مخاوف دولية من عودة التضخم بسبب تصاعد عمليات الحوثيين
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية عن مخاوف دولية من تأثيرات عمليات جماعة الحوثي وتصعيدها تجاه سفن الشحن في البحر الأحمر.
ونقلت الصحيفة عن شركة لويدز ليست إنتليجنس "انخفاض الشحن عبر طريق البحر الأحمر الحيوي إلى أدنى مستوى له مع انتقال الهجمات من اليمن إلى "المرحلة الرابعة" من الهجمات بصواريخ جديدة أطول مدى ورؤوس حربية أكبر.
وقالت ان تصاعد الهجمات الحوثية تثير المخاوف من ظهور مشاكل جديدة في سلسلة التوريد، حيث تؤدي التحويلات إلى زيادة تكاليف الشحن وإضافة إلى أسعار السلع الاستهلاكية.
وقال خبير الاقتصاد في بنك إنفستك شو كبير" ان تصاعد الهجمات من اليمن يؤدي إلى تعقيد معركة خفض التضخم.
من جانبه قال مارتن كيلي من مجموعة إي أو إس للمخاطر انه وخلال الشهر الماضي زادت الهجمات البحرية اليمنية من حيث الحجم والدقة والقوة القاتلة.
واضاف "الهجمات من اليمن أصبحت أكثر دقة بكثير، كما تم إجراء تغيير مرحلي في ملف الأهداف، حيث توسعت لتشمل عددًا أكبر بكثير من السفن".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن البحر الأحمر الملاحة الدولية الحوثي اقتصاد
إقرأ أيضاً:
إنذارات جوية تعم أوكرانيا وسط تحذيرات من هجمات صاروخية روسية
أصدرت السلطات الأوكرانية إنذارات جوية في مختلف أنحاء البلاد، محذرة من هجمات صاروخية محتملة من قبل القوات الروسية.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين البلدين واستمرار العمليات القتالية على عدة جبهات.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني عبر تطبيق "تلغرام" بأن إنذارات جوية أُعلنت في جميع المناطق الأوكرانية بسبب تهديدات صاروخية محتملة. وأشار البيان إلى رصد إطلاق صواريخ باليستية روسية باتجاه مدن مثل أوديسا، خيرسون، وميكولايف. كما سُمع دوي انفجارات في مدن أخرى، بما في ذلك خاركيف وكروبيفنيتسكي، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.
في العاصمة كييف، أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية عن "هجوم معادٍ ضخم" يستهدف منشآت الطاقة في البلاد.
وأشارت إلى تنفيذ هجمات على مرافق حيوية، مما أدى إلى انقطاعات طارئة في التيار الكهربائي في مناطق مثل كييف، أوديسا، ودنيبرو.
يُذكر أن هذه الهجمات تأتي في إطار استراتيجية روسية لاستهداف البنية التحتية الأوكرانية، بهدف إضعاف القدرات اللوجستية والعسكرية للبلاد.
دعت السلطات الأوكرانية المواطنين إلى البقاء في الملاجئ واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كما أكدت القوات الجوية الأوكرانية أنها تعمل على التصدي للهجمات الصاروخية باستخدام أنظمة الدفاع الجوي المتاحة. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 25 طائرة مسيّرة أوكرانية كانت تستهدف مواقع داخل الأراضي الروسية، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين الجانبين.
وتستمر الأوضاع الأمنية في أوكرانيا بالتدهور مع تصاعد الهجمات الصاروخية والضربات المتبادلة بين القوات الأوكرانية والروسية.
يظل المدنيون هم الأكثر تضررًا من هذه العمليات، حيث تتعرض البنية التحتية الحيوية للدمار، مما يزيد من معاناتهم اليومية. في ظل هذه التطورات، تبرز الحاجة الملحّة إلى جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الأوضاع والتوصل إلى حلول سلمية تنهي الصراع المستمر.