شكري: توجد ضبابية تامة بمسار العملية السياسية المتوقفة في السودان
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
قال سامح شكري، وزير الخارجية، إنه توجد ضبابية تامة بمسار العملية السياسية المتوقفة منذ شهور عديدة، وعدم وضوح ملامح أولية لعملية سياسية جديدة لا تستثني أحدًا تكون نابعة من الشعب وتعود للشعب، وتطرح حلولا سودانية خالصة يؤمن بها السودانيون ويتعهدون باحترامها وتنفيذها.
وأضاف وزير الخارجية، خلال كلمته باجتماع الآلية الوزارية حول السودان، أن قادة دول الجوار للسودان يتوقعون من اجتماع اليوم حلولا ومقترحات عملية وقابلة للتنفيذ، كما يتوقعون أن نتحدث جميعا بصوت واحد لتحقيق هدف واحد، وأن تتضافر وتتناغم الجهود لتحقيق هذا الهدف، ألا وهو إقناع طرفي النزاع بضرورة الوقف الفوري للاقتتال لإنقاذ ما تبقى من مقدرات السودان وشعبه العظيم، ولسنا هنا لفرض حلول أو أوضاع على أي طرف.
وأضاف «شكري»، أن القادة يتوقعون مقترحات لإجراءات فورية من جانب دول الجوار للاستجابة للأزمة الإنسانية الطاحنة بالسودان، إجراءات تضمن وصول المساعدات الإنسانية، لمستحقيها داخل السودان وخارجها بأسرع وأكفأ السبل، ويتوقعون إجراءات تعزيز من قدرة مجتمعات النازحين بدول الجوار على الصمود، واستجابة دولية سريعة وفعالة من جانب مجتمع المانحين وليس مجرد شعارات ووعود لا ترى النور.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السودان وزير الخارجية شكري
إقرأ أيضاً:
وزير التّعليم العالي يبحث مع مجلس جامعة حمص واقع العملية التعليمية والصعوبات المعترضة
حمص-سانا
بحث وزير التّعليم العالي والبحث العلمي، الدّكتور مروان الحلبي خلال اجتماعه اليوم مع مجلس جامعة حمص وعمداء الكليات في مبنى الإدارة المركزية بالجامعة واقع العملية التعليمية، والصعوبات التي تواجهها.
وأكد الوزير خلال الاجتماع ضرورة محاربة الفساد، وعدم السماح بالترهل الإداري، مشدداً على أهمية وضع خطط تطويرية لكل كلية، استناداً إلى قاعدة بيانات دقيقة، كما أشار إلى ضرورة استقطاب الكفاءات العلمية من خارج الجامعة، بهدف الارتقاء بمستوى التعليم والبحث العلمي.
رئيس جامعة حمص الدكتور عبد الباسط الخطيب، استعرض في بداية الاجتماع واقع الجامعة، وسير العملية التعليمية فيها، وصعوبات العمل، وأهم احتياجاتها والمشاريع التي قامت بها.
بدورهم طرح أعضاء مجلس الجامعة مجموعة من القضايا، منها ضرورة إعادة النظر في قانون تشكيل الجامعات، والإسراع في إكساء وتجهيز مبنى المعلوماتية وعيادات ومكاتب كلية طب الأسنان، وتعديل قوانين التشاركية مع الجامعات الخاصة، وتزويد المشفى الجامعي بجهاز رنين مغناطيسي.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، لفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية تطوير المناهج الدراسية والبحث العلمي، وتطوير البنى التّحتية للبحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع، وسد الثغرات البحثية، وتحويل البحث العلمي باتجاه الاقتصاد المعرفي، من خلال التشبيك بين وزارة التعليم العالي وأبحاث الدراسات العليا والماجستير وبين الوزارات الأخرى، لخلق نوع من التعاون والتكامل بين مختلف الوزارات.
وأشار الوزير إلى أنه تم طرح موضوع التّعليم الرّقمي والتّقاني الذي يعتبر مشكلة حاليأ، إضافة إلى تبادل وبحث الأفكار مع عمداء الكليات لمعرفة التّحديات والعقبات، وبحث أسبابها، ووضع خطة للحل والمعالجة، ليعود قطار التعليم العالي إلى سكته الحقيقية والنهوض به.
تابعوا أخبار سانا على