تفاصيل انتحار روبوت بسبب ضغط العمل (شاهد)
تاريخ النشر: 6th, July 2024 GMT
كشف المهندس محمد الحارثي خبير تكنولوجيا المعلومات، تفاصيل حادث انتحار روبوت في كوريا الجنوبية، ألقى بنفسه من أعلى الدرج، وذلك بعد عمله من الساعة التاسعة صباحا حتى السادسة مساءً.
وأضاف محمد الحارثي، خلال لقائه مع رشا مجدي وفاتن عبد المعبود، مذيعتا برنامج «صباح البلد»، والمذاع على قناة صدى البلد، قائلًا: «الروبوتات قد تخرج عن الخدمة نتيجة لعدة أسباب مختلفة نظرا لوجود خلل في «جي بي أس»، أو خلل في نظام الملاحة الخاصة بالروبوت، أو خلل برمجي أو خلل في نظام التشغيل».
وتابع: «الروبوتات جزء من الذكاء الاصطناعي وعادة ما تتعرض لأخطاء برمجية تسمى هلاوس الذكاء الاصطناعي مما يؤدي إلى حدوث في نظام التشغيل، لافتا إلى هناك أكثر من 3 ملايين روبوت في الخدمة الآن».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتحار روبوت كوريا الجنوبية تكنولوجيا المعلومات بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.