قال الفنان محمود قابيل، إنه دخل قصة حب جديدة في الفترة الأخيرة مع «زوربا»، وهو كلب قرر أن يتبناه، مشيرًا أن اسم «زوربا» قد منحه لقط قد عثر عليه في الصحراء عندما كان يعمل ضابط بالقوات المسلحة، وعندما بدأت حرب ٦٧، وقرر الذهاب على الجبهة، فلما عاد أخبروه بأنه انتحر، لذلك ظل الاسم في ذهنه ومنحه للكلب الذي عثر عليه في الشارع وقرر أن يتبناه.

 

تصريحات محمود قابيل 


وأضاف قابيل خلال لقائه مع الإعلامية سهير جودة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ان «زوربا» مثل أولاده، مشيرًا أن مواصفات السيدة التي ينجذب لها أن تكون جميلة ومثقفة، فإذا كانت جميلة فقط لن ينجذب لها، وإذا كانت جميلة ومثقفة ولن تجيد الطبخ سيقوم هو بهذه المهمة.

 

وأشار محمود قابيل أن أقرب طريق لقلب الرجل معدته، خاصة مواليد برج الطور، لأنه ضعيف أمام الأكل، فهو يحب تذوق الأكل أكثر، كما أنه يعشق النوم.

محمود قابيل: أحببت 5 سيدات منهم ميرفت أمين 

 

وأوضح محمود قابيل، أنه أحب 5 سيدات على مدار تاريخه، وتعتبر الفنانة ميرفت أمين ضمن السيدات الذي أحبهم قابيل، مشيرًا أنه يلمس الجمال الداخلي أكثر من الجمال الخارجي.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفنان محمود قابيل محمود قابيل محمود قابیل

إقرأ أيضاً:

قابيل السوداني

قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.

لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.

بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).

ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • قابيل السوداني
  • ساكا وأرسنال.. «لحظة جميلة»!
  • واحدة منها كانت في رمضان.. 8 أمور أخفاها الله عن عباده
  • ميرفت أمين لـ "البوابة نيوز": "جوما" قدمني بشكل جديد لجمهوري في رمضان
  • كانت عروسة.. ميار الببلاوي تكشف سر في غسل الفنانة إيناس النجار
  • في آخر ظهور للفنانة الراحلة إيناس النجار : زوجي دمر حياتي
  • سلوى عثمان: حبيت دوري في حكيم باشا وتعاوني مع مصطفى شعبان
  • محمود عزب عن قلبي ومفتاحه: ردود أفعال الجمهور كانت خارج التوقعات
  • لأول مرة.. محمود قابيل يكشف أسرار عن دوره في الحلانجي
  • الكاريزما.. محمد رجب يكشف مفاجأة عن محمود قابيل في كواليس الحلانجي