
قالت صحيفة معاريف إن زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن لم تكن مدرجة ضمن جدول أعماله الرسمي، بل نشأت بصورة مفاجئة خلال مكالمة هاتفية قصيرة لمناقشة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعاه قائلا "تعال إليّ وسنتحدث عن ذلك".
ووفقا للمراسلة السياسية للصحيفة آنا براسكي، التي تحدثت إلى مسؤولين مقربين من نتنياهو، فقد تحولت هذه الدعوة العفوية إلى محطة مركزية يسعى نتنياهو من خلالها إلى مواجهة جملة من الأزمات على المستوى الداخلي والدولي، عبر تفعيل العلاقة الشخصية التي تربطه بترامب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صنداي تايمز: بوتين يشن حربا سرية على بريطانياlist 2 of 2فرنسا على موعد مع مظاهرات حاشدة بعد منع مارين لوبان من الترشح للرئاسةend of listوحاولت المراسلة التي عنونت تقريرها بـ"سلاح نتنياهو السري في واشنطن" تحديد أهداف الزيارة التي ستتم غدا الاثنين بعد انتهاء زيارة المجر، بالتالي:
1-التصدي للعقوبات الجمركية الأميركيةالهدف الأول المُعلن للزيارة يتمثل في محاولة إلغاء أو تقليص التعريفة الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب بنسبة 17% على البضائع الإسرائيلية.
وفي حين أثار هذا القرار موجة من القلق في عدد من دول العالم، سارع نتنياهو، وفق تعبير براسكي، إلى التحرك "كأنه في وحدة استطلاع"، مستثمرا قربه من ترامب في محاولة لانتزاع استثناء لصالح الاقتصاد الإسرائيلي.
إعلانوتنقل المراسلة عن مقربين من نتنياهو تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى تفاهم يُنهي مفاعيل القرار أو يقلّص من حدته، بما يمنع تأثيره السلبي على قطاعات اقتصادية تعتبر حيوية لإسرائيل في ظل ما تواجهه من ضغوط داخلية وخارجية.
2-مناقشة ملف صفقة الأسرىالملف الثاني الذي سيطرحه نتنياهو في البيت الأبيض هو صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهي الصفقة التي لا تزال متعثرة منذ أسابيع.
وبحسب معاريف، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم بحث اقتراح أميركي جديد يهدف إلى كسر الجمود في المفاوضات، مع التأكيد على أولوية استعادة أكبر عدد ممكن من الأسرى الأحياء، وهي رسالة يحرص على تكرارها في كل ظهور علني، بما في ذلك خلال زيارته الأخيرة إلى المجر.
3 -الضغط على إيران والمحكمة الجنائية الدوليةتضيف براسكي أن نتنياهو وضع على جدول لقائه مع ترامب ملفات إقليمية ودولية أخرى، على رأسها الملف الإيراني، حيث يسعى إلى تعزيز الضغط الأميركي على طهران ومناقشة التحركات التركية في سوريا.
كما سيبحث الجهود الإسرائيلية لتقويض المحكمة الجنائية الدولية، خصوصا بعد إعلان المجر انسحابها من عضويتها، في خطوة اعتُبرت مؤشرا على نجاح الحملة الدبلوماسية الإسرائيلية في كسب دعم دولي لمواجهة ملاحقة قادتها أمام العدالة الدولية.
4-الاستثمار في العلاقة الشخصية مع ترامبورغم الطابع السياسي البارز للزيارة، فإن بعدها الرمزي لا يقل أهمية، فبالنسبة لنتنياهو، كما تشير براسكي، فإن قدرته على الوصول إلى ترامب في دقائق، في وقت تنتظر فيه دول كبرى طويلا للتواصل مع الرئيس الأميركي، يُعد مكسبا سياسيا ورسالة قوة موجهة إلى خصومه في الداخل والخارج.
5-الهروب إلى الأمام في مواجهة العزلةوتوضح الكاتبة أن هذا النوع من الحميمية والعلاقات الخاصة هو جزء من السلاح السياسي الذي يستخدمه نتنياهو لتثبيت مكانته، لا سيما في ظل ما وصفته بـ"الواقع القاسي" الذي يواجهه داخل إسرائيل من استمرار للمظاهرات، وتدهور الوضع في غزة، والتحقيقات الجارية بحق مقربين منه، ومذكرات توقيف دولية تضعف من فرص استقباله رسميا في دول الغرب.
إعلانوتخلص براسكي إلى أن زيارة نتنياهو إلى واشنطن تندرج ضمن ما يمكن وصفه بـ"إستراتيجية الهروب إلى الأمام"، إذ يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تصدير صورة الزعيم القادر على إدارة الملفات الدولية وفتح الأبواب المغلقة، رغم ما يواجهه من عزلة داخلية ومقاطعة دولية متزايدة.
وتقول المراسلة السياسية إن العلاقة مع ترامب، إلى جانب الاستقبال الحار الذي حظي به من قبل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، تمثل بالنسبة لنتنياهو أحد أعظم انتصاراته الرمزية في هذه المرحلة، ورسالة سياسية مفادها أنه لا يزال لاعبا دوليا فاعلا رغم كل العواصف التي تحيط به.
وتختتم براسكي تقريرها بالقول "الصداقة مع ترامب لا تعيد ضبط الواقع القاسي بالنسبة لنتنياهو، لكنها بالتأكيد تبعث رسالة إلى كل من يعارضه، في الداخل والخارج. رسالة الشرعية والقوة والتفرد التي تم الحفاظ عليها، على الرغم من كل شيء. هذه الرسالة في هذه الأيام أكثر أهمية لنتنياهو من أي وقت مضى".